مساحة للوقت
بدلاً من البحث عن وقت للراحة والاستجمام صارت مهمة نوابنا تحريك ملفات جديدة لإثارة الاستنفار السياسي
يبدو أن بعضاً من نواب الأمة لاتوجد في أجندتهم فكرة قضاء اجازة صيفية في الخارج بسبب موجة الحر الشديدة التي تجتاح العالم وخاصة أوروبا والمناطق السياحية العربية, لذلك نحن نحتاج الى البحث عن علاقات »سياحية« عالمية في مثل هذه الأوقات مع »أميركا اللاتينية« أو مع المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان واليمن السعيد.
حتى تتاح فرصة للنواب لزيارة هذه الأقطار والتمتع بأجواء الأقاليم المدارية والموسمية مع الاستقرار الصحي والنفسي للابتعاد عن الشحن السياسي وكأن هناك دور انعقاد »صيفي».
حالة التصريحات النارية تزيد من حرارة الأجواء والطقس ولهيب السموم المعروف عندنا في الكويت ما يقصر حتى يأتي البعض من نواب التصريحات الصيفية ليرفعوا درجات الحرارة أكثر هذه الأيام فبدلاً من البحث عن وقت للراحة والاستجمام صارت مهمة نوابنا البحث عن أساليب سياسية ومداخل لتحريك ملفات جديدة من أجل تجهيز حالة من الوضع والاستنفار السياسي لمسائل ومقترحات لتسخين الوضع قبل افتتاح دور الانعقاد الثالث للفصل التشريعي ال¯ 13 وكأنهم يخططون لعقد دور انعقاد صيفي أو استحداث مثل هذا الدور على غرار »الفصل الدراسي الصيفي« بالجامعات. هذه الحالة السياسية يجب عرضها على اختصاصيين نفسيين في مجال الصحة النفسية لدراسة هذه الحالة السياسية النفسية.
بالطبع مثل هذا التخصص نقترحه على اللجنة الصحية بالمجلس لدراسته واستحداث ذلك ضمن العيادة الطبية التابعة للمجلس.
***
اختبارات »الدور الثاني« والملحق الصيفي!
تنتهج دول كثيرة نظاما اكاديمياً وتعليمياً غاية في الأهمية نأمل دراسة تطبيقه في الكويت مستقبلا وذلك بإجراء اختبارات الدور التكميلي أو مايسمى بالدور الثاني في فصل صيفي ملحق حتى يستطيع طلبة المرحلة الثانوية اجتياز فترة الصيف مبكراً والحصول على نتائجهم بعد شهر أو أقل من ذلك باجراء هذا الملحق خلال فترة الصيف وقبل بداية العام الدراسي والجامعي الجديد حتى تتاح أمامهم فرصة العبور للتسجيل في الجامعات والمعاهد التطبيقية مبكراً..
فهل تستحق هذه الفكرة التطبيق?
* كاتب كويتي