متظاهرون في لوس انجليس يرفعون يافطات تدعو الرئيس الأميركي إلى "تحرير" إيران (أ ب)
واشنطن, لندن - يو بي اي, رويترز: حذرت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون من خطر نشوب صراع في المنطقة, خلال 6 أشهر إلى سنة, في حال لم يفرض مجلس الأمن عقوبات صارمة على طهران. (راجع ص 26)
وقالت كلينتون في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" نشرتها أمس, "إن تجاهل التهديد الذي تشكله طهران سيضع العالم في وضع أكثر خطوة في غضون ستة أشهر إلى سنة", داعية إلى "فرض عقوبات في أقرب وقت ممكن ضد إيران".
وحذرت من أن البديل لمثل هذا الإجراء هو "السماح لإيران بمواصلة السعي لامتلاك أسلحة نووية, والذي سيؤدي إلى سباق تسلح بين جيرانها, وسيضع واحدة من أكثر المناطق المضطربة في العالم رهن الخطر واحتمال أن يقود إلى تفجر صراع".
وأعربت عن اعتقادها "أن المجتمع الدولي سيتخذ موقفاً موحداً إزاء طهران, وعندها سنتمكن من جذب اهتمام الإيرانيين بطريقة من شأنها أن تؤدي إلى نوع من المفاوضات بحسن نية".
في سياق متصل, حذر تقرير جديد لوزراة الدفاع الأميركية عن التهديد العسكري الإيراني يقع في 12 صفحة, كشف النقاب عنه أمس, من أنه "بالدعم الأجنبي الكافي, قد تتمكن إيران من تطوير واختبار صاروخ بالستي عابر للقارات قادر على بلوغ الولايات المتحدة بحلول العام 2015".
وأوضح التقرير ان الستراتيجية العسكرية الإيرانية مصممة للدفاع ضد تهديدات خارجية و"قاسية" من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل, مشيرا إلى ان "البرنامج النووي الإيراني ورغبة طهران في الإبقاء على احتمال تطوير أسلحة نووية مطروحاً هو جزء أساسي من ستراتيجيتها الردعية".
وأضاف ان الإيرانيين ذهبوا بعيداً في حماية بنيتهم التحتية النووية من التدمير المادي, ومن ضمن ذلك استخدام منشآت تحت الأرض شديدة التحصين, مؤكداً أن "لدى إيران قوات عسكرية كبيرة جداً, لكنها لن تكون فعالة نسبياً ضد هجوم مباشر من قبل جيوش مدربة جيداً ومتطورة مثل جيوش الولايات المتحدة أو حلفائها".