Porsche
إقرأ المزيد..
  • الحمود يرفض التوزير احتجاجا على اخت...
  • الأمير وولي العهد وكبار الشيوخ في ض...
  • صوت البراك.. للوسمي لا للسلطان
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  طارق إدريس
18/07/2010
تأمين الحدود مسألة دولية !

مساحة للوقت
القرارات الدولية حسمت مسألة الحدود الكويتية- العراقية والتصريحات لا تثمن ولا تغني من جوع

أزمة الحدود بين الدول هي إحدى القضايا الحساسة لذلك كانت هذه المسألة دائما تدخل محكمة العدل الدولية للفصل فيها وترضخ الدول في هذه القضايا إلى التحكيم الدولي في حالة الخلافات الحدودية  لتأمين حدودها ولفك النزاعات الحدودية بينها!
وتبقى مسألة تأمين حدودنا مع العراق والتي حصنتها القرارات الدولية بعد حرب تحرير الكويت من الغزو الغاشم, والتي اعترف العراق بها دولياً وعربياً وعراقياً إبان حكم الغدر وقد وثق هذا الاعتراف العراقي من أعلى السلطات آنذاك »مجلس قيادة الثورة« المنحل ومجلس الشعب العراقي لذلك تبقى كل العلامات الدولية الموثقة هي الحد الفاصل في هذه المسألة الحدودية!
فالكويت حصنت حدودها وأمنتها وفقاً لهذه القرارات الدولية المعتمدة في الأمم المتحدة ونعتقد ان الإثارات الصحافية والإعلامية وحتى الصادرة عن مسؤولين عراقيين أو ممثلين للحكومة العراقية في الداخل أو الخارج العراقي لا تعني شيئاً لمجلس الأمن الدولي, وتبقى تصريحات لا مسؤولة لذلك علينا ألا نطور مثل هذه التصريحات ونعطيها أكبر من حجمها ونترك علاجها لوزارة الخارجية ولجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الكويتي من دون حشد التصريحات والمواقف النيابية والاعلامية والاجتهادية التي لا تسمن ولا تغني من جوع!
فالكويت منذ اتفاقية »معاهدة 1899« مع التاج البريطاني التي أمنت لها وجودها السياسي كأول »إمارة عربية« آنذاك تعقد مثل هذه الاتفاقات السياسية مع الدولة العظمى وتنتزع اعترافاً بريطانياً بوجودها وحدودها وكيانها المستقل.
وقد ادى حاكم الكويت الشيخ مبارك الكبير »طيب الله ثراه« دوراً بارزاً خلال تلك الفترة وما بعدها ولاسيما ما قبل الحرب العالمية الأولى والتي سبقت اتفاقية عام 1913 بين بريطانيا والدولة العثمانية, ومن بعدها الحرب العالمية الأولى التي انتهت بتقاسم دول الحلف الأوروبي (بريطانيا وفرنسا وايطاليا) تركة الدولة العثمانية والتاريخ يشهد على تلك الأحداث والاتفاقات الدولية!
حتى أن اتفاقات تأمين الحدود بين »المملكة العراقية« آنذاك وبريطانيا عام 1923 وعام 1933 قد وثقت كل المبادئ السياسية في مسألة تأمين الحدود بين العراق وجيرانه رغم أن العهد الملكي العراقي قد خالف تلك المسائل السياسية.
بالطبع قراءة التاريخ هي حالة من الماضي وتبقى الاتفاقات الدولية الحالية الالتزام الذي ينقض كل تلك الاتفاقات التاريخية نتيجة تطورات الوضع عام 1990 بين الكويت والعراق! لذلك نحن لا نحتاج الى اجتهادات من هنا وهناك.

* كاتب كويتي

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*