• شكوك حيال تسهيل "حزب الله" تنفيذ مق...
  • مصدر مسيحي في "14 آذار": خسرنا معرك...
  • موقف بري من المحكمة يُفشل الرهانات ...
  • توقيف شيخ لبناني في سورية للاشتباه ...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  داود البصري
01/05/2010
أفيون النظام الإيراني يغزو الخليج العربي

غطرسة نظام إيران لا تختلف أبداً عن سلوكيات نظام صدام ومن المحزن أن يصدق المرء كذبته 
الحروب العلنية و السرية التي يشنها النظام الحاكم في طهران ضد العالم العربي عموما وضد دول الخليج العربي بشكل خاص قد تنوعت أشكالها وأنواعها ومصادرها وحتى تقنياتها, والحملة الإيرانية الرسمية المسعورة حاليا ضد دول الخليج العربي شملت بقذارتها حتى ميادين الرياضة التي هي في الأصل ساحة حضارية للتواصل والسلام والمحبة و اللقاء الأخوي بين الشعوب فإذا بها وقد تحولت على يد النظام المنتحل رياءا للهوية الإسلامية لساحة حرب إعلامية ونفسية شرسة ضد العالم العربي, فمتابعة اليافطات العدوانية و العنصرية الموجهة ضد العرب في ملاعب كرة القدم الإيرانية تغني المرء عن سماع عشرات من محاضرات اللغو والخرط التي تدعي إن حكام طهران هم اليوم في الصف العربي فإذا كان أصدقاؤنا المفترضون يتعاملون معنا بكل تلك الصلافة فماذا نقول إذن أو بقي من ممارسات لأعداء الأمة العربية لم يقترفها الإيرانيون والذين هم وياللهول يسنون حرابهم المسمومة وينشطون أدواتهم وأسلحتهم الإعلامية الرديئة والعدوانية بل ولا يتورعون عن التهديد العدواني الصريح والمباشر كما فعلوا وتعاملوا مع تصريحات وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد الذي أعلن صراحة ومن دون مجاملة ان إيران تحتل أرضا عربية اماراتية عزيزة و ترفض كل صيغ الحوار السلمي و الحضاري من أجل الوصول لحلول مشتركة تحقق مصالح جميع الأطراف, فالرجل لم يقل كفرا أو يتقول بأكاذيب أو حتى يهدد أحدا  بل إنه كان يعبر عن هواجس وقلق بلاده الستراتيجية وهي البلاد التي لم تكن يوما خصما لدودا أو عدوا حقودا ضد إيران , بل كانت على الدوام منبعا للخير و محطة للصداقة و السلام و الحوار الحضاري, ومع ذلك لم يشفع للشيخ بن زايد كل مواقف الإمارات الكريمة و المسالمة وتعرض لحملة بذيئة من التهديد والوعيد  وكان الرد الوقح عبر المناورات العسكرية الإيرانية (الرسول الأعظم) والتي أرسلت رسائل تهديد واضحة وصارمة وعدوانية ليس ضد الغرب والولايات المتحدة بل ضد دول وشعوب الخليج العربي, فالآلة العسكرية الإيرانية مهما بلغت أوهام الغطرسة وأحلام العظمة الفارغة ليست سوى (عفطة عنز) في أي مواجهة ميدانية حقيقية, وغطرسة نظام إيران لا تختلف أبدا عن سلوكيات نظام صدام الذي كان في العراق, فمن المحزن حقا أن يكذب المرء لكن من الأتعس حقا أن يصدق كذبته الثقيلة تلك , ولا شك إن للنظام الإيراني في مواجهته مع دول الخليج العربي لا يعتمد على أسلحته الصاروخية والجوية و الكيمياوية فقط بل إنه يعتمد على جيوش وأسلحة ووسائل أخرى أكثر أهمية و أهم ستراتيجية من طائراته وصواريخه ومدافعه الثقيلة أو زوارقه المطاطية (المهدوية) الشبحية المخصصة لتهريب البشر والمخدرات إنها جيوش وفرق الخلايا السرية والنائمة التي زرع بها المنطقة بدءا من العراق الذي تحول بسبب حماقات الغرب لمزرعة ثعابين إيرانية فائقة الجدوى والأهمية وصولا لبعض دول العالم العربي كالنظام السوري مثلا و بعض دول الخليج العربي التي