بقلم - محمد زين العيدروس:
توالت التهديدات الايرانية على اسرائيل, واختلف المسؤولون فيها على الطريقة في معاقبتها, فالرئيس الايراني احمدي نجاد, هدد بقطع أيادي الاسرائيليين لو اقدمت على هجوم عسكري على بلاده, ونائب الرئيس الايراني محمد رضا رحيمي هدد هو الآخر بقطع ارجلهم في حالة هجوم اسرائيل على سورية!
.. وحتى كتابة هذه السطور, لم يقرر المسؤولون الايرانيون أي جزء سوف يقطع من الجسد الاسرائيلي, وربما ان الموضوع قد انتهى في القيادة الايرانية, على ان توكل مهمة قطع الايدي الاسرائيلية لاحمدي نجاد, وان يقوم نائبه الاول بمهمة قطع الارجل!
.. وفي حال اذا ما تم هذا الامر, فعليكم ان تتخيلوا وتتصوروا حالة اسرائيل ومنظرها البشع وهي مقطوعة الايدي والارجل, وهذا في اعتقادي نوع من التعذيب والانتقام الذي تستحقه اسرائيل, وبالتأكيد فان العالم لن يسكت على هذه الجريمة, وسيقوم بتزويد اسرائيل بالايدي والارجل الاصطناعية حتى لا تبدو هذه الدولة بصورة بشعة!
.. وقبل هذه التهديدات بقطع الأيدي والأرجل, هدد المسؤولون الايرانيون في مناسبات اخرى برمي اسرائيل في البحر, ومسحها من خارطة العالم, ولا ندري لماذا تغيرت هذه الخطة الجهنمية وتحولت الى قطع الايدي والارجل!
.. واذا تمت هذه التهديدات الايرانية, فكيف ستكون الطريقة التي تتم بها.. هل باستخدام السكاكين الحادة ام بمناشير كهربائية, ام بطرق اخرى لا نعرف حقيقتها?
نحن نعرف ان اسرائيل تستخدم في هجومها العسكري احدث الاسلحة, وخصوصا ان لديها ترسانة اسلحة, وطائرات بدون طيار, وقنابل تضيء في الظلام, وقنابل فوسفورية تلقى من الجو, وتستخدم الضرب الموجع من مسافات بعيدة, ولم نسمع ان اسرائيل تحارب اعداءها بالاقدام والايدي, كما يفعل فريق كرة القدم الايراني في دورات الخليج!
.. ثم هل بمقدور ايران ان تنفذ تهديداتها بهذه الصورة, او ان لديها هذه القدرة العجيبة بقطع الايدي والارجل الاسرائيلية, فاذا كانت صادقة فيما ذهبت اليه, وتمتلك القوة بقطع الايدي والارجل, فلماذا لم تفعل ذلك من قبل, وماذا تنتظر?.. اليست ايران الدولة المسلمة التي تتباكى على ضياع دولة فلسطين, وانها تجند جيوشها من اجل تحرير هذا البلد المسلوب واستعادة القدس الشريف وتطهيره من رجس الكيان الصهيوني, هل هجوم اسرائيل على المفاعل النووي الايراني اهم من احتلالها لفلسطين العربية المسلمة, وهل هجومها على سورية اهم من ذلك ايضا?
.. انه حلم الامة العربية والاسلامية ان تشاهد الجسد الاسرائيلي من دون اياد او اقدام... وان شاء الله تعالى من دون رأس كمان!.