Porsche
  • الأمير استقبل أصحاب المشاريع الصغير...
  • الداهوم: لا أجد نفسي مع أي كتلة وسأ...
  • الأمير خليفة هنأ المبارك: ثقة أميري...
  • الدلال: "حدس" حركة مستقلة لا علاقة ...
الصفحة الرئيسية  المحلية
في افتتاح ورشة عمل "فن القيادة" في إطار مبادرة الشراكة الأميركية - الشرق أوسطية 29/07/2010
جونز: بناء الكويت مسؤولية الكويتيين وعليهم بالعمل لينعموا بمستقبل مشرق

كتب - شوقي محمود:

 أكدت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الكويت ديبورا جونز ان بلادها تؤمن بفلسفة بسيطة في مفهومها عميقة في تأثيرها وهي ان بناء الوطن والنهوض به والحفاظ على مؤسساته من اجل الأجيال القادمة هو مسؤولية المواطنين, وعليه فبناء الكويت مسؤولية "فهي بلدكم ووطنكم وعليكم ان تعملوا لينعم هذا الوطن بمستقبل مشرق ومثمر.

 جاء ذلك في كلمة القتها جونز مساء أول من أمس في فندق سليل الجهراء "كوبثورن"بمناسبة افتتاح ورشة عمل بعنوان "فن القيادة" وذلك في اطار مبادرة الشراكة الأميركية - الشرق أوسطية " ميبي" تحت رعاية محافظ الجهراء الشيخ مبارك الحمود الذي اناب عنه مدير أمن محافظة الجهراء العميد محمد طنا العنزي.

 واعربت ديبورا في بداية كلمتها عن سعادتها لوجودها في الجهراء في إطار التواصل مع الكويتيين كافة والمبادرة في عمل برامج معهم, ووصفت الجهراء بالمدينة الفنية بتنوعها والمستمرة في نموها والتي تحتضن أكثر من نصف مليون نسمة والتي لعبت دوراً هاماً في تاريخ الكويت.

 وقالت: يسرنا ان نعمل سوياً كشركاء من خلال هذا المشروع الذي ترعاه مبادرة الشراكة الشرق أوسطية في وزارة الخارجية المعروفة اختصارا ب¯ "ميبي" لتطوير مبادئ الإدارة الرشيدة ومهارات القيادة لدى الشباب في محافظة الجهراء.

واضافت: المشروع بحد ذاته مثير وجديد للغاية حيث يتضمن محاضرات تعليمية وجلسات نقاشية تركز على دور الشباب في المجتمع المدني والتنمية المدنية والشباب والحريات المدنية, مشاركة الشباب ودورهم في العملية الديمقراطية والعملية السياسية المحلية, وسيحصل المشاركون على تدريب في "صحافة المواطن" باعتبارها وسيلة لتطوير التدفق الحر للمعلومات, وسيتوج المشروع بقيام المشاركين بانشاء منظمة مجتمع مدني معنية بالشباب, فضلا عن تنظيم مشاريع مدنية تعليمية ينظمها "الشباب من أجل الشباب" في مختلف انحاء الجهراء.

 ولفتت الى ان مشاريع مبادرة الشراكة الشرق اوسطية ركزت على توسيع مشاركة الشباب في العملية السياسية بتوفير فرص تعليمية اضافية وتعزيز تواجدهم وتدعيم دورهم في القطاعين العام والخاص. وهذه المشاريع تكمل برامج التبادل الثقافي وفرص الدراسة بالخارج , ومجموعة كبيرة من البرامج الأخرى التي تمكن الولايات المتحدة من مشاركة ثقافتها وقيمها مع الدول الأخرى في المنطقة , بل والتعلم منها أيضا . ولقد شهدنا جميعا الدور المهم الذي يمكن ان يضطلع به الشباب في صياغة المستقبل ونحن نأمل ان يسهم هذا المشروع في تدعيم هذا الدور.

وأعادت جونز الى الاذهان ما صرح به الرئيس الاميركي بارك اوباما في خطابه في القاهرة في يونيو 2009 قائلا: »اريد ان اقول وبشكل خاص للشباب من جميع الاديان, ومن مختلف الدول والبلدان انكم- اكثر من اي شخص- لديكم القدرة على اعادة صياغة هذا العالم«.

