البراك وجوهر والطبطبائي يتحدثون مؤيدين للاستجواب... والدويسان مستبعد
كتب - خالد الهاجري ورائد يوسف وعايد العنزي ومحمد سندان:
تحت شعار "الوحدة الوطنية للكويت وشعبها" تخوض السلطتان التشريعية والتنفيذية اليوم اختباراً جديداً على طريق تأكيد نضوج التجربة الديمقراطية, إذ يناقش مجلس الأمة في التاسعة صباحاً الاستجواب السادس خلال فصله التشريعي الثالث عشر, والمقدم من النائب علي الدقباسي - الذي يرتقي المنصة للمرة الاولى في تاريخه - الى وزير الاعلام وزير النفط الشيخ احمد العبدالله الذي تفصله ثلاث سنوات عن آخر مرة صعد فيها المنصة وزيراً للصحة آنذاك, واضطرت بعدها الحكومة الى تقديم استقالتها.
ووسط تأكيدات ان الحكومة ستحقق اليوم نجاحاً جديداً يضاف الى سجل انتصاراتها في مجابهة الاستجوابات الخمسة السابقة استكمل طرفا الاستجواب استعداداتهما امس, اذ اجرى الوزير العبدالله عصراً بروفته الثانية في قاعة عبدالله السالم بحضور عدد من قياديي وزارة الاعلام, فيما اكدت مصادر نيابية ل¯"السياسة" ان المفاجآت التي كانت متوقعة من كتلة العمل الشعبي خلال جلسة اليوم "تحت السيطرة", ولن تفضي الى اي تغيير في الموازين - بحسب ما ذهب اليه اعضاء الكتلة في تصريحاتهم السابقة.
على صعيد الترتيبات والتجهيزات للجلسة قالت المصادر ان: "المستجوبين اتفقوا على ان يتحدث النواب: مسلم البراك, وليد الطبطبائي, وحسن جوهر مؤيدين للاستجواب, واستبعاد النائب فيصل الدويسان الذي ابلغهم بأنه مصر على موقفه, وسيأتي مبكراً اليوم لتسجيل اسمه كأول المتحدثين", في حين تضاربت المعلومات بشأن النواب الذين سيتحدثون معارضين للاستجواب, وشملت القائمة المحتملة علي العمير ومخلد العازمي وعلي الراشد ورولا دشتي", وان كانت احتمالات مشاركة الأخيرين ضعيفة جدا - وفقا لتأكيدات المصادر.
الرئيس جاسم الخرافي - من جهته - اعاد التأكيد على ضرورة التزام المستجوبين محوري الاستجواب وعدم الخروج عنهما, وشدد على ضرورة احترام آداب الحوار والاختلاف تحت القبة. وحول اسئلة النائب د.فيصل المسلم الذي كان قد طلب ضمها الى الاستجواب قال الخرافي في تصريح صحافي امس: "لا شيء يلزم الوزير العبدالله الرد عليها خلال مناقشة الاستجواب, ويمكن للنائب الحصول على اجوبة عنها من خلال الآلية المعتادة للرد على الاسئلة البرلمانية", مؤكدا انه لن يسمح في كل الاحوال بأي امور خارج نطاق الاستجواب.
في غضون ذلك اكد النائب وليد الطبطبائي ان كتلة التنمية والاصلاح ستتحدث مؤيدة استجواب العبدالله في جلسة اليوم, وقال: ان "الكتلة اتفقت على ان يتحدث النائب فيصل المسلم في جلسة التصويت على طلب طرح الثقة, في حين سأتحدث انا او النائب جمعان الحربش في جلسة اليوم".
اضاف: ان "الحكومة تراخت في تطبيق قانون الاعلام المرئي والمسموع, ما ادى الى ضرب الوحدة الوطنية, وما لم يقدر عليه صدام حسين ستقوم به بعض وسائل الاعلام في ظل تفرج الوزير وعدم قدرته على ضبط الرقابة", موضحا ان تأييد الاستجواب لا يعني بالضرورة تأييد طرح الثقة, وليس شرطاً ان يكون الموقعون على بيان تأييد الاستجواب مؤيدين لسحب الثقة.
الى ذلك اكد النائب حسين الحريتي انه لم ينسق مع احد للحديث مؤيدا او معارضا للاستجواب, وقال في تصريح مقتضب امس "بعد الاستماع الى الطرفين سأقرر.. ولي الشرف ان ادافع عن المظلومين".