Porsche
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • تركيا تسعى لمؤتمر دولي واستعدادات ل...
  • قوات الأسد تدّمر حمص وشبيحته يذبحون...
  • الجامعة العربية تمنح المراقبين إجاز...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  الدولية
21 قتيلاً بينهم 10 جنود في هجمات متفرقة ... و"القاعدة" تبنى الاعتداء على مكتب "العربية" 30/07/2010
السعودية: العراقيون أدرى ببلدهم وحريصون عليه أكثر من الآخرين بايدن لا يستطيع "ضمان" الهدوء في العراق بعد الانسحاب الأميركي لكنه يستبعد حصول انفجار

واشنطن, الرياض, بغداد - وكالات: أكدت السعودية, أمس, حرصها على أمن واستقرار العراق مشددة على أن أهله أكثر حرصاً عليه من الآخرين, فيما أشار نائب الرئيس الاميركي جو بايدن إلى أنه لا يستطيع "ضمان" الهدوء في العراق بعد انسحاب القوات الاميركية, لكنه اعرب عن تفاؤله في هذا الشان.
وأكد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبدالعزيز حرص بلاده على الحفاظ على امن واستقرار ومكتسبات العراق بكل طوائفه.
وأشار الأمير نايف, خلال استقباله سفير العراق لدى السعودية غانم الجميلي, إلى أن اهتمام السعودية في تحقيق ذلك مثل اهتمامها بالمواطن السعودي وأمنه, مضيفاً "لا يخفى على احد ان سياسة السعودية هي الوقوف بالخير مع الجميع", وان المملكة لم تر من المواطنين العراقيين إلا كل خير والتعاون وهم لن يجدوا منها إلا كل خير.
واوضح ان "اهل العراق ادرى ببلدهم وهم أكثر حرصاً من الآخرين عليه", متمنياً أن يأتي اليوم الذي يحكم العراقيون بلادهم وان لا يكون للاجنبي اي وجود فيها.
وطلب الامير نايف من السفير العراقي ان ينقل رسالة الى المسؤولين العراقيين تتضمن استعداد السعودية للتعاون مع العراق في ما يخدم الشعبين الشقيقين.
ورداً على سؤال قناة "ان.بي.سي" بشأن احتمال ان يؤدي انسحاب القوات الاميركية المقاتلة كما هو مقرر من العراق في نهاية أغسطس المقبل الى "انفجار العنف", قال بايدن الذي كلفه الرئيس باراك اوباما الملف العراقي, "لا يمكنني ان اضمن شيئاً, لكنني مستعد ان اراهن على أن ذلك الانفجار لن يحصل".
وأضاف بايدن انه في مطلع سبتمبر المقبل "سيزال لنا في العراق خمسين الف جندي متمرس سيتحولون من العمليات القتالية الى دعم قدرات العراقيين القتالية وفي رأيي ورأي الجنرال اوديرنو (قائد القوات الاميركية في العراق) والبنتاغون والذين على الارض, من غير المحتمل ان تقع" اعمال عنف.
وأثناء استقباله, مساء أول من أمس, وحدة الجنود السرية الثانية "كومبات تيم" العائدة من العراق والتي نالت الكثير من الأوسمة, تحدث بايدن عن قرب إنهاء العمليات القتالية خلال شهر في العراق, قائلاً "كنت اتطلع لهذا اليوم منذ زمن بعيد, خلال شهر من الآن, وكما وعد الرئيس باراك اوباما, ستنتهي المهمة القتالية في العراق, وفي نهاية العام 2011 ستكون كل القوات الاميركية رحلت عن العراق ويصبح أمن البلاد كله في أيدي الحكومة والشعب" العراقيين.
ولكن الازمة السياسية في العراق تعمقت الثلاثاء الماضي مع تأجيل البرلمان العراقي عقد جلسته الثانية منذ انتخابات مارس الماضي مع تعثر تشكيل الحكومة الجديدة.
وقال بايدن ان العراقيين قدموا مثل الجنود الاميركيين "تضحيات جساما", مضيفاً "اليوم, السياسة متعثرة في العراق الذي عانى من النزاع الطائفي". ودعا "قادته السياسيين الآن ان يظهروا شجاعة مواطنيهم وان يؤدوا مسؤولياتهم ويضطلعوا بمهام الحكم", معرباً عن ثقته بأنهم سينتهون إلى تشكيل حكومة مستقرة.
ميدانياً, قتل 21 شخصا, بينهم عشرة جنود عراقيين, واصيب 38 اخرون بجروح في سلسلة هجمات بينها هجوم انتحاري بسيارة مفخخة, استهدفت القوات الامنية العراقية شمال بغداد.
ففي بغداد, قال مصدر في وزارة الداخلية ان "16 شخصا بينهم ستة جنود عراقيين وثلاثة من الشرطة قتلوا واصيب 14 اخرون بينهم سبعة من الشرطة بجروح في هجمات متعاقبة استهدفت القوات الامنية".
وفي قضاء الشرقاط (300 كلم شمال), اعلن ضابط رفيع في الشرطة "مقتل ثلاثة جنود واصابة 12 اخرين بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة".
وفي الفلوجة (50 كلم غرب), اعلن ضابط في الجيش العراقي مقتل جندي وجرح عشرة اخرين بينهم ستة من عناصر الامن بانفجارين.
الى ذلك, اعلن مصدر في شرطة الموصل (370 كلم شمال) مقتل شرطي واصابة اثنين اخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة لاصقة استهدفت موكب احد قادة شرطة ناحية القيارة (50 كلم جنوب).
في غضون ذلك, توفي الشيخ احسان الدوري امام وخطيب جامع الرواي وعضو هيئة علماء المسلمين فرع الفلوجة, متأثراً بجروح اصيب بها اثر انفجار عبوة ناسفة في وقت متأخر من مساء الاربعاء الماضي في منطقة حي الأندلس وسط الفلوجة.
من جهة أخرى, تبنى تنظيم "القاعدة" عبر الانترنت اعتداء الاثنين الماضي ضد مكاتب قناة "العربية" في بغداد, حسب ما افاد موقع "سايت" الاميركي الذي يرصد المواقع الاسلامية.
وجاء في الموقع ان "دولة العراق الاسلامية" وهي تحالف يضم عددا من التنظيمات بقيادة القاعدة, اعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري في 26 يوليو الجاري الذي استهدف مكاتب قناة العربية في بغداد", وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص واصابة نحو 20 آخرين.
 
 
 
 
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*