وصل فيها النفوذ والتمدد الإيراني لمساحات ومسافات خطرة للغاية, كما أن أهم أسلحة الردع و التدمير و التسلل الإيراني لم تعدتلك الخلايا السرية والنائمة لأهل الحرس الثوري أو عملاء المخابرات (إطلاعات) المتخفين تحت ألف لون ولون ولا جماعات الضغط السياسي أو المالي ولا عصابات غسيل الأموال التي كان لمملكة البحرين سبق الكشف العلني عن أحد حلقاتها المهمة والفاعلة, بل هو سلاح المخدرات من أفيون وحبوب هلوسة وتخدير وحشيش وكوكايين وهيرويين وبقية مواد التدمير الذاتي للشعوب والتي يتخصص النظام الإيراني في تسويقها وتسريبها لدول و شعوب المنطقة كجزء مركزي وفاعل من خطة الهدم الداخلي الإيرانية لتلك الشعوب والدول ولكي تسهل عملية السيطرة عليها, ومن العراق أيضا يكون النموذج الإيراني المفضل ففي ذلك البلد العربي المنكوب بالاحتلال والفوضى والشقاق و التنازع وهيمنة عملاء إيران وصل انتشار المخدرات للذروة في سابقة لم تحدث أبدا في تاريخه الحديث, أما المخدرات الإيرانية الموجهة لكل من المملكة العربية السعودية والبحرين فهي واحدة من أهم خطط التدمير الإيرانية, إذ أن النظام الإيراني هو المصدر الأول لشيوع تلك السموم سواء عن طريق تسريبها من إيران مباشرة عن طريق زوارق التهريب المعروفة أو كون إيران هي الوسيط والطريق لتلك المخدرات القادمة من أفغانستان, وفي جميع الأحوال فإن عيون النظام الإيراني الأمنية لا يمكن أن تكون عاجزة عن مراقبة ما يحصل بل إنها متورطة ومن خلال خطة عمل ستراتيجية واضحة المعالم والنوايا والأهداف لاستهداف دول وشعوب الخليج العربي, فما يحصل هو أمر مبرمج وخطة ستراتيجية عليا وبرنامج عمل مكثف تتكاتف فيه كل الزوايا الدينية والمذهبية والحروب السرية, فسياسة تصدير الثورة الإيرانية وإسقاط حكومات وأنظمة المنطقة المعلنة منذ أوائل الثمانينيات لم تنطفا جذوتها أبدا بل اتخذت أسلوبا وملاذا وشكلا آخر  لايقل عدوانية عن الحرب العسكرية المباشرة وهو حرب المخدرات المترافقة مع حرب التهديدات الإعلامية سواء عن طريق المناورات العسكرية أو حتى المباريات الرياضية, ويبدو أن حالة البلطجة الإيرانية قد أعجبت حكام طهران فباتوا يمارسونها بمختلف الوسائل متناسين حقيقة إن تكاتف والتفاف شعوب المنطقة حول قياداتها الوطنية وانكشاف اللعبة الإيرانية سيؤدي في النهاية لاختناق أهل الشر بسمومهم الخبيثة, وبأن المكر السيء لا يحيق إلا بأهله, كما أن النظام الإيراني سيتجرع السم لا محالة ويفشل فشلا ذريعا في تصدير سمومه الفكرية أو الأفيونية لدول الخليج العربي, فأفيون الطغاة سيتهاوى تحت أقدام الأحرار لا محالة , خصوصا و أن أهل الدجل قد بانوا اليوم على حقيقتهم العارية يلعنهم الله و تلعنهم الشعوب الحرة, وحروب المخدرات الإيرانية لن تحقق في النهاية نتائجا مختلفة عن حروب تصدير الفوضى, ستقبر في الخليج العربي كل مشاريع التخريب الإيرانية.. و الأيام
بيننا..!.                                               
 
dawoodalbasri@hotmail.com
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
5/1/2010 10:33:01 AM
abualialahwazi عاش القلم العربى الاصل
الف تحيه والف شكر.لك ياعربى يااصيل افضحوهل قوم المجوس لكى تعرف بعض العرب الذى منغرين فى ولاية الشيطان الذى يحكم بسم الاسلام وهولادين لهووعدوالدودللمسلمين والعرب بذاة.... ولكم جزيل الشكر
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*