صمام أمان
"عفارم" للدور التركي في المنطقة الذي يمنع إيران من التفكير في تهديد دول الجوار
يتزايد الحضور التركي على مختلف الاصعدة , وخصوصا في دعم القضايا التي تمس العرب والمسلمين,وقد لفت انتباه كل مراقب للاحداث الموقف الصلب لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عندما قام مغضبا أثر شعوره بعدم الانصاف خلال القائه الكلمة امام جمع من القادة, وقد سمح للمتحدث الاسرائيلي "بيريس"بوقت اطول من الوقت الذي سمح فيه لرجب طيب اردوغان , فما كان منه الا وبكل اباء وشمم, أن يغادر القاعة مغضبا, وقد رسم في الاذهان عزة المسلم الذي لايرضى بالضيم بعد أن شبعنا من الذلة والاستكانة للصهاينة لعنهم الله.وخلال هذه الفترة نرى الوساطة التركية في ايجاد الحلول للملف النووي الايراني , وهذا بلاشك دليل اكيد لتعاظم الدور التركي المرحب به خصوصا في منظومة الخليج العربي , حيث باتت الانظار شاخصة تبحث عن قوة اقليمية, تكون ندا للجمهورية الايرانية التي بات الكل ينظر اليها نظرة الريبة والشك, لقد كان العرب والمسلمون عندما يخوضون الحروب, يعدون العدة ويخصصون لكل بطل شجاع في الحروب من الاعداء بطلا يوازيه في القوة والشجاعة , ونرى أن قوة الجمهورية التركية كفيلة بأن تجعل "أصحاب المطامع المعممين" يعيدون حساباتهم ألف مرة, فعندما "يتشطر " الإيراني على دول مجلس "التعاون" نقول له تذكر السلطان سليم وكيف " أدب" الشاه اسماعيل الصفوي الذي بلغ به العداء للاسلام والمسلمين انه كان يأمر برمي أئمة المساجد من أعلى المنارات منكسين على رؤوسهم " عامله الله الشاه اسماعيل الصفوي السكيركما يستحق هو ومن والاه"واليوم نرى ضرورة احياء هيبة احفاد ابناء الاناضول ومعهم الدول المجاورة لايران والتي تمتاز بالقوة والضخامة مثل باكستان ليعرف أصحاب الاوهام التوسعيةالايرانيين "حجمهم, وليكفوا عن التفكير في تهديد دول الجوار الاصغر حجما, علما بان الخلافات الداخلية التي قسمت "جمهورية الملالي" نصفين كفيلة بان تجعلهم ينشغلون بانفسهم وخصوصاً اذا علمنا بوجود اقاليم خارجة عن السيطرة وتتطلع الى الاستقلال وتنشد الحرية مثل اقليم بلوشستان وشعبه المناضل واقليم عربستان وشعبه العربي الحر الابي, وأهل السنة الذين يبلغ تعدادهم 45 في المئة والذين يعانون المر من اضطهاد الحكومة وبقية الشعب الايراني,والشيعة العقلاء الذين يرفضون بدعة ولاية الفقيه ويرفضون ادخال بلدهم في خصومة مع العالم من أجل خرافة ما يسمى بالتمهيد للمهدي.
لذلك نقول "عفارم" للدور التركي في دول مجلس "التعاون" ونقول للملالي "برو"
ماذا يجري في "قرية أشرف" ألم يأن الأوان لايقاف المظالم المرتكبة تجاه هذا الشعب المسكين?
salehabdulla39@gmail.com