مساحة للوقت
نتمنى إنجاز المنتجعات وإعطاءها الأولوية لنمضي الصيف المقبل في سياحة محلية بجزيرة الأحلام بوبيان
أيام وينتهي الموسم السياحي والذي يعتبر أقصر المواسم السياحية لذلك جاءت هذه السنة بالكثير من المشكلات التي واجهت السواح الكويتيين في بعض العواصم العربية, بالطبع نحن لم نسمع عن أية مشكلات واجهها الأخوة المصطافون الكويتيون في أوروبا أو دول عربية وحتى في آسيا ومنطقتنا الخليجية لذلك نقترح على خطة التنمية انجاز المنتجعات السياحية في الجزء المخصص لها ضمن مشروع تطوير جزيرة بوبيان واعطاءه الاولوية حتى نستعد لقضاء الصيف المقبل في سياحة محلية خلابة في بوبيان جزيرة الأحلام.
وبالطبع نأمل بأن يأخذ مشروع تطوير الجزر الكويتية الأولوية في خطط التنمية »السياحية« حتى نستطيع ان نحجز لقضاء اجمل الاوقات في الصيف المقبل على شواطئ الجزر الكويتية بدلاً من السياحة الخارجية.
ونتمنى على لجنة المرافق البرلمانية دعم خطة التنمية في اطار مشاريع قوانين تركز على استقطاع موازنة داعمة من مليارات خطة التنمية لدعم المنشآت والمشاريع السياحية التي تواكب تحويل الكويت لمركز مالي وسياحي مستقبلاً ومن أجل تشجيع دعم الموازنة العامة من ايرادات هذه المشاريع السياحية الوطنية وبذلك نستطيع تقليص بعض من المشكلات التي تواجه السواح الكويتيين في الخارج, وفي اعتقادنا مصح سياحي وترفيهي كويتي واحد في بوبيان او فيلكا سيكون مصدراً لنقل السياحة الطبية والعلاجية لأجمل جزر الكويت واشهرها وأكبرها فهل يتحقق حلمنا في سياحة كويتية داخلية?
***
قطاع السياحة الكويتية أين?
رحم الله أيام المرحوم صالح شهاب وكذلك رحم الله أيام خليفته اطال الله عمره العم عبدالرحمن المزروعي, نحن نمتلك شركة مشروعات سياحية ومرافق سياحية خاصة وفصل الصيف يمر بسرعة من دون تعاون هذه الجهات السياحية مع بعضها بعضاً ضمن برنامج سياحي وطني موحد تتلاقى فيه المصالح السياحية الوطنية بهدف الترفيه عن الناس وانعاش سوق السياحة المحلية والسبب »كل يغني على ليلاه« عموماً موسم السياحة طار والسنة الله رحمنا بجو من الغبار خفف علينا حرارة الجو, لكن من يقول لنا أين ذهب قطاع السياحة الكويتية?!