العبدالهادي: المتقاعدون أصحاب خبرة وعلى الجهات المعنية الاستفادة منهم في الأعمال الخفيفة خصوصا "التربية"
المليفي: المشكلة تبدأ بالخلل الذي اصاب التأمينات الاجتماعية حتى أصبحنا نطالب بزيادة لا تتجاوز العشرين دينارا
كتب - فهاد الفحيمان:
طالب المتحدثون في الندوة التي نظمتها الجمعية الكويتية لمتابعة وتقييم الاداء البرلماني المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية العمل على تفعيل دورها في خدمة المتقاعدين الذين بلغوا مراحل متقدمة من العمر.
ودعا المتحدثون في الندوة التي حملت عنوان"المتقاعدون وحقوقهم المنسية وزارات الدولة للاستفادة من خبرات المتقاعدين في كثير من الاعمال التي يمكن لهم القيام بها كما هي حال وزارات التربية والصحة والداخلية والمواصلات.
ومن جانبه قال النائب ناجي العبدالهادي ان هذه الفئة هي احدى فئات المجتمع المهمة التي تحتاج الى تسليط الضوء على المشكلات التي تعاني منها وايجاد الحلول المناسبة لها حتى تظل عنصرا فعالا في هذا المجتمع.
واضاف ان المتقاعدين يحتاجون الى جهود متواصلة حتى لا ننساهم فهم اصحاب خبرة نحن في امس الحاجة لها حتى يتواصل العطاء ولهذا يجب الغاء التفاوت في الرواتب وتحقيق الزيادات لهم خصوصا اننا امام غلاء فاحش.
وتابع انه يجب على الجهات المعنية الاستفادة بهذه الشريحة في اعمال خفيفة يمكن لهم القيام بها خصوصا في وزارة التربية التي انتشرت فيها ظاهرة البويات وغيرها من الظواهر الغريبة على المجتمع.
وطالب الحكومة بالتعامل مع ابناء هذه الشريحة بشكل منطقي حتى لا يتسرب افرادها الى عالم النسيان وذلك من خلال تغيير القوانين بالتعاون فيما بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وبين ان ديوان الخدمة طالب بمنح الامتيازات للقياديين بهدف حضهم على التقاعد وهذا يعتبر سقطة في تاريخ الديوان لانه تناسى الموظف العادي الذي كان من الاولى الاهتمام به لان الجميع سواسية امام القانون.
وقال ان الواجب على الحكومة التعامل مع شريحة المتقاعدين بشكل يعينهم على الكثير من اعباء الحياة كتوفير بطاقة تموينية مخفضة وبطاقة اخرى صحية تفتح امامه الابواب في جميع المستشفيات بالاضافة الى الاستفادة منهم في تغطية العجز البشري.
وطالب المتحدثون رئيس مجلس الوزراء بتبني فكرة الاستعانة بالمتقاعدين في بعض الاعمال التي تحتاج فيها طبيعة العمل الخبرة والكفاءة بالاضافة الى ضرورة انشاء جمعية نفع عام تكون المنبر المطالب لهم بحقوقهم.
واقترح على الجمعيات التعاونية تقديم بطاقات خصومات لهم توفر عليهم كثيرا من المصاريف الاضافية التي يحتاجها اي فرد في المجتمع وذلك بهدف كسر الغلاء وارتفاع الاسعار.
وقال ان هناك الكثير من المتقاعدين يحملون افكارا كثيرة تحتاج الى دعم مالي يمكنهم من الوصول الى ابداعات كبيرة ولهذا فانه من الواجب على الحكومة الاستفادة من ابناء هذه الشريحة بل ويجب على الحكومة الاشارة للمتقاعدين في خطابها في افتتاح دور الانعقاد المقبل.
ومن جانبه قال النائب السابق احمد المليفي ان الانسان هو اهم شيء في اي مجتمع لان الدول تبنى بفضل سواعد الفرد ولهذا يجب الاهتمام به بشكل كبير حتى نعطي رسالة من الحاضر لكي تصل الى المستقبل.
واضاف ان الاهتمام بالمتقاعدين في الكويت, هذا البلد الصغير الذي يجب ان تستمر فيه دورة العطاء ولهذا علينا الاستفادة من خبرات الاخرين خصوصا ان الرئيس الاميركي لا ينسى يوم المقاتلين القدامى على الرغم من كثرة انشغالاته.
وتابع ان المشكلة تبدأ من الخلل الصادر من التأمينات الاجتماعية حتى اصبحنا نطالب بزيادة لا تتجاوز العشرين دينارا ولهذا كان يجب عليها ايجاد موارد كثيرة تساهم فيها مع مؤسسات اخرى في الدولة لكي تنمي هذه الاموال التي ذهبت الى مشاريع خارجية خاسرة.
وبين ان العمل الدؤوب الذي كان من الاولى على التأمينات الاجتماعية القيام به كان سيوفر مظلة دائمة للمتقاعدين تتيح لهم فرصة الاستفادة من الارباح التي تحققها المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.
واكد على ضرورة محاسبة التأمينات على الاهداف التي انشئت من اجلها وتحقيق زيادة الايرادات لانني ارفض مبدأ المنح لانها لن تبني لنا مواطنا صالحا ولهذا يجب الاستفادة منهم في وزارات الدولة فهي مسؤولة عن معالجة هذا الوضع.
وتابع ان التركيز على عمل هذه المؤسسة التي فشلت في حماية المتقاعد والاهتمام به وتطوير موارده التي باتت جامدة منذ وقت طويل.
واكد اننا اصبحنا اليوم في امس الحاجة لتعديل قانون التأمينات الاجتماعية لتمكين المتقاعدين من الجمع بين راتبين وبهذه الطريقة يمكن لهم الاستفادة من هذا الفارق في حياتهم اليومية.