ما قل ودل
لقد حان الوقت للعمل العربي المشترك لمواجهة التآمر الصهيوني ¯ الصفوي ضد دول الخليج
وجب علينا القول إن العرب سيبقون صفا واحدا مهما اختلفوا فمهما تباينت السياسات بين الانظمة العربية فان الامة العربية تظل واحدة وتبقى روابط اللغة والتراث والتاريخ المشترك والبقعة الجغرافية الواحدة المترامية الاطراف في آسيا وافريقيا هي القاسم المشترك والموحد بين العرب, كان لنا عتاب على بعض المواقف السياسية للشقيقة سورية حين وجدناها قريبة من النظام الايراني ومنطلقنا من ذلك العتاب هو قول الشاعر العربي عدي بن زيد :
وظلم ذوي القربى أشد فضاضة
على المرء من وقع الحسام المهند
وللشقيقة سورية مواقف مشرفة خصوصا عندما غزت القوات العراقية دولة الكويت واحتضنت المواطنين الكويتيين على اراضيها عندما كانوا يمضون إجازاتهم السياحية فيها, وقد لاحظنا اخيرا ان الرئيس السوري بشار الاسد بدأ بانفتاح كبير على كل الدول العربية وفي ذهنه لم الشمل العربي, فبدأ الرئيس بشار الاسد بانفتاح على دول الخليج العربي ولاسيما دولة الكويت والمملكة العربية السعودية الشقيقة مؤكدا حرص سورية على سيادة واستقلال دول الخليج العربي وحرص سورية على وحدة الامة العربية كما ادت الاصلاحات التي بدأها بشار الاسد في الداخل الى نهوض سورية في المجالات كلها ولاسيما السياحية والاقتصادية منها فأصبح العرب وخصوصا مواطني دول الخليج العربي اكثر حرصا من غيرهم على تفضيل سورية في السياحة والاستثمار فمهما يكن تبقى سورية عمقا عربيا وبعدا ثقافيا وتاريخيا لا مثيل له الى جانب الشقيقتين مصر والسعودية وتبقى سورية شامخة بكرامتها رافضة المساومة على حقوق الشعب الفلسطيني وحقها المشروع في مرتفعات الجولان المحتلة اما الذين قبلوا الاسرائيليين واعترفوا بهم وساوموا على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني فانهم اصبحوا في مزبلة التاريخ ولايكاد احد يذكرهم امثال صدام ومن لف لفيفه.
Up to you
لقد حان الوقت للعمل العربي المشترك لمواجهة التآمر الصهيوني ¯ الصفوي ضد دول الخليج العربي والامة العربية من خلال المصالحة والتقرب الى سورية العربية من اجل ضمان عزلة القوى الصفوية وافشال مخططاتها ضد الامة العربية على الاصعدة كلها, فسورية هي بوابة العمق العربي الواسع وهي نقطة العبور للتحرير والتخلص من الهيمنة الصهيونية الصفوية.
آن الأوان للشقيقة سورية ان تبتعد عن المخطط الصفوي وان توقف الايرانيين عند حدهم وان تمارس دورها العربي الاصيل.
" واقتلوا قاتل الكلب"
* كاتب كويتي
alataibi2@yahoo.com