إقرأ المزيد..
  • سامي الجميل يدعو إلى وضع معيار لمفه...
  • الحكومة الإيرانية تفتتح معابد نار م...
  • بري بعد لقائه سليمان: حديث الحريري ...
  • مجلس الوزراء أجل مرسوم الزنكي وأقر ...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  محمد زين العيدروس
20/03/2010
ماذا لو فعلتها وتزوجت أربعة رجال؟

هل صحيح أن الذين اختشوا ماتوا؟
في الواقع نعم, بل لقد مات بعضهم, وهذا المثل الذي يضرب بين حين وآخر, ليس من واقع الخيال, وإنما قول شهير اختصر قصة حدثت في القاهرة في الثلاثينات وبالتحديد ليلة حريق القاهرة, حيث التهمت النيران عددا كبيرا من مباني القاهرة في ليلة مظلمة, واكلت تلك النيران العشرات من تلك المباني التي كان يسكنها العشرات من العائلات الذين فوجئوا بالنيران تدخل غرف نومهم وتأكل كل من كان قريبا منها... ولكن بعض الساكنين استطاعوا ان ينفذوا بجلودهم, ومنهم من قفز من النوافذ والادوار العالية, ومنهم من وجد منافذ خلفية قادته الى الخروج بعيدا عن النار المشتعلة, الا بعض الرجال وزوجاتهم كان مصيرهم الموت, بسبب انهم كانوا يقضون حاجة الليل الشرعية, وكانوا في لحظة هجوم النيران عليهم »ربي كما خلقتني«, فشعروا بالخشية والحياء, كيف يهربون الى الشارع وهم عرايا بدون خرقة تغطي عورتهم فسلموا انفسهم لقمة سهلة الى ألسنة النيران ثم احترقوا بها وماتوا موتة بشعة, وقال الناس عنهم اللي اختشوا ماتوا!
ولكن هناك بعض الناس يخافون ولكن لا يختشون, ومشكلة الإعلام من فضائيات انه يشجع هذا النوع من الناس, وتبحث عنهم وتعد لهم البرامج الحوارية وتستضيفهم ليتحدثوا للناس عن خيبتهم, مثل البنت السعودية "نادين البدير" ولقد ظهرت كاتبة مقال في بعض الصحف, واخذت تكتب وتكتب من دون ان تثير مقالاتها اي اهتمام لدى القارئ, ومعنى ذلك انها لا تملك اسلوبا يشوق القارئ للقراءة لان الكتابة ليست مجرد حشو كلمات ورص جمل وعبارات, ان المقال فكرة متكاملة العناصر, تحتاج لكاتب يتناولها من خلال اسلوب رشيق غير ممل كما كانت تكتب الكاتبة الصحافية ريم الصالح ولا ادري لماذا اختفت عن الكتابة, ولان نادين البدير وجدت نفسها تغرد خارج السرب وبعيدا وفي مكان ما في حدا.. لا يسمعها او يقرأ لها حدا!
ارادت ان تضرب بقلمها الذي لم يطاوعها كثيرا في مقتل فراحت تكتب مقالا عجيبا لايستحق النشر حول "احقية المرأة في الزواج من اربعة رجال, اسوة بالرجال" وتحول مقالها الى فتوى ارادت ان تقلد بعض الذين يفتون من اجل الاسترزاق وحسنة لله يا محسنين.
لم نكن نتوقع من كاتبة سعودية ولدت في ارض النبوة وبزوغ الاسلام, ان تخرج لنا بمقال يشبه الفتاوى اياها, وتطعن بذلك ما نص عليه الشرع وما جاء في القرآن من نصوص صريحة حول موضوع الزواج, ثم نسألها لماذا لم تبدأ بنفسها وتختار اربعة رجال وتتزوجهم دفعة واحدة طالما هي تدعو لذلك?! ومن ثم تخبرنا عن تجربتها هذه!
كل الذي كانت تريده وتسعى اليه هذه الكاتبة السعودية هو الظهور والشهرة, ولو كان الثمن لذلك هو التشكيك في اصول الشريعة واثارة الفتنة في قلوب المؤمنين والمؤمنات, وبالفعل توسعت بعض وسائل الاعلام في نشر صورها وافكارها العبثية, واستضافتها احدى الفضائيات لتحاورها في فكرة لا تستحق الوقوف عندها لحظة واحدة, وعندما جاء وقت بث البرنامج اختفت واعتذرت عن الحضور وجعلتهم اضحوكة أمام المشاهدين, فهي ليست بحاجة لان تشارك في البرنامج, لقد اكتفت بأنها احدثت ضجيجا إعلاميا.. وهذا ما سعت اليه!
"نادين البدير", تخاف ولكنها لا تختشي, ورحم الله الذين ماتوا لأنهم اختشوا وشعروا بالحياء!.

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*