Porsche
إقرأ المزيد..
  • مجموعات تابعة لوهاب و"القومي" تقاتل...
  • دول "الخليجي" تدشن سلسلة الإجراءات ...
  • دمشق تضع ثلاثة شروط للإفراج عن 49 ض...
  • لافروف للأسد: أنتم تتحملون مسؤوليات...
الصفحة الرئيسية  صالح الغانم
22/04/2010
بعض المواطنين ونزعة الثراء السريع

صمام امان
لن تصلح الأحوال في الكويت إلا بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الكريم وشريعة الإسلام

لم تعد خافية تلك الوتيرة المتسارعة في اتجاه تكوين الثروة بكل وسيلة ممكنة, وأسهل وسيلة متاحة بيد المواطن "الغلبان" , سلطة النواب الذين تخضع لهم الحكومةفي تنفيذ رغباتهم مقابل تمرير قوانين مفصلة وفق مقص الحكومة , وقد بدأ اصحاب هذه الرغبة الجامحة بالثراء على حساب المال العام بالظهور العلني المنظم فيما أرى بعد اقرار كادر التطبيقي, والذي كان لضغوط وصراخ النائب مسلم البراك أكبر أثر في تمريره بالاَضافة الى شعارات النائب أبورمية الذي تبنى المطالبة باسقاط القروض عن المواطن المدين.لقد احدثت هذه الشعارات شرخا في نفسية عدد كبير من المواطنين الذين اصبحوا ينظرون الى المال العام نظرة الترقب والتحسر واقتناص الفرصة سواء بحق او بباطل , لذلك اصبحنا نرى من يدعي الاعاقة للحصول على البدل المصروف للمعاقين ونرى من يزور في الشهادات العلمية ليحصل على وظيفة لايستحقها ونرى تفشي الرشوة في كثير من اجهزة الدولة الكهرباء والبلدية و"الشؤون"  وغيرها من مؤسسات الدولة,أن هذه النفسيات التي اصبحت سمة غالبة على عدد كبير ممن حصلوا على الجنسية الكويتية وأصبحنا نشك في طرق حصولهم عليها , بحاجة الى غربلة وعلاج على انه مرض خبيث, حيث ان تفشي الرغبة بالثراء بأي وسيلة ينذر بتحول كارثي للأسس التي يقوم عليها المجتمع الكويتي , فمن استحل الرشوة وتزوير الشهادات العلمية ويطمع في سداد الدولة لقروضه التي لم يضربه احد على يده لاخذها , سوف لن يمتنع عن السرقة اذا ما اتيحت له الفرصة بذلك مادام يعتبر الاموال العامة حلالا, بل أخشى ان تتشكل في الكويت عصابات تفرض الاتاوة بقوة السلاح على الشركات والتجار, العائلات الثرية,لان مرتكب الجريمة سوف يتحصن بنفوذ احد النواب الفاسدين, وسوف لن يجد من يحاسبه في "ديرة البطيخ" واذا اراد المسؤولون في أي وزارة معنية بالامر , التدخل لمنع هذه الظواهر سوف ينبري لهم نواب الفساد "المتواطئون معا"ليستجوبوا وزيرهم , فيضطرللاستجابة لمطلبهم لان ذلك الوزير المعني لو اراد مواجهة نواب الفساد وشد ظهره بالحكومة  لوجد ظهره مكشوفا ,وسوف يعتبر بغيره ممن قرر المواجهة مع الباطل فوجد نفسه "خارج الملعب" نحن نعيش في ظل الديمقراطية التعيسةوالحقوق الدستورية التي تساند المبطلين من النواب والتي كفلت الحق للنواب بمساءلة الوزراء واكثر مساءلتهم لاغراض شخصية بل ومنافع محرمة ,ولسان حال النواب هؤلاء"طز" في البلد واهله مادمت بالمنصب ,وهذه فرصة العمر لتضبيط النفس, ليس ما ذكرته تشاؤما ولكنه قراءة للمستقبل ولن يصلح الكويت الا الرجوع الى كتاب الله وسنة رسوله الكريم وشريعة الاسلام التي تحض المسلم مهما كان منصبه على تجنب الاكل الحرام والورع عن المال العام.
كاتب كويتي
salehabdulla39@gmail.com
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*