واشنطن - ا ف ب: قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه" ليون بانيتا ان إيران تملك كمية من اليورانيوم تكفي "لصنع قنبلتين" ذريتين, وان في وسعها حيازة سلاح ذري خلال سنتين إذا اتخذ القرار بذلك.
وفي مقابلة مع شبكة "ايه بي سي" الأميركية, أمس, قال بانيتا "نعتقد ان لديهم (الايرانيون) ما يكفي من اليورانيوم الضعيف التخصيب لصنع قنبلتين", مضيفاً "سيلزمهم سنة من دون شك (لصنع القنبلة) وسنة أخرى لاحقاً لتطوير نظام عملاني لاستخدام هذا السلاح".
وإذ أوضح أن ثمة "نقاشاً" داخل ايران حالياً بشأن قرار تطوير قنبلة أو عدمه, اعتبر بانيتا أن طهران "تواصل تطوير مهارتها وكذلك قدرتها النووية", مؤكداً أنها "مستمرة في العمل على مفهوم الاسلحة".
واضاف مدير "سي آي ايه" ان "هذا الأمر يثير قلقاً حيال نياتهم والى أين يريدون الوصول".
ورداً على سؤال عن قلق اسرائيل, أوضح بانيتا أنه "من وجهة نظر استخباراتية" فإن اسرائيل والولايات المتحدة تتقاسمان معلوماتهما بشأن تطوير القدرة النووية الايرانية, مضيفاً في إشارة إلى الاسرائيليين "أعتقد انهم يشعرون في شكل أكبر أن (ايران) اتخذت القرار بصنع قنبلة, وفي الوقت نفسه, إنهم يعلمون أن العقوبات سيكون لها تأثير".
وتوقف مدير "سي آي ايه" عند انتشار السلاح النووي في سياق حديثه عن التهديدات الارهابية, وقال "لدي مخاوف حيال انتشار السلاح النووي وان يقع احد هذه الاسلحة بين يدي ارهابي", مضيفاً "يتم تداول كثير من هذه المعدات ونحن قلقون لمعرفة أين تصل وهوية الجهة التي تحصل عليها".
وتطرق بانيتا أيضاً إلى الأمن عبر الانترنت, وقال "نحن اليوم في عالم حيث حرب الانترنت حقيقة, يمكن تهديد نظامنا الكهربائي, يمكن تهديد نظامنا المالي, وهذا الأمر قد يشل هذا البلد, يجب أن نعير ذلك اهتماماً أكبر".
وتبنى الكونغرس الأميركي, الخميس الماضي, مشروع قانون لفرض عقوبات على إيران, يتطلب مصادقة الرئيس باراك أوباما, ويهدف الى التأثير على إمداد طهران بالوقود وخصوصاً أنها لا تملك ما يكفي من مصافي التكرير, كما أقر الاتحاد الاوروبي في منتصف يونيو الجاري عقوبات تستهدف قطاع تكرير النفط.
ومن شأن هذه التدابير الاوروبية والاميركية ان تواكب القرار الذي اصدره مجلس الامن الدولي في 9 يونيو الجاري.