• شكوك حيال تسهيل "حزب الله" تنفيذ مق...
  • مصدر مسيحي في "14 آذار": خسرنا معرك...
  • موقف بري من المحكمة يُفشل الرهانات ...
  • توقيف شيخ لبناني في سورية للاشتباه ...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  الدولية
ترجيحات بتأجيج الصراع مع اقتراب شهر رمضان 29/05/2010
جماعة سورية مناهضة للمد الإيراني الشيعي تغتال وكيل شركة تابعة لـ "الحرس الثوري" في دمشق

"السياسة" - خاص:
كشفت مصادر شديدة الخصوصية ل¯"السياسة", أمس, أن مجموعة مناهضة للتغلغل الإيراني في سورية تقف وراء اغتيال وكيل شركة "إيران خودرو" للسيارات, التي يسيطر عليها "الحرس الثوري", السوري خليل سلطان العبد, مساء الأحد 16 الجاري أمام منزله في منطقة مزة كيوان بمدينة دمشق, في عملية اعتبرها المراقبون "الطلقة الأولى" في المعركة ضد المد الإيراني في سورية.
وأكدت المصادر أن عدداً من الرموز الإيرانية والسورية وضعت على قائمة اغتيالات أعدتها "مجموعة مناهضة المد الإيراني" في سورية والتي وضعت هدفاً لها محاربة كل أشكال التغلغل الإيراني وخاصة في المجالين الاقتصادي والديني, حيث بات الإيرانيون أداة في يد السلطات السورية لبسط سيطرتها على مجالات الاقتصاد ونشر التشيع في أوساط السنة.
وأوضحت المصادر أن شركة "إيران خودرو" التي كان خليل سلطان العبد وكيلها في سورية وشاركت بحصة 25 في المئة في شركة "سيامكو" السورية المصنعة لسيارة "شام", يسيطر عليها "الحرس الثوري" الإيراني بعد أن استغل وضعها الاقتصادي المتردي, مشيرة إلى أن فرع الشركة في سورية تحول إلى موقع إضافي ل¯"الحرس الثوري" وتغطية لعمل عناصره.
واعتبرت "مجموعة مناهضة المد الإيراني" عملية اغتيال العبد, وهو من محافظة دير الزور بمنطقة الجزيرة, بمثابة "رسالة إلى بعض السوريين الذين باعوا أنفسهم ومذهبهم للنظام الايراني, ورسالة إلى القيادة مفادها أن الشعب السوري لم يعد يستطيع تحمل رؤية الإيرانيين يدكون أهم الأسس في مجتمعهم, خاصة من خلال نشر التشيع, ووجود مناطق خارجة على سيطرة الدولة مثل مقام السيدة زينب في دمشق, حيث يطغى الوجود الايراني هناك حتى على عناصر الأمن السوريين".
ورجحت المصادر تأجج الصراع ضد التغلغل الايراني في سورية, خلال الأشهر القليلة المقبلة, خاصة مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك الذي تستغله طهران لعقد اجتماعات وندوات في مناطق مختلفة من سورية بهدف نشر التشيع.
وتسود موجة استياء واسعة في الأوساط السورية بعد تمكن إيران من إقناع آلاف المواطنين السوريين السنة باعتناق المذهب الشيعي, عن طريق إغرائهم بالمال الذي يحتاجونه لتوفير مستلزمات الحياة الأساسية, في ظل الوضع الاقتصادي المتردي في سورية والفقر المدقع الذي يستشري بين المواطنين خاصة في منطقة الجزيرة شمال شرق البلاد.
وتشهد هذه المنطقة تواجداً إيرانياً مكثفاً في ظل وضعها الاقتصادي المتدهور جراء اعتمادها بشكل أساسي على المحاصيل الزراعية التي تأثرت في السنوات الأخيرة بموجة الجفاف.
من جهتها, ذكرت "الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز", في بيان تلقت "السياسة" نسخة منه, أن القتيل هو خليل سلطاني, موضحة أنه "جنرال أمني يعمل منذ 10 سنوات ضمن السلك الديبلوماسي في السفارة الإيرانية ويدير شبكة امنية من سورية ويمتلك 30 في المئة من اسهم شركة "سمند" لصنع السيارات التي أسستها ايران في سورية, وهو الذي كان العنصر الرئيسي المشرف على عمليات خطف وتعذيب الأحوازيين في سورية قبل إعادتهم إلى ايران بالقوة".
وأضاف البيان ان "الجنرال خليل سلطاني, يعتبر رابطاً عسكرياً سرياً فوق العادة في سورية, ويدير لجنة خاصة هناك, ويعتبر صديقاً للقائد العسكري المعروف في "الحرس الثوري" سيد رضا بابا حسين الذي هرب أخيراً الى الخارج".

