Porsche
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • تركيا تسعى لمؤتمر دولي واستعدادات ل...
  • قوات الأسد تدّمر حمص وشبيحته يذبحون...
  • الجيش الأميركي يجري مراجعة داخلية ل...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  الدولية
29/07/2010
"حزب الله": أي اتهام لقادة المقاومة سيكون أخطر من 5 مايو

بيروت - "السياسة":
في إطار لقاءاته مع قيادات فريق "8 آذار", في ظل حملته الشرسة على المحكمة الدولية والقرار الاتهامي, التقى الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله, أمس, رئيس الحكومة السابق عمر كرامي ونجله فيصل, والوزير السابق عبد الرحيم مراد.
إلى ذلك, أكد مسؤول منطقة الجنوب في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق أن المقاومة تعتبر أن أي اتهام لقادتها وكوادرها هو أحد أشكال العدوان عليها, وهو أشد خطورة من قرار 5 مايو 2008, وهي ملتزمة بالدفاع عن إنجازاتها وكرامة مقاوميها إلى آخر حد وحتى النهاية, ولن تتساهل أمام أية محاولة تسلل لقرار ظني بحقها.
وأشار إلى أن هناك معبراً واحداً إلزامياً وضرورياً للوصول للحقيقة والعدالة يبدأ بمحاكمة شهود الزور ومصنعيهم ومشغليهم وهم معروفون.
واعتبر قاووق أن "الذين فبركوا الأدلة وخططوا وهيأوا شهود الزور ظنوا وراهنوا وحسبوا خطأً أن بإمكانهم إيجاد مسافة بين المقاومة وسورية, وخاب ظنهم لأن العلاقة بين المقاومة وسورية هي أعمق وأصلب من أن تهتز بمناورات سياسية أو بمحكمة دولية", معتبراً أن "أي قرار من المحكمة الدولية بحق المقاومة فبركة إسرائيلية-أميركية لتمريرها بتنفيذ أدوات دولية أو محلية".
من جهته, رأى عضو المكتب السياسي في "حزب الله" غالب أبو زينب أن المحكمة الدولية مسيسة وهناك من يلعب بها, مشيراً إلى أن لبنان معني بالقرار الظني وارتداداته, معتبراً أن الهجمة الإيجابية على لبنان من القادة العرب لها دلالاتها وأهمها أنه يجب أن يكون هناك معالجة للوضع في لبنان, مشيراً إلى أن الجميع يريد الهدوء وهذا من مصلحة لبنان.
وتمنى لو أن المحكمة الدولية تسير وفق آليات للوصول إلى الحقيقة والعدالة, معتبراً أن مجيء قادة الدول العربية ليس دون سبب ومفترض أن تأخذ الأمور منحى آخر حتى الخريف للحؤول دون حصول أية فتنة.
 
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
7/29/2010 11:03:21 PM
Saad El-Beirute بداية النهايه
الحقيقة الوحيدة التي تسعد ما يسمى ب حزب الله أن يكون قرار المحكمة الظني أن يكون الشهيد رفيق الحريري قد إنتحر وهو الذي فجر نفسه !
7/29/2010 1:21:17 PM
جمال نهاية ما يسمى بـ"حزب الله": حتمية
بحكم طبيعة الكيانات الشمولية، أكانت دولاً أو منظمات، فنهايتها محفورة في الرخام، أي أنها حتمية، ولا تكون إلا بالقوة. من بُنيَ وبنى على العنف، لن ينتهي إلا بالعنف. إنه قانون من قوانين السياسة والتاريخ. خاصة أن الكيانات الشمولية، بلبّ هيكليتها وخطابها وممارستها، تولّد عدائية لها، تتسع وتتنامى في محيطها، جاعلة منها كياناً سرطانياً غريباً عن بيئتها. في لبنان، لن يكون القضاء على السرطان المسمى بـ"حزب الله" إلا على أياد دولية. وذلك لأن عوامل توليد وتنمية هذا السرطان منذ بداية الثمانينات، إنما هي دولية في الصميم.
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*