كتب - محمد جمعة:
ضمن انشطة وفعاليات مهرجان »صيفي ثقافي 5« الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب, قدمت فرقة المسرح الشعبي مسرحية الاطفال »صيفي 5« المستوحى اسمها من المهرجان, وتصدى لتأليف واخراج المسرحية خليفة عمر خليفوة في حين شارك في بطولتها الفنانون جاسم النبهان, ابراهيم الحربي, عبدالرزاق خلف, سالم العطوان ومجموعة من شباب وبراعم المسرح الشعبي, شهد العرض جمهوراً غفيراً غالبيته من العائلات والاطفال ومن مسؤولي المجلس الوطني للثقافة والفنون والآذاب تقدمهم الامين العام بدر الرفاعي ومديرة ادارة المسرح كاملة العياد.
كانت الاطلالة الاولى في الامسية للفنان ابراهيم الحربي الذي قدم ابطال المسرحية في سابقة هي الاولى من نوعها, ارجعها لكسر الروتين والخروج عن المألوف فقد اعتدنا ان يعتلي ابطال العمل المسرح عقب انتهاء العمل مباشرة لتحية الجمهور غير ان ما حدث على مسرح الدسمة كان عكس ذلك, وقال الحربي ان اسم المسرحية مستوحى من المهرجان على امل ان يستمر هذا العرس الثقافي والفني في دعم وتشجيع الفعاليات المختلفة خلال فترة الصيف.
بدوره قال رئيس مجلس ادارة فرقة المسرح »الشعبي« الفنان جاسم النبهان: حرصنا كفرقة المسرح الشعبي على المشاركة في الاحتفالية التي يقيمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب سنويا واستمرار هذا النشاط للعام الخامس على التوالي يعكس مدى نجاحه وتفاعل الجمهور معه, المسرحية التي نقدمها اليوم تحت مظلة المهرجان فكرتها بسيطة وافضل ما في هذا الحدث ان نلتقي هذا الحشد الغفير من الاطفال والاباء والامهات.
واضاف النبهان: مشروع صيفي ثقافي موجود في الكويت منذ سنوات ولكنه توقف لفترة غير ان الامين العام للمجلس اعاد احياءه حينها من جديد وتزامن انطلاق المشروع مع تحرير الكويت وكان يحمل اسم الترويج الصيفي السياحي وكان وكيل وزارة الاعلام حينما يشرف على هذا النشاط حيث لعب دورا كبيرا في تنشيط السياحة الداخلية خلال الصيف, وتوجب على كل فرقة من الفرق الاهلية الاربع حينها ان تقدم عملا مسرحيا لذا نعتبر مسرحية »صيفي 5« واجباً علينا تجاه المهرجان واهداء لكل من تمسك بالتواجد في الديرة خلال الصيف.
ثم اعتلى الامين العام بدر الرفاعي ومديرة المسرح كاملة العياد الخشبة مع ابطال العمل لالتقاط صورة تذكارية ليبدأ عقب ذلك العرض برقصة سريعة للشباب المشاركين على انغام اغنية اجنبية.
استقى كاتب المسرحية الاحداث من المهرجان اذ اختار ان تدور احداث العمل داخل صف صيفي لتشجيع مواهب الشباب وتطوير ادائهم في مختلف المجالات, فنجد ان مشرف الفصل يشجعهم على تطوير لغتهم الانكليزية من خلال استعراض بعض المفاهيم والمصطلحات العربية ومرادفها باللغة الانكليزية في المقابل يمارس الطلاب انشطتهم المختلفة سواء الرياضية ام الفنية وخلال تواجدهم في الصف يتعرضون لمواقف عدة منها التصادم مع احد المزارعين الذي يبحث عن ارنب تعمد اتلاف مزرعته وشخص آخر يبحث عن بعير هارب وثالث فقد بقرته وفي خضم الاحداث يتعرف الطلاب على معاني تلك الكلمات باللغة الانكليزية.
ورغم ان المسرحية تربوية تعليمية الا انها افتقدت عناصر الجذب مثل الموسيقات والاغنيات والمؤثرات الصوتية فكانت في غالبيتها حوارات وحركة مستمرة على المسرح بين الشباب من دون فائدة. لاشك ان الجانب التربوي مهم في اي عمل مسرحي للطفل غير ان الفرجة مطلوبة حتى لا يمل المتلقي خصوصا اذا كان من شريحة الاطفال.