صمام أمان
ما المانع من شراكة ستراتيجية في مجال الثروة الحيوانية بين دول "التعاون" وتركيا؟
إن المتتبع للنمو المطرد الذي تعيشه الجمهورية التركية , لايملك إلا أن يعجب بالسياسة القائمة على الانجاز ولاشيئ سوى الانجاز,لذلك حري بنا ونحن في دول مجلس "التعاون", أن نوثق العلاقة مع الشعب التركي"الصديق القديم جدا"ولاشك بان مايربطنا بالترك منذ أيام الخلافة العثمانية لغاية هذا اليوم , وشائج غير قابلة للنقض, وقد حصل التمازج بين الحضارتين العربية والتركية تسقيهما روافد عذبة من إسلامنا المشترك وتاريخنا الواحد, وفي الحقيقة نحن مع الأتراك وباقي الشعوب الإسلامية "أمة واحدة" هي أمة " لااله الاالله محمد رسول الله" ولا يزال كل مسلم يفخر بذلك التاريخ المجيد للفتوحات العثمانية ,التي امتدت لجنوب أوروبا , واليوم تخطو الجمهورية التركية الخطوات الواثقة نحو المستقبل الزاهر,ولم تتعثر بفضل الله بالأزمات المالية التي هزت الدول الأوربية عموما واليونان خصوصا, اعتقد ان من الواجب علينا في دول مجلس "التعاون", الاستفادة من البعد الجغرافي والكم البشري الهائل والخبرة الفنية المتأصلة لدى أبناء الأناضول في مشاريعنا التنموية في مختلف المجالات بما فيها البعد الأمني , فعلى سبيل المثال, ما المانع من تأسيس شراكة ستراتيجية مع الجمهورية التركية في مجال النقل البحري وصيد الأسماك في الخليج العربي ?وما المانع من شراكة ستراتيجية في مجال الثروة الحيوانية للاستفادة من المراعي الخصبة في بلاد الأناضول?
عموما إن الأفكار الجيدة كثيرة وهي أماني نسأل الله أن ترى النور لما فيها من فوائد اقتصادية وأمنية لدول مجلس "التعاون" وأبناء الأناضول.
* كاتب كويتي
Salehabdulla39@gmail.com