موسكو - وكالات: كشف رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الجنرال نيكولاي ماركوف, أمس, أن موسكو على علم بوجود خطط لدى واشنطن وتل أبيب لتوجيه ضربة إلى إيران ك¯"ملاذ أخير", رافضاً اللجوء إلى هذا الخيار. (راجع ص 28)
وأشار إلى انه "في حال ظهر سلاح نووي لدى إيران, فإن ذلك قد يشكل حافزاً للعديد من الدول للحصول على أسلحة نووية ويؤدي إلى اتساع الدائرة النووية", مطالباً طهران بالتعاون مع المجتمع الدولي لحل الأزمة النووية.
من جهته, حذر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف, من أن توجيه إسرائيل ضربة عسكرية إلى إيران سيشكل أسوأ سيناريو ممكن إذ قد يقود إلى استخدام أسلحة نووية وبالتالي حدوث "كارثة عالمية".
وقال في مقابلة أجرتها معه شبكة "أي بي سي" الإخبارية الأميركية, "إذا وقع نزاع من هذا النوع وتم تنفيذ ضربة فيمكن توقع كل شيء بما في ذلك استخدام أسلحة نووية", منبهاً من أن ذلك "يعني كارثة نووية عالمية شاملة, ومقتل كم هائل من البشر وتشريد ملايين آخرين".
واتهم إيران بأنها سلكت طريق المجابهة مع المجتمع الدولي, بيد أنه رفض العقوبات التي تطال قطاع الطاقة, داعياً إلى فرض عقوبات فعالة وذكية ضدها "لا تقود إلى كارثة إنسانية حيث يبدأ الشعب الإيراني بكره العالم أجمع".