• سامي الجميل يدعو إلى وضع معيار لمفه...
  • الحكومة الإيرانية تفتتح معابد نار م...
  • بري بعد لقائه سليمان: حديث الحريري ...
  • بلمار يعين هنرييتا أسود في منصب ال...
الصفحة الرئيسية  الدولية
مولن يشيد بالتقدم المحرز في مجال الأمن ويؤكد أن خفض عديد القوات الأميركية يسير وفق الخطة المرسومة 29/07/2010
28 قتيلاً وعشرات الجرحى بتفجيرات متفرقة بالعراق تزامناً مع إحياء ملايين العراقيين ذكرى ميلاد الإمام المهدي
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال استقباله رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية مايك مولن ببغداد (كونا)

المالكي أبلغ مولن أن التدخل الإقليمي هو السبب في إعاقة تشكيل الحكومة
 وزارة الداخلية العراقية نشرت 30 ألف عنصر أمني في كربلاء
 5 من القتلى كانوا ينتظرون معاشات التقاعد أمام مصرف بمدينة الصدر
سقوط مروحية حماية عسكرية قرب كربلاء ومقتل أفراد طاقمها الخمسة
بغداد - وكالات: قتل 28 شخصاً, أمس, جراء انفجارات وحوادث متفرقة, تزامناً مع إحياء ملايين العراقيين, ذكرى ميلاد المهدي, الإمام الثاني عشر لدى الشيعة, فيما أشاد رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية الاميرال مايك مولن بالتقدم المحرز في مجال الامن بالعراق, مؤكداً أن خفض عديد القوات الاميركية يسير وفق الخطة المرسومة.
ولقي سبعة من الزوار الشيعة على الاقل, حتفهم وجرح 46 اخرون, إثر سقوط قذائف هاون شمال غرب كربلاء مساء اول من أمس, فيما كان مئات الآلاف يحيون ذكرى ولادة الامام المهدي.
واوضحت مصادر امنية وأخرى طبية أن "عددا من القذائف سقطت على بعد اربعة كيلومترات شمال غرب المدينة, ما اسفر عن مقتل سبعة من الزوار واصابة 46 اخرين".
وأضافت أن "الاعتداء أدى كذلك الى اضرار مادية في عدد من المنازل, وأن الزوار كانوا قادمين من ضواحي المدينة" التي شهدت اعتداء بسيارتين مفخختين قبل يومين من الزيارة, اسفر عن مقتل 21 شخصا واصابة نحو خمسين اخرين, على الرغم من الاجراءات الامنية المتخذة والتي نشر خلالها اكثر من ثلاثين الف عنصر امني.
إلى ذلك, أعلنت مصادر أمنية مقتل خمسة اشخاص, بينهم امرأة واصابة اكثر من عشرة اخرين بانفجار عبوة ناسفة داخل مطعم شعبي في مدينة الصدر شمال شرق بغداد.
واوضحت المصادر ان "عبوة ناسفة انفجرت داخل المطعم, ما أسفر عن مقتل خمسة اشخاص بينهم امرأة واصابة 13 اخرين", مضيفة أن "الحادث اسفر عن اضرار مادية جسيمة بداخل المطعم, وتم نقل الجرحى الى المستشفيات القريبة".
وفي المدينة نفسها, أكد مصدر في الشرطة مقتل خمسة أشخاص, كانوا في انتظار الحصول على معاشاتهم واصابة 12 اخرين, في انفجار قنبلة مزروعة في وسط الطريق.
وقال المصدر ان الانفجار أصاب طابورا لاصحاب معاشات التقاعد كانوا ينتظرون أمام بنك حكومي بحي مدينة الصدر في بغداد الذي تقطنه أغلبية شيعية, مضيفاً أن القنبلة كان من الممكن أن تقتل كثيرين اخرين لكن طابور أصحاب المعاشات أمام البنك كان أقصر من المعتاد لان كثيرين من الزوار الشيعة كانوا في كربلاء احياء لمناسبة ذكرى ولادة المهدي.
