Porsche
إقرأ المزيد..
  • مجموعات تابعة لوهاب و"القومي" تقاتل...
  • دول "الخليجي" تدشن سلسلة الإجراءات ...
  • دمشق تضع ثلاثة شروط للإفراج عن 49 ض...
  • لافروف للأسد: أنتم تتحملون مسؤوليات...
الصفحة الرئيسية  طارق إدريس
12/07/2010
نواب الأمة بين العقل والتوازن والتباين

مساحة للوقت

 بعض النواب يحركون المشاعر في اتجاه سياسة تعليمية تشجع للتمرد على القانون

"إننا بانتظار الفرج بانتخابات مبكرة تعيد لهذه الأمة توازنها وتعيد لها تلك الارادة المخطوفة" هذا ما أعرب عنه النائب مسلم البراك في ندوة " قوانين التعليم بالخارج", ولكن تبقى مقارنة القانون بين الكويت والأردن الشقيق في مجال التعليم العالي, نقول هل جاء الوقت الذي بدأت قوى سياسية ونواب  لهم وزنهم السياسي يضعون مصالحهم الشخصية في كفة وقانون التعليم العالي الكويتي في كفة أخرى?
 لقد أتاحت الدولة نظام البعثات الداخلية لكل ابناء الكويت في جامعات عالمية وليست " دكاكين" علمية كالتي في بعض الدول العالمية الغربية والاميركية والعربية لكن يبدو أن العقل والتوازن و التباين اصبحت عادة متأصلة في بعض السادة النواب عندما يختلف مقياس السياسات الداخلية والخارجية معهم بسبب مصالح آنية وشخصية, فبدلا من مطالبتهم بتطوير التعليم التطبيقي وتحويل بعض الكليات والمعاهد الى جامعات متخصصة مع المطالبة بدعم وزيادة موازنة التعليم لأجل هذه النقلة النوعية في التعليم, نجدهم يلجأون الى تحريك المشاعر في اتجاه سياسة تعليمية تشجع المتعلمين للتمرد على القانون للحصول على شهادات علمية متواضعة, لذلك اصبحت كل مرافق الوطن تعج بهذا المستوى الذي لا يريد تحقيق أهداف خدمة الوطن من خلال ما تعلم, بل فقط الجلوس خلف المكاتب والمطالبة بالمناصب بعيداً عن الميدان العلمي والعملي , ونحن نقول للقوى السياسية التي تشجع مثل هذا الانحراف السياسي بأن يحكموا العقل والتوازن بدلا من التباين, بالطبع هذه الحملات والندوات الشعبية وليست العلمية الهادفة, أهدافها معروفة ومكشوفة, لا يمكن لنا أن نعيق التحصيل العلمي من هنا أو هناك, إلا وفق اتفاقات ثقافية علمية تؤمن تحصين هؤلاء الدارسين مستقبلاً بدلا من اتجاهات تحصيل أي شهادات علمية وبأي ثمن.
***
 اختطاف الأمة... والانتخابات المبكرة

"بوحمود" ... بدأ يتحدث لغة الانهزام نتيجة التباين السياسي في طرح كتلته النيابية او نتيجة طرحة الذاتي في تجاه الشؤون السياسية, " كتلة العمل الشعبي" طالبت بخروج وزراء من الحكومة لأنهم اسباب التأزيم في فترة سابقة وعطلوا المجلس مرات عدة وتم حله دستوريا , والنتيجة لايزال هذا التباين موجودا لكن هذه المرة بتعاون نواب الكتلة والوزير أحمد الفهد الذي طالبوا بخروجه من قبل.
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*