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
6/18/2010 7:18:08 PM
أبكي على أيام بني أمية دمشق
الله معليك بالايرانيين و
6/18/2010 7:16:39 PM
أبكي على أيام بني أمية دمشق
و أسف على عاصمة بني أمية منبر السنة أصبحت مرتع للإرانيين و .....من النظام السوري الله ما أمدنة بالقوة لمحوهم من الوجود ونشفي صدورنا منهم ومن أفعالهم في دولة بني أمية الكبيرة الله معليك بالعلوية و الإيرانيين ...
5/30/2010 2:27:52 PM
دمشقي اغيثونا
إلى متى تبقى السعودية غافلة عنا و هي تعتبر نفسها راعية السنة و أهل السنة، نحن نذبح من 40 عام و نهمش في كل مناحي الحياة، الجيش و الشرطة محرم على أهل السنة، التدريس في الجامعات حكر على كل الطوائف إلا السنة، حاولنا التغيير في الثمانينيات فقتل أكثر من 100 الف و غيب في السجون أضعاف العدد كما هجر مليون شخص،التغيير يحتاج لدعم خارجي،لكننا لن نطلبه من اعدائنا بل من إخوة الدين و الإسلام انقذونا....اغيثونا..كفاكم تخاذلا عن الشام المسلم
5/30/2010 1:47:36 PM
وليد رفاعي أبطال الشام
سلمت يداك يابطل انت وأصحابك المجاهدين أقول مجاهدين لأنه فعلا جهاد ضد المرتدين الذين يدعون الإسلام . ولكم مندعواتي نصيب
5/29/2010 8:59:06 PM
الشيخ خالدالخلف لا للمد الايراني ونشر التشيع
نعم لقد تعدو حدوهم اؤلائك الايرانيين في مد نفوذهم الشيعي لاقاصي الارض وتغطيتهم على كل المدن السوريه تساندهم اجهزة النظام العصاباتي الاسدي .. لدينا كافة الحقائق والادله على تحويل جوامع في الكبر والصعوه الى حسينيات ولم ولن ندعم يقتحمون اسوار قرية جروان خضر الخلف رحمه الله وقفآ دائمآ وسنقف سدآ منيعآ في وجه المد الشيعي
5/29/2010 4:09:12 PM
أحوازي قومي اي كرامة عند الحكومة السورية
ردا على الأخ (بلا) قصد الكاتب ايها الأخ ليس الأستثمار المالي الأيراني بل الأستثمار الديني الأيراني للشعب السوري والذي يعاني الفقر أنا أعرف الشعب السوري وكنت بينهم ما ذا يعاني من فقر وتنكيل على يد حكومته والتي لم يعدلها اي قرار بوجود الأحتلال الأيراني في الشام وهذا ليس عجيبا فأن الحكومة السورية باعت كل سوريا للفرس وهم يسبون العرب كل يوم أمام الرئيس ويحتلون أراضي من العرب ويحتلون الأحواز الكبير ايضا هل تسليم مرأة عربية مع خمس أطفال الى قوات العدو الفارسي لئن زوجها ضد النظام الأيراني تعتبرها غيرة وكرامة اي كرامة تتحدث عنها أخي
5/29/2010 3:55:22 PM
عاشق القومية الأحوازية سلمت أيديهم
المد الأيراني الديني والسياسي ليس مخفي على أحد وأن الزوبعة الأخيرهة التي اتهم فيها السوريون بلأتجاه الى التطرف ببناء المساجد هي في الاصل ليست مساجد بل حوزات بناها النظام الأيراني..فسلمت يد المجاهدون على فعلهم هذا
5/29/2010 3:50:12 PM
بلا الفقر والغنى
الفقر والغنى موجودين عند السنة وعند الشيعة ياسيد . ايران الفقيرة تشتري السنه الفقراء وحضرتك يامليردير مش قادر تحصن نفسك وابناء جلدتك ضد المد الإيراني . ايران ذهبت لغزة ولبنان وسوريا تستثمر وتساعد وتمد يد العون للفقراء هؤلاء ليس ايران من جعلتهم يعتنقون الشيعة . بل هو كفرهم بسنيتهم التى يبخل اصحاب التريولونات ببعض الاستثمارات في هذه البلدان وحضرتك مصر تقدم مساعدات مين قلك ان هذا شعب شحات هذا شعب عزيز وعنده كرامه هذا شعب صدق حافظ أسد وصدام حسين أكثر منك ما عنده ثقة بك ولا بالسعودية ولا بالإمارات ولا قطر . عايز توضع حد لإيران وبشار تعامل مع من تظن انهم ملاذ لك باحترام وانحني امامهم ولا تنفش ريشك عليهم لأنهم شايفينك أصغر مما تتصور وصاروا شيعة لأنكم انتم سنه وصيروا أنتم شيعة صدقني وبحلفلك رح يغيروا دينهم فورا ويرجعوا سنه
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*