في غضون ذلك, أعلنت مصادر رسمية عراقية, سقوط مروحية عسكرية بالقرب من كربلاء, نتيجة عواصف ترابية ومقتل أفراد طاقمها الخمسة.
وقال قائد القوة الجوية العراقية الفريق الركن انور حمة امين إن "افراد طاقم الطائرة الخمسة استشهدوا نتيجة سقوط مروحيتهم في منطقة الابراهيمي شرق كربلاء", مضيفاً أن "الحادث وقع اثر عاصفة ترابية".
كذلك, أكد الناطق باسم وزارة الدفاع اللواء الركن محمد العسكري ان الحادث وقع إثر عاصفة ترابية, وأن "الطائرة من طراز ام اي 17", مؤكدا ان تحقيقا فتح بالحادث".
على صعيد آخر, أعلنت الشرطة العراقية, مقتل ستة أشخاص وإصابة سبعة آخرين, في سلسلة حوادث متفرقة بمدينة الموصل شمال بغداد.
وقال مصدر في غرفة عمليات شرطة الموصل, إن "عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور دورية للشرطة المحلية بحي اليرموك, غرب الموصل, ما أسفر عن مقتل ضابط برتبة نقيب واثنين من أفراد الشرطة, وإصابة ثلاثة آخرين بجروح".
وأضاف أن" فتاة عراقية قتلت وأصيب والدها بجروح بالغة, عندما فتح مسلحون مجهولون النار عليهما قرب دارهما بحي الجزائر, غرب الموصل, ولاذوا بالفرار".
ولقي مدنيان حتفهما وأصيب ثلاثة من أفراد الجيش العراقي بجروح, بعد أن ألقى مسلح مجهول قنبلة يدوية على نقطة تفتيش تابعة للفرقة الثانية للجيش العراقي بحي الحدباء, شرق الموصل.
من جهة أخرى, أعلنت الحكومة العراقية, أن رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بحث مع رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية الاميرال مايك مولن, الاستعدادات الجارية لاستكمال خطوات عملية سحب القوات الأميركية, إلى جانب تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في العراق.
وذكرت الحكومة في بيان, أن المالكي ابلغ مولن خلال الاجتماع ان "التدخل الإقليمي هو السبب في إعاقة تشكيل الحكومة, بما أصبح يشكل خطرا على العراق والمنطقة".
وأضاف المالكي "طالبنا مرارا بالكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية والشعب العراقي, وكثير من السياسيين غير راضين عن هذا التدخل لما يتركه من آثار سلبية على العملية السياسية والاستقرار في العراق, ونحن ماضون بتشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن".
من جهته, أكد مولن أن خفض عديد القوات الاميركية في العراق, يسير وفق الخطة المرسومة, مشيداً بالتقدم الكبير المحرز في مجال الأمن منذ ثلاث سنوات.
وقال إن الجنود ورجال الشرطة العراقيين, أثبتوا قدراتهم خلال السنة الماضية, مشيراً إلى أن القوات العراقية "مستعدة" لكي تتولى الامن في البلاد عندما يتم خفض القوات الاميركية الى 50 الفا في مطلع سبتمبر المقبل.
وأضاف "رأيت كيف يتصرفون في حالات عدة واجهوا فيها هجمات عنيفة, وعلي ان اقول ان ردهم كان في الحقيقة جيدا", كما أعاد الى الاذهان الايام المرعبة في ذروة تصعيد العنف الطائفي قبل ثلاث سنوات عندما كان "اليأس سائدا".
واعتبر أن التقدم المحرز منذ 2007 يمثل "نجاحا مذهلا", مضيفاً "نحن على الطريق السليم من اجل خفض عدد الجنود الاميركيين الى خمسين الفا, وحتى اقل بقليل من ذلك, في الاول من سبتمبر, لا أرى ما يمكن ان يحول دون ذلك".
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*