بيروت - وكالات: رأى عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش أنَّ "الإحتقان في المنطقة سيؤدي إلى تغيير موازين القوى والمعادلة السياسية", لافتًا إلى أنَّ "الأشهر المقبلة ستكون مليئة بالمعطيات السلبية والإيجابية, وسيكون الوضع في المنطقة قادم على تغييرات جذرية".
ولفت علوش, في حديث تلفزيوني إلى أنَّه "على سورية أن تقرر ما إذا كانت علاقتها مع إيران تشكل مكسباً", مشيرًا إلى أنَّ "هناك وعودًا بالإستثمارات من قبل السعودية باتجاه سورية وبدأت تظهر".
وأضاف ان "سورية ستضع علاقتها مع "حزب الله" في الميزان, والعلاقة السعودية ¯ السورية بدأت تأخذ منحى تنسيقياً, وبالتالي نحن سنحمي "حزب الله" إذا فضل مصالح لبنان على مصالح أخرى".
وبشأن المحكمة الدولية, أكد علوش أنَّ "لا معلومات لدينا عن القرار الظني للمحكمة", مشيرًا إلى أنَّ "القرار الإتهامي لم يصدر بعد ولا نعرف ماذا سيوجه للضباط الأربعة أو لغيرهم وإذا كان هناك من شهود زور".
في سياق متصل, نقل عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب خالد زهرمان عن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري تأكيده أنه لم يبلغ الأمين العام ل¯"حزب الله" السيد حسن نصرالله عن القرار الظني للمحكمة الدولية "لأنَّه ليس لدى دولة الرئيس أي فكرة عن مضمون هذا القرار".
وقال زهرمان في حديث تلفزيوني "لقد خسرنا رجلاً مهماً جداً, لا يمكن أن نبيع دمه بسهولة, أو باتهام أي كان, بل نريد براهين حول أي اتهام قد يصدر عن المحكمة التي وضعت أمامها كل الاحتمالات", مضيفاً "نحن ليس أمامنا القرار الظني لمعرفة تفاصيله, وليس صحيحاً ان الاتهام كان موجهاً لسورية والآن انتقل الى حزب الله".
وبشأن شهود الزور, أكد زهرمان أنَّه "ليس لدينا معطيات إذا ما كانوا شهودَ زور أم لا", وأضاف "لا نعرف ما إذا المحكمة اعتمدت على كلام هؤلاء أو لم تعتمد, وفي أي حال نرفض أن يذهب الإتهام في المكان الخطأ, نحن لا نتهم أي شخص الآن, ولدينا ثقة مطلقة بهذه المحكمة وهي غير مسيسة على الإطلاق", مشددا في الوقت عينه على أنه "لا يمكن تبرئة "حزب الله" كما لا يمكننا اتهام أي فريق في لبنان", معتبراً أنَّ "إطلاق الضباط الأربعة لا يعني اتهامهم كما لا يعني تبرئتهم".