واضافت: واليوم يأتي المشاركون في هذا المشروع لاكتساب معارف ومهارات جديدة, ومن هنا اؤكد ان جميعكم وبلا استثناء يستحق تكريماً خاصا لدعمكم وعزمكم الاكيد, فنحن فخرون بكم ونتوقع منكم تحقيق انجازات عظيمة في السنوات المقبلة.

والكويت في أمس الحاجة الى مثل هذه العقول الشابة الحاضرة هنا اليوم, وبدورنا سنعمل معاً لتزويدكم بالموارد والمهارات والخبرات التي تحتاجون اليها لشق طريقكم نحو المستقبل, فأنا كلي امل ان يعد هذا البرنامج الشباب للمساهمة في تحقيق عالم اكثر تسامحاً وازدهاراً وتفهماً.

وختمت السفيرة الاميركية, ديبورا جونز كلمتها بالقول: لقد اثبتنا جميعاً اننا ملاك لهذا المستقبل نصنعه بتضافر جهودنا, وقد آن الأوان لنتكاتف سوياً لنبدأ هذه الرحلة كشركاء.

في كلمة القاها مدير امن محافظة الجهراء العميد محمد العنزي نيابة عن محافظ الجهراء الشيخ مبارك الحمود, تمنى ان تشكل ورش العمل في هذا البرنامج علامة متميزة في تطوير وتعزيز الثقافة السياسية لدى ابناء الجهراء, وان تخدم مجموعة ورش العمل الشباب الكويتي من خلال تعزيز المفاهيم السياسية لديه عبر شرح معاني الدستور الكويتي وما يحتويه من مواد.

وقال: ان الكويت من اوائل الدول في المنطقة التي ارتسمت لنفسها سياسة واضحة وشفافية مبنية على الفهم الواضح لمبادئ الدستور الذي هو اكبر معالم الحياة السياسية الحديثة لدولة الكويت.

واكد ان الممارسة الديمقراطية في الكويت تعتبر من أهم وأبرز الديمقراطيات في المنطقة حيث ظهرت ملامحها منذ نشأت الكويت وبايع أهلها حكام الكويت من أسرة آل الصباح وسارت عجلة التنمية سريعة جداً حتى جاء الدستور عام 1962 ليشكل نموذجاً سياسياً فريداً في الحياة الديمقراطية في الكويت ويجعلها الاولى من حيث تطبيق مبدأ العدالة والمساواة بين افراد الشعب في الحقوق والواجبات, ما جعلها تتبوأ مكانة مرموقة على الساحة الدولية.

واختتم كلمته بالقول: ان الكويت هي الاب والأم والأخ والأخت والقبيلة والطائفة, ولذلك يجب ان يكون ديدن الجميع هي الكويت.

والقى مدير المشروع د. خالد العنزي كلمة تطرق خلالها الى اهمية العلم الذي يعتبر مقياس الحضارة والتطور, كما ان المفهوم الثقافي لابد ان يكون نابعاً من مخرجات علمية سليمة مبنية على الاساس القويم الذي يشكل بؤرة التطور والانفتاح نحو الاخر.

كما تطرق الى اهمية الاسرة التي تعتبر المكون والركيزة الاساسية في المجتمع لتشكيل ابنائه اجتماعياً ونفسياً وسياسياً, وأنها العامل الاول في الحفاظ على النسيج الاجتماعي المبني على التسامح.

واشار الى انه خلال البرنامج سيتم التركيز على محاورة عدة رئيسية منها نبذ الطائفية والقبلية والتطرق الى المواطنة في الدستور الكويتي وحقوق وواجبات المواطن والمواطنة, اضافة الى شرح الدستور الكويتي ومحتوياته وتعزيز العمل المؤسسي وحقوق الشباب, علاوة على بعض الامور الاخرى التي تصب في صالح الشباب.

وقال: ان هذا البرنامج الذي اعده ابناء وفتيات الجهراء وسيكون داعماً رئيسياً لهم ولغيرهم لتعزيز المفاهيم السياسية والاجتماعية وتطوير الذات والقدرات ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع تخدم تراب الوطن من خلال العلم والعمل والتركيز على مخرجات سياسية مبنية على ما رسمه أولياء الامر في البلاد.

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*