Porsche
إقرأ المزيد..
  • إبعاد ماهر عن القيادة عمليات القمع ...
  • دول "الخليجي" تعيد تقييم علاقاتها م...
  • معركة رئاسة المجلس اشتعلت بثلاثة مر...
  • تشكيل "لواء أحرار حلب" وتظاهرات ضخم...
الصفحة الرئيسية  د.حمود الحطاب
10/05/2010
"ديروا بالكم... ديروا بالكم"

شفافيات

تهريب الملابس العسكرية الكويتية إلى إيران ماذا يعني? هذا السؤال يحتاج إلى جواب
تعلق فكري مرة أخرى عن الكتابة عن فشل مخطط التربية في الكويت الذي أسسته البعثة المصرية الشقيقة والحبيبة, بينما كنت أحاول الابتعاد مرغماً من الكتابة عن حادثة التجسس لحكم القانون الذي يغلق الصحف ويغرم صاحب المقالة نحو عشرة آلاف ورقة "بنك نوت" من فئة الدينار.
 و لقد تتابعت أحداث مؤشرات عدوان وشيك على الكويت من إيران الجارة المسلمة لن يبقي فيها للحياة ولا للكرامة ولن يذر, فمن حلقة التجسس الدولية التي قادتها إيران على الكويت إلى الكشف عن مخطط عسكري نشرته "السياسة" لكيفية دخول قوات ايرانية الكويت عسكريا, واحتلالها برا وبحرا  وجوا تمهيدا لاحتلال المملكة العربية السعودية الذين نناديهم بأعلى أصواتنا أن يلزموا أقصى درجات اليقظة والحذر تجاه تحركات إيران الأخيرة, فالمخطط الإيراني حاقد لئيم يريد أن يحطم وينتقم للفتوحات الإسلامية القديمة في بلاد فارس.
 لم يستطع فكري أن يتغافل عن همه الأكبر الذي هو سلامة ديارنا إلى الكتابة عن تاريخ التربية وسبب انتكاستها المعاصرة وهي قضية داخلية كبرى في مجتمعنا, لكنها ليست أهم من أمن وبقاء هذا التراب حرا طاهرا تفديه الدماء ولا تبخل أو تجبن أو تتهرب عن فدائه والدفاع عنه بالأقلام وحروف الطابعات وهو مثل السلاح في الحرب ضد الأعداء " أهجهم فداك أبي وأمي فإن هجاءك لهم أشد عليهم من وقع النبال". أو كما قال صلى الله عليه وسلم".
  ويستمر المخطط الإيراني على الكويت بالكشف عن" حاقدة مغرر بها في الثلاثينات من عمرها لم تشكر نعمة ربها, تصطادها قوة الحدود البحرية اليقظة وهي تهرب الملابس العسكرية بكل أنواعها من الكويت إلى إيران, وتعترف بأنها قد كررت العمل الخسيس هذا من قبل فيما يكشف مبدئيا أن إيران : إما على وشك الهجوم العسكري على الكويت تؤيده المناورات العسكرية الإيرانية المستمرة في الخليج العربي ولمدة أسبوع كما يقولون, وقد تختم المناورات الإيرانية البحرية بهجوم مباغت على الكويت ! ولذىاً نكرر الحذر من المباغتة فلن يهزمونا بالمواجهة فهم أجبن من هذا وعظمهم خاواً وما في داخله غير ( ...) كرمكم الله.
 تذكرت حيطة الكويت سابقا أيام الشيخ عبدالله السالم عندما كانت تنشر المدافع المضادة للطائرات في الأماكن المهمة وقت أي تهديد عراقي حتى ولو لم يكن هناك حشود تذكر, فهذا  لا يكلفها شيئا.
وسنعود للكتابة الثقافية عندما نقول كل ما نريد تجاه أمن وطننا الحبيب المقدسة تربته في نفوسنا , سنعود للكتابة عن شؤوننا الداخلية حين يكون المناخ قد أصبح مناسبا وليعذرنا المتابعون للموضوعات التربوية موقتاً وإلى أن يصدر قرار آخر يمنع من الكتابة عن الملابس العسكرية المهربة إلى إيران!.
لن يصاب هذا القلب بأذى  ورؤوسنا تشم الهواء, وكلنا فداء للوطن وهو عرضنا الذي نذود عنه, ولا كرامة لنا بغيره , وقد ذقتم من قبل وعلمتم ما حدث لوطننا من احتلال, وما هو عنها تلك الأيام الغوابر بالحديث المرجَل, ومن مات دون عرضه فهو شهيد, ولن نقول لوطننا أبدا " ما قاله العزيز الرخو" : يوسف أعرض "عن هذا", واستغفري لذنبك" لن نقولها حيال الجريمة,  ولن نقول لوطننا: اذهب أنت وربك فقاتلا ; إنا هاهنا قاعدون, بل سنقول لعزنا بعد الله وطننا الحبيب : اذهب أنت وربك فقاتلا, إنا معكما مقاتلون " ويا بو سالم عطنا سلاح حنا رجال الكفاح لن ننسها عندما هتفنا بها لأبي سالم يوما وسنظل نهتف بها ما حيينا يابو ناصر عطنا سلاح.
 عيونكم مئة في المئة ساهرة على أمن الوطن يا رجال, ولن يغلبكم أو يغدر بكم الخائرون.
 سنحلل غدا إن شاء الله : ماذا يعني ويحتمل عملية تهريب ملابس عسكرية كويتية إلى إيران ? هل تعني هجوما عسكريا غادرا مباغتا وشيكا من إيران على الكويت ? أم هي تعني المزيد من التجسس والمزيد  من التخريب داخل الكويت . إلى اللقاء.
كاتب كويتي
shfafya50@hotmail.com

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*