Porsche
  • سارة أكبر: "الكويت إنرجي" أنجزت إجر...
  • مجموعتا إيفا والمدينة تقودان المؤشر...
  • "تداول" السعودي يختتم الأسبوع مرتفع...
  • أميركا تتجه للاستغناء عن نفط الشرق ...
الصفحة الرئيسية  الاقتصادية
16/03/2010
الشويب: البترول الكويتية تستورد الغاز من الخارج بدءاً من أبريل حتى أكتوبر

اكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية سعد الشويب أن تحديات كبيرة تواجه القطاع النفطي الكويتي من أهمها العمل على نمو القطاع من حيث رفع قدرته الانتاجية لتصل إلى 4 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020 والمحافظة على المعدل ومن ثم إدارة المرافق بشكل مناسب.
واضاف في تصريحات لتلفزيون "الشاهد" امس ان الشركة قامت بوضع خطة طويلة الأجل ممتدة إلى 30 عاما حول إنتاج الغاز والنفط وكذلك آلية استخدامه في المصافي ومن ثم إعادة تصديره, لافتا إلى ان ستراتيجية انتاج الغاز تسير بخطوات منتظمة حسب الخطة العامة.
وكشف الشويب عن البدء في إنتاج 140 مليون قدم مكعب يوميا من الغاز, مشيرا إلى أن مستويات الانتاج من الغاز في الوقت الحالي لا تتوازى مع معدلات الاستهلاك اليومية والتي تتجاوزها بكثير حيث ان احتياجات الكويت من الكهرباء كبيرة جدا ولا تتناسب مع انتاج الغاز.
وذكر أن الهدف الرئيسي للمؤسسة هو توفير الوقود النظيف اللازم لتوليد الكهرباء, وأنه نظرا لعدم كفاية الغاز المنتج لتشغيل محطات الكهرباء, اتجهت المؤسسة هذا العام إلى استيراد الغاز مبكرا بداية من شهر ابريل وحتى شهر اكتوبر المقبل, وفقا لخطة خمسية موضوعة لاستيراد الغاز وتلبية احتياجات الكويت من الوقود النظيف في محطات الكهرباء.
وبين الشويب ان من اهم التحديات التي تواجه المؤسسة هى المنافسة العالمية والعمل باستمرار على تحسين جودة الانتاج الكويتي, موضحا أن هذه التحديات تتطلب بذل مزيد من الجهد في اعداد الكفاءات اللازمة لادارة هذه المنشآت وفقا للمنهج الذي يساعد الشركة على المنافسة العالمية.
واوضح الشويب ان المؤسسة كجهة حكومية تقوم بدورها على اكمل وجه وتلتزم بالدور المطلوب منها من قبل مجلس الوزراء والذي يتمشى مع الخطة العامة للدولة, وأضاف: نحترم آراء الجهات الرقابية ونرحب أيضا بالنقد البناء الموجه للمؤسسة, لافتا إلى اهمية التعاون مع جميع الجهات لكي يكمل بعضنا بعضا بما يخدم المصالح العامة للكويت خاصة وان الدخل النفطي يشكل الجزء الاكبر من الدخل القومي.
وتابع الشويب أن منظمة أوبك سمحت للكويت بتصدير 2,2 مليون برميل يوميا وفقا لأوضاع السوق العالمي, لافتا إلى انه وفقا للدراسات والتقارير سيرتفع الطلب العالمي على النفط بحوالي 40% مما يساعد على تسويق الزيادة المتوقعة في الانتاج الكويتي خلال السنوات القادمة.
وقال: لابد من الاستعانة بشركات عالمية ذات خبرة تساعدنا فى عملنا خاصة في عمليات مثل استخراج النفط والغاز لانها تحتاج الى تكنولوجيا متطورة باستمرار.
واشار الى ان المصفاة الجديدة هي بمثابة مشروع المصفاة الرابعة, لافتا الى ان المشروع الجديد معروض حاليا على الجهات المختصة, متمنيا الا يحدث ما يعرقل المشروع مجددا, مشددا على اهمية هذا المشروع من الناحيتين الاقتصادية والبيئية.
وعن مستقبل الصناعة في الكويت, قال الشويب أن هناك طموحا كبيرا في تطوير هذه الصناعة ولكن الموجود حاليا هي صناعة البتروكيماويات, كما ان المصافي الكويتية تعمل على تكرير ما يزيد على 950 ألف برميل يوميا يتم من خلالها انتاج العديد من المنتجات البتروكيماوية.
واعترف الشويب بتأخر الكويت في مجال صناعة البتروكيماويات, مشيرا في الوقت نفسه الى تقدم ملحوظ من ناحية تطوير المصافي.
وكشف الشويب عن نية المؤسسة في التوسع بالأسواق الخارجية حسب الستراتيجية الموضوعة لذلك الغرض. وعن تأهيل الكوادر الوطنية العاملة في القطاع النفطي لفت الشويب إلى أن العمل في القطاع النفطي يجب أن يصاحبه تطوير للقيادات النفطية موضحا انه تم وضع نظام لاعداد القادة على كافة المستويات نظرا لما تمثلة التنمية البشرية من اهمية في تطوير آلية العمل في هذا القطاع الحيوي.

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*