Porsche
  • سارة أكبر: "الكويت إنرجي" أنجزت إجر...
  • شركة علي الغانم وأولاده تدشن أول صا...
  • "تداول" السعودي يختتم الأسبوع مرتفع...
  • الجمان: 32.3% ارتفاع أداء قطاع الأس...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  الاقتصادية
النتائج لا تشمل المجموعة الخليجية للمال وشركات لا يبدأ عامها المالي في يناير 16/03/2010
غلوبل: 71.5 مليون دينار خسائر الشركات البحرينية المدرجة و"الاستثمار" الأسوأ أداء في 2009

أرباح ضئيلة سجلتها اتصالات البحرين بمقدار 105 ملايين دينار العام الماضي
19 مليون دينار أرباح قطاع الفنادق بتراجع 9.2 في المئة خلال 2009

كان العام 2009 عاما صعبا على الشركات البحرينية المدرجة التي قدمت أداء سيئا من حيث الربحية. ويعزى هذا الأداء إلى الأرباح الضعيفة التي سجلتها شركات الاستثمار والبنوك ذات الثقل الوزني الكبير في سوق البحرين للأوراق المالية. وباستبعاد نتائج الشركات التي لا ينتهي عامها المالي في 31 ديسمبر, بالإضافة إلى المجموعة الخليجية للمال لعدم إصدارها نتائجها المالية حتى وقت كتابة هذا التقرير, شهدت الشركات البحرينية المدرجة خسائر بقيمة 71.5 مليون دينار بحريني خلال العام 2009 بالمقارنة مع 139 مليون دينار بحريني مسجلة خلال العام السابق.
ووفقا لتقرير شركة بيت الاستثمار العالمي »غلوبل« فقد شهد قطاعان ارتفاعا في الأرباح في حين سجلت القطاعات الأربعة المتبقية إما خسائر أو انخفاض في أرباحها. سجل قطاع الصناعة أدنى مستوى للأرباح, في حين أنه تمكن من تسجيل نموا سنويا في الأرباح بمعدل 27 في المئة لتصل إلى 2.3 مليون دينار بحريني في العام .2009 كذلك, تمكنت الشركتان المكونتان للقطاع الصناعي وهما  "البحرين لمطاحن الدقيق'', و'' دلمون للدواجن" من تسجيل نموا في أرباحهما بمعدل 51.9 في المئة و 5.3 في المئة على التوالي. من جهة أخرى, سجل قطاع التأمين, وهوالقطاع الوحيد الذي استطاع تحويل خسائره التي تكبدها خلال العام 2008 إلى مكاسب خلال العام 2009 , أداء إيجابي آخر, حيث بلغ إجمالي صافي ربح شركات التأمين البحرينية المدرجة 28.3 مليون دينار بحريني خلال العام 2009 مقارنة بالخسائرالمحققة خلال العام 2008 والبالغة 17 مليون دينار بحريني. وكانت المجموعة العربية للتأمين والشركة العربية الدولية للتأمين أكبر الرابحين, حيث تمكنا من تحويل الخسائر التي تم تحقيقها خلال العام 2008 إلى مكاسب. ويرجع هذا التحول إلى زيادة دفاتر إعادة التأمين وإيرادات الاستثمار.

