Porsche
  • الحمود يرفض التوزير احتجاجا على اخت...
  • الأمير وولي العهد وكبار الشيوخ في ض...
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • صوت البراك.. للوسمي لا للسلطان
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  د.حمود الحطاب
26/07/2010
جراحة في بطن المستشفى الاميركي

شفافيات

نحن شركاء في هذه الحياة بالدنيا وعلينا ان ننقل خبراتنا إلى بعضنا بعضاً

أكرم معلمك إن أردت نجاحا; وكذا الطبيب إن أردت علاجا هذه رحلة غير عادية في عمق مستشفى من أهم مستشفيات الكويت; المستشفى الأميري قدر الله أن أكون أنا الشخص الذي يعالج بضم الياء, فتعالوا معي نخوض تجربة العلاج هذه:
منذ سنوات ليست بالقصيرة حين كنت أدرس الماجستير في القاهرة جامعة عين شمس التربوية, لاحظ أصدقائي الأطباء الكويتيين أثناء لعبنا لكرة القدم أن هناك انتفاخا صغيرا عند فم المعدة في جسمي عند الحجاب الحاجز لا يكاد يرى, فقالوا بعد أن لمسوه وفحصوه بأيديهم, وبشكل مستمر : هذا "لاي بوما " يعني كيس دهني لا أهمية له, لكن وبعد سنوات طويلة كبر هذا الشيء الذي قالوا عنه لاي بوما, وتحول إلى  انتفاخ واضح  يختفي أحيانا ويظهر .
 وفي الأيام الأخيرة سبب لي حرجا في المطارات حيث ظن بعض الشرطة في مطار عربي  أني أخفي مسدسا في بطني يظهر منه كعبه, فشكني الشرطي بكل غباء في بطني وآلمني فوقفت أنظر إليه, ولا تملك في بعض البلاد العربية "الحرة" أن توجه توبيخا إلى شرطي المطار على إساءته ; عليك أن تتحلى بالصبر فليس كل البشر الذين تتعامل معهم مؤدبون وخلوقون, وعلماء نفس.
 لم يكن عندي متسعاً من الوقت لأسأل الأطباء عن هذا الشيء الذي فيي, ولم يكن هناك ألماً منه أصلا, وكنت أستحي أن أرى الأطباء ما حدث للسيد "حجاب حاجز" ; كانوا يتعاملون معي باحترام وكنت مترددا أن أقول شيئا كهذا عن نفسي. لربما تخيلت نفسي "سوبرمان" .
 لكني يوما وكعادتي التي كنت أذكرها دائما , وتعرفونها عني ربما ; أنني أذهب لتناول طعام الإفطار مبكرا في المطاعم; وهذا مسل ومؤنس, حيث تلتقي وتتحدث مع الناس, نحن بشر, قلت في هذا اليوم كنت أقود سيارتي الجيب إلى أحد المطاعم الذي اعرفه منذ اكثر من أربعين سنة, وفجأة شعرت بألم من انتفاخ الحجاب الحاجز من هذه النفخة التي كبرت وأصبحت ملفتة للنظر جعلتني أصرخ وأنا أقود سيارتي, وقررت الذهاب إلى الطبيب لأخبره عن الذي أعاني منه ومن سنوات طويلة من الثمانينات من القرن الماضي رحمه الله.,
 طبيبة العائلة في مستوصف الخالدية, هي  الأخت الفاضلة الدكتورة فاطمة عبد الرحمن النجار, تتذكرون جيدا اسم والدها الإعلامي الكويتي المعروف , وبيني وبين الأخ عبدالرحمن بو فهد معرفة قديمة جدا واصطادني في شبكته  التلفزيونية مرة, وبيني وبينه اتصالات  تتكرر بين الفينة والأخرى,قلت للدكتورة:لم آت هذه المرة لمسالة الضغط التي استطاعت الدكتورة وبمهارة أن تقنعني بالعلاج منه والحمد لله  فلقد استفدت من طاعتها, فقالت فأي شيء تعاني منه إذا? قلت لها أعتقد أنني أعاني من فتق في الحجاب الحاجز, وحكيت لها تاريخه وكل شيء فقالت وعلى الفور سأحولك إلى "الأميري" حالا, ضروري جدا أن تجري له جراحة فقد يسبب لك "غرغرينا." هذا ليس حسنا أن تصبر عليه كل هذا.
 ومن هنا بدأت رحلة العلاج غير العادية في الأميري فماذا حدث?
اكتب هذه المقالة الثانية في هذا الموضوع والجراح لا تزال تؤلمني وتؤرق نومي و"البلاستر" يغطي جرحي, وأجد معاناة وأنا انحني على الكمبيوتر للكتابة, فلقد خرجت من المستشفى منذ يومين فقط.
 هناك أشياء مهمة لا تخصني وحدي في هذا الموضوع الصحي المهم سأقولها لكم. هذا سيهمكم حتما, نحن شركاء في هذه المعيشة الدنيا, وعلينا أن ننقل خبراتنا إلى بعضنا, وأتوقع أنكم ستتأكدون مما أقوله لكم.
 هناك رحلة مهمة عميقة جدا في أحشاء هذا المستشفى سأرويها لحضرتكم بالتفصيل وعلى الطريقة الأميركية, هذا مهم أن نعرف دقائق الأمور سامحوني على الإطالة... إلى اللقاء.
كاتب كويتي
shfafya50@hotmail.com

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*