واشنطن, موسكو - ا ف ب, رويترز: أكد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن, مساء أمس, أن الصين "ستوافق على فرض عقوبات" اقتصادية على طهران بسبب برنامجها النووي, مرجحاً إقرارها في مجلس الأمن الدولي نهاية الشهر الحالي أو بداية مايو المقبل, كما استبعد قيام إسرائيل بشن هجوم عسكري لتدمير المواقع النووية الإيرانية. (راجع ص 24)
وفي مقابلة مع تلفزيون "ايه بي سي" الأميركي, قال بايدن "ان الصين ستوافق على العقوبات" التي سيفرضها مجلس الأمن الدولي على إيران "بحلول نهاية الشهر الجاري أو بداية الشهر المقبل", مشيرا إلى أنها "المرة الأولى التي يتوحد فيها العالم أجمع ويعتبر أن إيران تجاوزت الحد". ورأى أن قادة النظام الايراني باتوا "أكثر عزلة من أي وقت مضى, أمام شعبهم وفي المنطقة".
ورداً على سؤال بشأن إمكانية اتخاذ الحكومة الاسرائيلية قراراً بشن ضربة وقائية على منشآت نووية ايرانية, أجاب بايدن "لن يقوموا بذلك", مؤكدا ان الاسرائيليين يؤيدون عملية فرض عقوبات (على ايران) يجري التفاوض بشأنها حالياً في الامم المتحدة.
بدوره, حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن مجلس الأمن لن ينتظر الى ما لا نهاية لكي تأخذ طهران في الاعتبار تحذيرات المجتمع الدولي.
وقال في تصريحات صحافية, أمس, "إذا كنا في وضع كل شيء فيه على حاله, في مأزق, لا أعتقد ان مجلس الأمن سينتظر لوقت طويل من دون التدخل", مضيفاً ان "موقفنا هو التالي : قبل أي شيء, تطبيق القرارات التي اتخذتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي أيدها لاحقاً مجلس الامن الدولي".
في سياق متصل, أكدت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن "الحرس الثوري", الذي أجرى تجارب "ناجحة" أمس على زوارق حربية سريعة في اليوم الأول من المناورات في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز, "له قدرات عملانية في العالم أجمع ومتواجد في فنزويلا".
وأوضح تقرير ل¯"البنتاغون" صادر في ابريل الجاري رفعت السرية أمس عن قسم منه, ان "الحرس الثوري الاسلامي له قدرات عملانية في العالم اجمع, وانه منتشر جيداً في الشرق الاوسط وشمال افريقيا, وخلال السنوات الاخيرة ازداد تواجده في أميركا اللاتينية لا سيما في فنزويلا".
وحذر من أنه اذا كثفت الولايات المتحدة تواجدها في المناطق التي يتواجد فيها "الحرس الثوري", فإن الاحتكاكات بين القوات الاميركية والايرانية "قد تصبح أكثر احتمالاً", وقد تكون "مباشرة" او "عبر مجموعات متطرفة يدعمها" الحرس.
ونبه التقرير إلى أن إيران تتطلع الى التحول الى "قوة اقليمية" عسكرياً وديبلوماسياً في الشرق الاوسط والشرق الادنى, وكذلك تكثيف تواجدها في العالم أجمع.