القطاعات المتراجعة
وعلى صعيد القطاعات المتراجعة, فقد جاء قطاع الاستثمار الأسوأ أداء, حيث سجل أعلى قيمة خسائر سنوية له خلال العام 2009 والتي بلغت 425.8 مليون دينار بحريني بالمقارنة مع صافي الخسائر المسجلة خلال العام 2008 والبالغة 262.0 مليون دينار بحريني. وتعزى هذه النتائج السلبية الضخمة بصفة أساسية إلى الخسائرالفادحة التي تكبدها أكبر بنكين مدرجين ضمن القطاع.
وتكبد بيت التمويل الخليجي خسائر هائلة بلغت قيمتها 273.9 مليون دينار بحريني, تشمل خسائر في المخصصات بقيمة 246.7 مليون دينار بحريني, منها خسائر بقيمة 216.2 مليون دينار بحريني سُجلت خلال الربع الرابع وحده. كما سجل بنك اثمار خسائر غير عادية بلغت قيمتها 235 مليون دينار بحريني بسبب انخفاض إيراداته من أنشطته المصرفية الاستثمارية لاسيما خلال التسعة شهور الأولى من العام ,2009 إضافة إلى انخفاض إيراداته الأخرى وارتفاع مخصصات الانخفاص في القيمة إلى ما يقرب من ثلاثة أضعاف. هذا وقد تمكنت المؤسسة العربية المصرفية من العودة إلى تحقيق أرباح خلال العام عندما سجلت صافي ربح بقيمة 46 مليون دينار بحريني بالمقارنة مع الخسائر المسجلة خلال العام  2008 و البالغة 332.8 مليون دينار بحريني. وتعزى هذه النتيجة إلى انخفاض مخصصات الانخفاض في القيمة ومصروفات التشغيل. وفي الوقت ذاته, تبدو التحولات الجارية التي تشهدها المؤسسة والتي تشمل الموافقة على زيادة رأسمالها بقيمة 1.1 مليار دولار, في طريقها نحو الاتجاه الصحيح.
سجل قطاع البنوك, الذي يضم سبعة بنوك, انخفاضا في صافي ربحه بنسبة 35.1 في المئة خلال العام 2009. وبالنظر إلى أداء العناصرالمكونه للقطاع, انخفضت أرباح بنكين, وارتفعت أرباح اثنين آخرين في حين تكبد بنكا واحدا خسائر.
فقد شهدت البنوك البحرينية, والتي شأنها شأن البنوك الخليجية الأخرى, تراجعا في نوعية موجوداتها وهو ما ظهر جليا في ارتفاع مخصصات الائتمان وتخفيض قيمة الاستثمارات واللذان كانا السبب الأساسي في ضعف أداء القطاع بشكل عام.
حقق بنك الخليج التجاري أكبر نسبة انخفاض في الأرباح, إذ سجل ربحا صافيا مقداره 3.1 مليون دينار بحريني خلال العام ,2009 أي بانخفاض بلغت نسبته 88.7 في المئة عن صافي الربح المسجل خلال العام ,2008 ويعزى هذا الانخفاض إلى البيئة الاقتصادية والظروف الصعبة التي تمر بها أسواق المنطقة. إضافة إلى ذلك, سجل بنك السلام انخفاضا بنسبة 45.3 في المئة في أرباحه خلال العام .2009 وقد تأثر هذا الانخفاض بشدة بانخفاض مستوى الربح المتحقق من بيع الاستثمارات بنسبة تزيد عن 60 في المئة مما أدى إلى انخفاض في إيرادات العمليات التشغيلية بنسبة 57.62 في المئة.
ومن ناحية أخرى, كان بنك البحرين والكويت, وبنك البحرين الوطني الأفضل أداء في القطاع المصرفي البحريني خلال العام ,2009 حيث سجلا نموا في أرباحهما بنسبة بلغت 29.3 في المئة و23.3 في المئة على التوالي.
كان بنك البحرين الإسلامي البنك الوحيد الذي سجل خسائر, إذ تكبد خسائر بقيمة 19.4 مليون دينار كويتي خلال العام .2009 ويعزى أداؤه السلبي بصفة أساسية إلى ارتفاع مخصصاته والتي بلغت 26.4 مليون دينار بحريني خلال العام 2009 بالمقارنة مع 15.9 مليون دينار بحريني خلال العام 2008. علاوة على ذلك, كان أداء البنك فيما يتعلق بإيرادات الاستثمار وصافي إيرادات التمويل, ضعيفًا مما أدى إلى مزيد من الانخفاض في  صافي ربح البنك.
شهدت ربحية قطاع الخدمات انخفاضا طفيفا بلغ 4.5 في المئة مسجلا ربحا إجماليا بقيمة 149.5 مليون دينار بحريني خلال العام 2009 بالمقارنة مع إجمالي الربح المسجل خلال العام 2008 والبالغ 156.6 مليون دينار بحريني. هذا وشهدت شركة عقارات السيف أعلى نسبة انخفاض في الربح (55.1 في المئة), حيث سجلت صافي ربحا مقداره 7.1 مليون دينار بحريني خلال العام ,2009 تلتها شركة البحرين لتصليح السفن والهندسة والتي شهدت ثاني أكبر نسبة انخفاض في الربح بلغت 44.9 في المئةخلال العام 2009 بعد أن حققت نموا بمعدل 157.7 في المئة خلال العام .2008 

اتصالات البحرين
ومن ناحية أخرى, سجلت شركة اتصالات البحرين, أكبر الشركات المدرجة  في قطاع الخدمات من حيث القيمة السوقية, مكاسب ضئيلة بلغت 0.8 في المئة لتصل إلى .105.0 مليون دينار بحريني خلال العام 2009 بالمقارنة مع 104.2 مليون دينار بحريني خلال العام .2008 ويمكن أن يعزى تباطؤ معدل النمو السنوي لأرباح الشركة إلى انخفاض مساهمة عملياتها الخارجية في الإيرادات, وتزايد المنافسة في السوق المحلي خلال العام .2009 أيضا, أدت عمليات توسع الشركة في أعمالها في السوق الهندي في منتصف ديسمبر 2009 , إلى ارتفاع عدد المشتركين إلى 450 ألف مشترك, غير أن هذه العمليات كان لها تأثير سلبي على صافي ربح الشركة.
انخفضت ربحية قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 9.2 في المئة خلال العام ,2009 وقد بلغت 18.9 مليون دينار بحريني بالمقارنة مع الربح المسجل خلال العام 2008 والبالغ 20.8 مليار دينار بحريني. ومن بين الشركات المكونة للقطاع, شهدت شركة  بنادر للفنادق أكبر نسبة انخفاض في الأرباح بلغت 75.6 في المئة لتصل إلى 0.031 مليون دينار بحريني خلال العام 2009 بالمقارنة مع الأرباح المسجلة خلال العام السابق والبالغة 0.127 مليون دينار بحريني. تلتها في المرتبة الثانية, شركة البحرين للسياحة والتي انخفض ربحها بنسبة 25.4 في المئة خلال العام 2009 ليصل إلى 3.2 مليون دينار بحريني بالمقارنة مع الأرباح المسجلة خلال العام الأسبق والبالغة 4.2 مليون دينار كويتي. ومن ناحية أخرى, كانت شركة الفنادق الوطنية الأفضل أداء في القطاع حيث سجلت ارتفاعا بنسبة 3.5 في المئة في أرباحها وصولا إلى 6.1 مليون دينار بحريني خلال العام .2009 ومن جهة أخرى, كانت شركة البحرين للترفيه العائلي هي الشركة الوحيدة التي تكبدت خسائر في قطاع الفنادق والسياحة, إذ سجلت خسائر صافية بقيمة 0.62 مليون دينار بحريني خلال العام ,2009 بالمقارنة مع 0.36 مليون دينار بحريني خلال العام السابق.


                
                
  

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*