Porsche
إقرأ المزيد..
  • مجموعات تابعة لوهاب و"القومي" تقاتل...
  • دول "الخليجي" تدشن سلسلة الإجراءات ...
  • دمشق تضع ثلاثة شروط للإفراج عن 49 ض...
  • لافروف للأسد: أنتم تتحملون مسؤوليات...
الصفحة الرئيسية  صالح الغانم
22/07/2010
تنافس البنوك الإسلامية... بين الجائز والممنوع

 صمام أمان

على المصرف الإسلامي أن يترفع عن السلوكيات الخطأ كالتشهير بالمنافس او بث الإشاعات المغرضة
التنافس بين البنوك الإسلامية من الأمورالمرغوبة والمستحبة.وذلك لكونها تشحذ الهمم لبذل المزيد من العطاء بل وتحفز القوى لجذب المتعاملين إلى الاستفادة من خدمات هذا البنك أو ذاك, وتتنوع أساليب التنافس في جذب العملاء للبنوك الإسلامية,حيث يعمد بعض المصارف الإسلامية إلى استحداث وسائل مقبولة تحقق الرضا للمتعاملين , خصوصا فيما يتعلق بسرعة تنفيذ الخدمة وجودتها مع حسن الاستقبال وتلبية متطلبات العميل وتحقيق أعلى تصنيف لدى المؤسسات المعتمدة. وبكل أوجه التنافس وميادينه يجب إن تلتزم المصارف الاسلاميةالحدود الشرعية, وأن تتقي الله تعالى في التعامل مع المتنافسين والخصوم على حد سواء.
قال تعالى: "تلك حدود الله فلا تعتدوها" ,لذلك لايجوز استقطاب العملاء بأساليب مجافية للخلق الفاضل والسمت القويم,فان المكاسب والمطامع الدنيوية يجب ألا تكون مبررا لاستخدام بعض الأساليب المرفوضة شرعا خصوصا لمن جعل الشريعة الإسلامية شعاره, والنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) قدوته وامامه, فالمصرف الإسلامي يجب أن يتنزه عن بعض السلوكيات الخطأ ,كالتشهير بالمنافس  أو بث الإشاعات المغرضة التي قد تسيء إلى سمعته,فالمسلم الذي يتقرب إلى الله تعالى بتجنب الربا عليه أن يعي خطورة المأثم في الاستطالة في عرض المسلم كما جاء عن النبي (صلى الله عليه وسلم) فيما رواه البزار وابوداود عن أبي هريرة (رضي الله عنه)" من أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه"فهذا الربا العظيم الذي وصفه النبي (صلى الله عليه وسلم) بأنه "أربى الربا" أي أعظم الربا وأشده إثما ,هوما يعتدي فيه الإنسان على عرض وسمعة أخيه المسلم, لذلك نتوجه الى الاخوة الكرام العاملين في حقل البنوك الاسلامية بأن يتقوا الله في بعضهم بعضا وألا يستحلوا حراما وهم الذين كافحوا ليربأوا بأنفسهم عن المكسب الحرام, نسال الله الهداية والتوفيق لكل العاملين في ما يرفع راية الاسلام والمسلمين.
فلنكن قدوة حقيقية تصدق التعامل مع الله تعالى في معاملة المنافسين والخصوم, وان نراعي نظر الله لنا في كل حركة وسكون ,مستنيرين بقوله تعالى "الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين"فرفقا بأهل الدين  ياأهل الدين, ورفقا بأتباع المصطفى ياأتباع المصطفى (صلى الله عليه وسلم), وتعاونوا لما فيه عزكم ولا تتفرقوا وتتباغضوا لما فيه ذهاب ريحكم وانكسار شوكتكم ,الرفق الرفق الحكمة الحكمة."نصيحة أخوية من قلب محب".
* كاتب كويتي
salehabdulla39@gmail.com

 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*