31/01/2012
حتى الأسيد لن يمحو ارتكاباتهم

لم يوح مشهد الحملات الدعائية التي شهدناها طوال الفترة الماضية أننا في موسم انتخابي, اذ تحولت المقرات والندوات من منابر لعرض البرامج الانتخابية الى ما يشبه غسالة كبيرة لغسل الذنوب وإزالة عارها, لذا تفنن نواب سابقون مرشحون حاليون في استخدام مساحيق التنظيف على أنواعها, وحاولوا جهدهم إزالة البقع السوداء التي لطخوا أثوابهم بها, ولكن دون جدوى.
اعتقد البعض أن بإمكانه إزالة آثار ما ارتكبه في حق الكويت وغسل ماضيه ببعض ندوات وتصريحات واعترافات متأخرة لكنه في ذلك أكد عدم صدقه مع ذاته ومع الناس, فذاكرة المواطن ليست قصيرة الى هذا الحد, ولن يستطيع اي مسحوق مسح ما علق فيها من مشاهد كارثية صنعها بدم بارد بعض النواب السابقين.
صحيح ان الكويتي يتمتع بفضيلة التسامح لكنه لا يقبل ان يرى كل ذاك الغسيل القذر ينشر على حبال مستقبله ومستقبل اولاده ويرضى ان يرتدي الثوب الذي اختاره له بعض المرشحين غاضاً الطرف عما فيه من شوائب.
نعم, ما فعله المرتكبون لا تزيله اقوى المساحيق, حتى جلد الذات الذي مارسه هؤلاء لن يجعل تاريخهم أبيض, لانهم زينوا خطاياهم على أنها عمل وطني كبير يمهد الطريق لبناء كويت المستقبل, فيما كانت أشبه بحصان طروادة لتحقيق اهداف خاصة لكن حين وضعوا في مواجهة الحقيقة ورأوا الناس تنفض من حولهم عمدوا الى بدعة الغسل للتكفير عن ذنوبهم في مشهد كوميدي أسود يثير الضحك حتى البكاء ويدل على قصر نظر من حاولوا طوال الاسابيع الماضية تبييض صفحاتهم على امل ان تمحو الذاكرة الشعبية المشاهد المأسوية العالقة في الاذهان, ويمنحهم المواطن صك براءة بإعادة انتخابهم.
هؤلاء الذين صوروا البلد في يوم من الأيام وكر فساد ومغارة لصوص, وما تركوا تهمة إلا وألصقوها بالكثير ممن خالفهم الرأي او حاول تطبيق القانون وعلى رأس هؤلاء سمو رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد الذي وجهوا إليه أبشع انواع التهم وأقاموا مجالس العزاء في كل الساحات التي تيسرت لهم في حملة تدليس لم يسبق لها مثيل, ها هم يتراجعون عن كل ذلك في عملية إعادة تموضع مشبوهة, فلا من اتهموه أثبتوا تهمهم ضده ولا هم قالوا للناس أين هتكت حرمة الدستور الذي رفعوه شعارا على أسنة رماح خصومتهم, بل لجأوا الى حفلة الغسيل هذه وباتوا على استعداد للتبرؤ حتى من ألسنتهم إذا رأوا في ذلك ما يبعد عنهم شرب كأس الخروج من نعيم مجلس الامة والعودة الى صفوف الناس الذين استخدموهم وقودا لنار مصالحهم.
القضية, إذاً, ليست قضية تبرئة ذمم وغسل ذنوب قد لا يمحوها حتى الأسيد انما هي في أثار ما ارتكبه هؤلاء في حق الكويت وشعبها, فهل مجرد اعلان البراءة من المواقف السابقة يكفي لنسيانها? وماذا عما علق بالناس الذين تعدوا عليهم, من يزيل عنهم تلك الاتهامات الزائفة? ومن يتحمل تكلفة فاتورة التخريب والعرقلة للتنمية والاقتصاد, وحتى محاولة شق الوحدة الوطنية?
مهما قال من ارتكب كل تلك الآثام في حملاته وندواته وتصريحاته لن يستطيع غسل يديه من دم جرائمه, وعليه ان يدرك ان الذاكرة الوطنية ليست ممحاة, فحتى إذا تناسى البشر افعال اولئك لبعض الوقت, فإن الوطن والتاريخ لا ينسيان.

