جدد وزير الزراعة حسين الحاج حسن رفض "حزب الله" اتهام أي عنصر منه, محذراً من أنَّ "اتهام اعضاء من "حزب الله" بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري, سيجر البلد إلى المشاكل وإلى حالة صعبة".
وشدد في حوار عبر تلفزيون "الجديد", نقله موقع "لبنان الآن" على أنَّ "لا علاقة ل¯"حزب الله" بجريمة اغتيال الحريري لا من قريب ولا من بعيد".
ولفت إلى أنَّ "رهانات البعض حول العلاقة بين سورية و"حزب الله" خاطئة", مذكراً بتصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم التي قال فيها "إن اتهام "حزب الله" خطأ, وضد مصلحة سورية, بالإضافة إلى تصريحات باقي المسؤولين السوريين, وكلها تؤكد أنَّ العلاقة ممتازة بين سورية و"حزب الله"".
واعتبر أنَّ المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هي "محكمة اميركية بكل ما للكلمة من معنى على الرغم من الإدعاء بأنها دولية", مستطرداً بالقول "رأينا مسيرة هذه المحكمة من ديتليف ميليس الى سيراج براميرتس ودنيال بلمار", مضيفاً "لو كان "حزب الله" يملك أي معطيات حول عملية الاغتيال لما وفَرها".
وشدد على أن "حزب الله ليس ضد مبدأ المحكمة, لكن المشكلة هي في المضمون, فالمحكمة لا يمكنها محاكمة شهود الزور, ولا يمكنها أن تنصف الأبرياء الذين ظلمتهم", متسائلاً "ما المطلوب اليوم, أن يجرموننا ويحولون المقاومة الى قتلة وأن نقبل?".
وأضاف: "اقول (لرئيس مجلس الوزراء سعد) الحريري أن من مصلحته ومصلحتنا أن يبقى البلد مستقراً", مشيراً إلى أنَّ "بعض تصريحات نواب "تيار المستقبل" تدل على انهم لا يزالون يشكون بوقوف سورية وراء جريمة الاغتيال", مؤكداً أنَّ "الحزب تبلغ بالقرار الظني بشكل رسمي, وهو يتهم عناصر من الحزب وليس الحزب, فليقلعوا عن مقولة أن القرار لم يصدر بعد ولينتظروا", وسأل: "هل ننتظر صدور قرار ظني آخر, لنقول رأينا?".
وحول عقد لقاء بين الرئيس الحريري والامين العام للحزب السيد حسن نصر الله, قال الحاج حسن "كل شيء له ظروفه", موضحاً أنه لا يعرف كيف حصل اللقاء بين الرئيس الحريري والمعاون السياسي للأمين العام حسين خليل, أو "من طلب لقاء الآخر", لكنه أكد أنَّ "التواصل لم ينقطع".