Porsche
إقرأ المزيد..
  • الحمود يرفض التوزير احتجاجا على اخت...
  • الأمير وولي العهد وكبار الشيوخ في ض...
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • صوت البراك.. للوسمي لا للسلطان
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  طارق إدريس
29/07/2010
تسويق خطة التنمية

مساحة للوقت
نعتقد بأن جامعة الكويت لديها القدرة والطاقة البشرية الداعمة لفكرة تشكيل فريق تسويقي لخطة التنمية

في اعتقادنا بأن استعانة المجلس الأعلى للتخطيط بالخبرات الوطنية في المجال الاعلامي والاعلاني والاقتصادي بالتعاون مع جمعيات نفع عام ذات الصلة بالاقتصاد والعلاقات العامة والاعلام لدعم تسويق الخطة التنموية هو خير مخرج لدفع هذه الخطة في الاتجاه الصحيح, بدلاً من حالة الشك بالمصالح الخاصة من اجل تنفيع جهة او اشخاص لهم صلة بالعقود التسويقية لمصلحة نواب او وزراء وغيرهم.
بالطبع ترويج هذه الخطة يتطلب سنوات وسنوات وبالتأكيد مراحل الخطة التي بدأت مع اقرار مشروعها يتطلب تضافر كل الجهود الوطنية لانجاحها بدءاً من دعم السلطتين التنفيذية والتشريعية وانتهاء بأصغر وأبسط مواطن.
بالطبع عالم التسويق كبير وواسع ويمكن استغلال كل الامكانات المعنية بالخبرات التسويقية الحكومية منها والخاصة لتسهيل عمل فريق تسويق خطة التنمية من مرحلة الى اخرى وكل في مجاله, لأن تشكيل هذا الفريق الوطني حتى انجاز مراحل الخطة مرحلة تلو الأخرى يتطلب الاستعانة بالخبرات الفنية والعلمية بدعم من المؤسسات والشركات الخاصة الناجحة في ترويج الخطط وتنفيذها مع اكساب القدرات الوطنية المشاركة والداعمة للحملة الاعلامية والتسويقية لخطة التنمية وفق برنامج تحضيري زمني هادف الى صقل هذه القدرات الوطنية التي ستشارك في هذه المهمة الوطنية الرائدة, إذا ما أخذت الجهات المعنية بالمجلس الأعلى للتخطيط في اقتراحنا بتولي هذه المهمة التسويقية خاصة وأن د. عادل الوقيان استاذ متخصص بالتسويق, لذلك نعتقد بأن جامعة الكويت وكذلك الجامعات الخاصة في الكويت لديها القدرة والامكانية والطاقة البشرية الداعمة لفكرة تشكيل فريق تسويقي لخطة التنمية اعلامياً واعلانياً واقتصادياً بعيداً عن كل الشبهات والمحظورات والشكوك لذلك كله نقول بأن تجهيز فرق عمل متخصصة في شتى المجالات لدعم المجلس الاعلى للتخطيط في هذه الحملة الوطنية هو المخرج الأكثر أماناً وفق ضوابط ادارية وقانونية كفيلة لانجاح خطة التنمية وحملتها التسويقية.
***
  شكراً ... وزير الصحة.
القرارات الاخيرة التي اتخذها د. هلال الساير في تدوير ونقل »وتجميد« بعض المديرين الذين عفى عليهم الزمن جاءت في صالح الجسم الصحي والطبي والاداري للقضاء على حالات الفساد الاداري والفني التي اصابت اجهزة وزارة الصحة, هذه العملية الجراحية التي اجراها د. الساير يمكنها ان تكون استئصالاً لكل جراثيم الفساد في الجسم الصحي.

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*