سانتياغو -"كونا": اختتم سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ليل اول من امس زيارته الرسمية لجمهورية تشيلي متوجها لمحطته السابعة جمهورية الأرجنتين ضمن جولته على عدد من دول أميركا اللاتينية والكاريبي.
وكان فى وداع سموه على أرض مطار سانتياغو الدولي قائد حماية القوة الجوية للقوات التشيلية ومدير المراسم بوزارة الخارجية التشيلية.
هذا وصدر بيان مشترك بين البلدين بمناسبة اختتام زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء فيما يلي نصه: بيان مشترك بين فخامة السيد سبستيان بينيرا رئيس جمهورية تشيلي وسمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء .
قام سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بزيارة رسمية إلى جمهورية تشيلي تلبية لدعوة كريمة من فخامة السيد سبستيان بينيرا رئيس جمهورية تشيلي - رئيس الوزراء.
خلال المباحثات ناقش القائدان العلاقات الثنائية بين تشيلي والكويت وسبل تعزيز العلاقات السياسية والتجارية ومجالات التعاون كذلك الوضع الراهن في الشرق الأوسط.
اتفق الجانبان على أن هذه الزيارة ذات المستوى الرفيع من التمثيل تعد الزيارة الأولى منذ بدء العلاقات الديبلوماسية عام 1961 وتثبت عزم الدولتين على تقوية وإثراء العلاقات بينهما.
رحبت جمهورية تشيلي بقرار دولة الكويت فتح سفارة مقيمة في سانتياغو والتي تعكس رغبة دولة الكويت بتقوية ودعم العلاقات الثنائية بين البلدين كما أعربت دولة الكويت عن تطلعها إلى اتخاذ تشيلي خطوة مماثلة في افتتاح سفارة مقيمه لها في الكويت.
وقع الطرفان على اربع اتفاقيات: اتفاقية النقل الجوي والتي تعنى بتطوير خدمات الطيران بين البلدين واتفاقية إنشاء لجنة مشتركة للتعاون والتي تعتبر آلية للتشاور في مجالات عدة سياسية وثقافية وتعليمية كذلك المشاريع المشتركة بين البلدين واتفاقية التعاون الاقتصادي هدفها تطوير الأنشطة التجارية والاستثمارية بين البلدين واتفاقية بشان التعاون التجاري.
أكد الجانبان على ضرورة إيجاد الأدوات المناسبة لزيادة حجم التبادل التجاري وفتح قنوات من التعاون الاقتصادي وتشجيع القطاع الخاص في كلا البلدين لإنشاء مشاريع واستثمارات مشتركة تعود بالمنفعة للجميع كما أكد الجانبان على أن كلا البلدين يستطيعان الاستفادة من الفرص المقدمة من الطرفين.
عبر الجانبان عن ارتياحهما بشأن إنشاء لجنة مشتركة للتعاون بين حكومة تشيلي وحكومة دولة الكويت والتي من شأنها أن تفتح قنوات للتعاون بين الشعبين في مختلف المجالات.
خلال المباحثات وجه القائدان وزراء الخارجية للعمل على تطوير علاقات التعاون الثنائية.
أعرب سمو الشيخ ناصر المحمد والرئيس التشيلي عن ارتياحهما للنتائج الايجابية للقمة الثانية لدول أميركا الجنوبية والدول العربية والتي عقدت في قطر عام 2009 كما عبرا عن أملهما في نجاح القمة المقبلة والتي ستعقد في بيرو عام 2011 وأهمية تعميق العلاقات بين المنطقتين.
وفي الجانب الدولي دان الجانبان جميع الأعمال الإرهابية والتي تهدد السلام والديمقراطية.
اتفق الجانبان على أهمية الحوار الثنائي القائم على المبادئ الديمقراطية واحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.
عبر سمو الشيخ ناصر المحمد عن الشكر والتقدير لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي حظي بها سموه والوفد الرسمي المرافق من قبل الرئيس سبستيان بينيرا.
قدم سمو الشيخ ناصر المحمد دعوة رسمية من سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى رئيس جمهورية تشيلي سبستيان بينيرا لزيارة دولة الكويت.