Porsche
  • مجموعات تابعة لوهاب و"القومي" تقاتل...
  • دول "الخليجي" تدشن سلسلة الإجراءات ...
  • دمشق تضع ثلاثة شروط للإفراج عن 49 ض...
  • لافروف للأسد: أنتم تتحملون مسؤوليات...
الصفحة الرئيسية  الدولية
ساركوزي أجرى محادثات هاتفية مع عباس ونتانياهو لاستئناف عملية السلام وتمديد تجميد الاستيطان 29/07/2010
اسرائيل: يستحيل قبول شروط السلطة الفلسطينية لاستئناف المفاوضات المباشرة

 شبان فلسطينيون يستعدون لالقاء الحجارة على عناصر من الشرطة الإسرائيلية خلال اشتباكات في منطقة سلوان بضواحي القدس (ا.ف.ب)
القدس - وكالات: أعتبر نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي سيلفان شالوم, أمس, ان الشروط التي وضعها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لتحريك المفاوضات المباشرة مع إسرائيل "يستحيل" قبولها, فيما أجرى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي محادثات هاتفية مع الرئيس عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو لاستئناف عملية السلام وتمديد تجميد الاستيطان, في وقت كشفت مصادر سورية أن خمس دول عربية سترفض السماح للفلسطينيين بالانتقال إلى مفاوضات مباشرة.
وقال شالوم للاذاعة الإسرائيلية العامة ان "الفلسطينيين يضعون ثلاثة شروط مستحيلة, أن تستأنف المفاوضات من النقطة التي وصلت اليها في نهاية 2008 عندما كان ايهود اولمرت رئيسا للحكومة وان ترتكز على انسحاب اسرائيل الكامل من الضفة الغربية والقدس الشرقية, وان يستمر تجميد البناء في المستوطنات".
وأضاف أن "الفلسطينيين اعتادوا رفض الجلوس الى طاولة المفاوضات وانتظار ان يمارس الاميركيون والاسرة الدولية ضغوطا للحصول على تنازلات من اسرائيل لحسابهم", مؤكداً أنهم رفضوا تحريك المفاوضات المباشرة المجمدة, منذ أن شنت اسرائيل عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة في نهاية 2008 "لانهم لا يريدون اجراء مناقشات وان يدفعوا هم ايضا الى تقديم تنازلات".
وتأتي تصريحات شالوم عشية اجتماع لجنة المتابعة العربية في القاهرة اليوم, بحضور عباس الذي سيطلع اعضاء اللجنة على ما وصلت اليه المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل التي بدأت في مايو الماضي برعاية اميركية.
من جهته, جدد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان, التأكيد على أن إسرائيل لا تعتزم تمديد تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية, بعد سبتمبر المقبل, كما رفض الربط بين التجميد وبين إجراء المفاوضات المباشرة.
وقال ليبرمان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاسباني ميغيل موراتينوس, إنه لا مجال للربط بين المفاوضات المباشرة وتجميد البناء في المستوطنات, رافضا أحد الشروط الأساسية للسلطة الفلسطينية للانتقال من المفاوضات التقريبية إلى المباشرة.
في غضون ذلك, كشفت صحيفة "الوطن" السورية شبه الرسمية, أن خمس دول عربية سترفض خلال اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية, السماح للفلسطينيين بالانتقال إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة في القاهرة, قولها إن سورية ولبنان والجزائر وقطر والسودان, سترفض دعم مثل هذا القرار, ولن تؤيد إعطاء الغطاء العربي له, لافتة إلى أن بقية الوفود ستؤيد أو تمتنع عن التصويت "حسب حجم الضغوط الأميركية عليها".
إلى ذلك, نقلت الصحيفة عن مصادر داخل المجلس الثوري لحركة "فتح" قولها إن الرئيس عباس قال في الاجتماع الأخير "أنا تحت ضغوط كبيره جداً من العالم, لكن أنا خائف من ضغوط الأشقاء".
على صعيد متصل, أجرى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي محادثات هاتفية مع الرئيس عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وجاء في بيان لقصر الاليزيه إن رئيس الدولة اشار "لدى محاوريه (الاثنين) الى ضرورة استئناف عملية السلام, وضرورة تحرك الاطراف وفقا لهذا الهدف".
واوضح ان ساركوزي اتصل بعباس ونتانياهو "لاستئناف سريع للمفاوضات المباشرة وتمديد تجميد الاستيطان ووقف الاجراءات التي تؤثر على التوازن في القدس", مضيفاً أن "هذه المفاوضات يجب أن تتناول مجمل العناصر المتعلقة بالوضع النهائي, بما في ذلك مسائل الاراضي على اساس حدود العام 1967 وحول الامن والقدس".
وأشار إلى أن الرئيس الفرنسي تطرق مرة جديدة مع عباس ونتانياهو الى "التزام فرنسا العمل على حل الدولتين, اسرائيل وفلسطين, تعيشان جنبا الى جنب بسلام وأمان".
أمنياً, دارت مواجهات مساء أول من أمس, بين الشرطة الاسرائيلية ونحو 200 شاب فلسطيني في حي سلوان العربي في القدس الشرقية المحتلة, حيث تعتزم اسرائيل تنفيذ مشروع اثري مثير للجدل.
وذكر شهود عيان أن رجال الشرطة وحرس الحدود أطلقوا الرصاص المطاطي وقنابل مسيلة للدموع على المتظاهرين الذين رشقوهم بالحجارة, حيث أصيب خمسة فلسطينيين بجروح طفيفة.
وقال متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ان الهدوء عاد الى الحي, اثر تدخل وجهاء فلسطينيين دعوا الشبان الى التفرق, مضيفاً ان الشرطة لم تعتقل احدا.
وجرت المواجهات في حي سلوان حيث وافقت بلدية القدس على مشروع اثري تحت ادارة منظمة يهودية متطرفة تشجع الاستيطان اليهودي في القدس الشرقية.
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*