أحمد الجارالله
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
2/20/2012 3:16:40 AM
ابو عمر الدوماني غلى قدر اهل العزم تأتي العزائم
ســـــــــــألتكم بالله أن تساعدونا بنشر خبر نقص الادويه الناس بحاجه للأدويه الم...ذكوره سالتكم بالله وسعو النشر؟؟؟؟ بيكفي دعم !! بس لساعه وحده !! أسألكم بالله هـــــــــــــــــآم يآ أهل النخــوه هـآم يآ أهل الضميــــــــر << أسألكــــــــــم بالله يآ مؤمنييييييييييييييين ،، مطلوب على وجه السرعة لباباعمرو بحمص وريف دمشق: 1- قطن وشاش بجميع الأنواع ... 2. خيطان جراحة بأنواعها 3. أكياس دم 4. جبس بلاستيكي 5. سيرومات واجهزة نقل سيروم 6. ابر ادرينالين + اتروبين 7. مورفين + ببتيدين 8. مورفين MORPHIN 9. ميدازولام MIDAZOLAM IV 10. اتروبين Atropen 11. ادرينالين ADRINALIN Iv 12. دوبامين DOPAMIN IV 13. افدرين EPHEDRIN IV 14. ديكساميتازون DEXAMITAZON IV 15. هيدروكورتيزون HYDROCORTIZON IV 16. Ceftriaxone 17. Augmentin 18.هيبارين مميع للدمSee More
2/7/2012 2:56:20 PM
khalil 159 kd
١٥٩ دينار كويتي لبرميل النفط الواحد والله اعلم
2/7/2012 7:36:21 AM
د. رزق الجابري الكويت بلد الديمقراطية لايستحق التشوية
المقال درس في الثقافة الوطنية كيف ينبغي ان تكون العلاقة بين افراد الشعب كل بصفتة وفي مركزة السياسي والبرلماني . الذين استغلوا منبر الديمقراطية في تشوية الكويت لن يرحمهم التاريخ . انا حضرمي واتابع اخبار الكويت وماحدث فيها من تنمية لاسيما التنمية البشرية تجعل الاسرة الحاكمة في الكويت في قمة العدل والاخلاق وتلبية حاجة الناس صحيفة السياسة وكاتب هذه السطور منذ طفولتي وحتى هذه اللحظة حريص على تقديم الحقيقة وهو مهني بامتياز وليس مدح تحيا الكويت ويعيش الامير وتبقى الصحافة لتقويم وتصحيح الاخطاء .
2/7/2012 2:17:44 AM
بويوسف حب السلطه
الكويت الله ابتلاها بمحبين للسلطه فهل لك ان تتصور شخص عادي ينجح لمجلس الامه ولديه جوقه من البشر تصفق وتصرخ باسمه وتسميه باسامي تخب عليه بكل بساطه يتنازل عنها سوف يكشر عن انيابه اللهم احصهم عددا ولاتجعل من على الحياة احدى
2/6/2012 9:26:26 PM
ابو عبدالله مساكين
مساكين ابناء السجان والراشي تكسرون الخاطر عقب ها الانتخابات
2/4/2012 8:12:13 PM
بوخالد انت خارج منطقة الطغطية
لم يعتذر احد بل حملوا راية الفخر
2/3/2012 7:48:11 PM
مشرد سعود الجدعي ليش ليش ليش
ليش كل هذا سنه شيعه حضر بدو ليش حكومي انبطاحي ليش معارض مؤيد ليش هل لك عقل ليش هل فعلا تميز الامور ليش هل تحب وطنك ليش هل فيك نقص الانتخابات ليش هل انت انسان ناقص او تحس في نقص ليش اخي واختي واهل ديرتي كلكم الكويت امانه في رقابكم ليش قنوات الفساد وتضرب من تحت الحزام ليش وسائل اعلاميه وتضرب من تحت الحزام ليش انــــــــــــــــــــــــــا راح اقولكم ليش وليش وليش لان اللي يخاف الله يخاف علي بلده . واللي يخاف الله يستغفر لنفسه ويدعو للاخرين في الهدايه ولكن المريض النفسي يوجد لدينا مستشفي كل مشكله لها حل ..المسؤليه عليك انت ايها الاب في تربيه اولادك وهم امانه في رقبتك هيهات منا الذله وين قاعد يا حلو انت في الكويت مو في لبنان والاخ الثاني هؤلاء كفره تعال تعال منو انت تكفر مساكين كلكم المشكله تعرفون عدل ان اخرتكم في متر ومترين وكل واحد يشطح وينطح عشان الدنيا اخرها رايح ومخليها كل هذا عشان كرسي يا معودين تعالوو انا اعطي كل واحد فيكم 4 كراسي وفوقهم هديه طاوله الله يحفظ الكويت اهلها من كل مكروه الله الوطن الامير
2/1/2012 12:32:57 PM
Shaki من أتت الجرأة !!!!
السؤال من أتت لهم الجرأة على التطاول على هيبة الدولة ؟ من يدعمهم ؟ من اطلق لهم العنان لإشاعة الفوضى لا نريد ديموقراطية اذا كانت بهذا المستوى من الانحطاط خليها مجلس شورى و ريّح بالك
1/31/2012 8:56:31 AM
ياسميتة أمرنا مترفيها
الكويت رزقها الله آل الصباح الكرام ورزق الشعب الخير الكثير وانسحب هذا الخير على شعوب العالم وساهمت الكويت بالمستشفيات والمدارس والمساجد في أغلب دول الخليج ولا ينسى أحد فضل الكويت وسمح المرحوم عبد االله السالم بانتخاب مجلس أمة للتفاهم والمشاورة لم يخطر في باله مطلقا أن يؤول مصير هذا المجلس إلى دوائر الاستخبارات في إيران وحزب نصر اللات والنظام السوري ومن هب ودب ليتحكم في الكويت ويعرقل نموها وتطورها لم يحلم أحد أن يدخل عنوة مغتصبون قاعة البرلمان العذراء ويفضون عذريتها ويتفاخرون باحتلال شرفهم وعرضهم أين الكويت اليوم من التطور والنمو والحضارة لقد سبقتها أخواتها الخليجية ومازالت الكويت تعيش في أزمة دمرت وأرعبت وعرقلت وأخرت المشاريع والتطور هذا التصارع والتقاتل للحصول على مقعد برلماني من حق كل كويتي شريف يدافع عن الشرف والعرض ويكون منفتحا على الجميع مادام الجميع يريدون الكويت وآل الصباح الكرام ستهدأ كل العواصف بهمة شباب الكويت وشرفائها وقادتها اللهم احم الكويت
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*