Porsche
  • الحمود يرفض التوزير احتجاجا على اخت...
  • صوت البراك.. للوسمي لا للسلطان
  • يوفنتوس يسقط ميلان في عقر داره 2-1
  • برشلونة يتفوق على فالنسيا ويبلغ نها...
نواب "قسم العقيلة" يعانون تصدّع معسكرهم 14/03/2010
الحكومة والمستجوبون ينجزان اليوم آلية مواجهة الثلاثاء

كتب - سالم الواوان وخالد الهاجري ورائد يوسف وعايد العنزي:
على قاعدة "أكون... أو لا أكون" يعقد اليوم اجتماعان "مفصليان" في تقرير مصير استجواب وزير الإعلام وزير النفط الشيخ أحمد العبدالله, الاول يعقده مجلس الوزراء - وهو الأخير قبل "جلسة الحسم" المقررة بعد غد الثلاثاء - للوقوف على نتائج الاتصالات والمشاورات التي أجراها "الفريق الوزاري الثلاثي" مع النواب خلال الأيام القليلة الماضية والاطلاع على آخر التجهيزات والاستعدادات لخوض غمار المواجهة.
أما الاجتماع الثاني فسيلتئم في مجلس الأمة, ويضم فريق المستجوبين لبحث التحضيرات النهائية, وسط تأكيدات مصادر نيابية مقربة منه بأن اعضاءه باتوا يستشعرون الخطر ويتوجسون من نجاح الحكومة في سحب البساط من تحت اقدامهم, في ظل المعلومات المتواترة عن نجاحها في احداث "ثغرة كبيرة" في صفوف معسكرهم, آخذة بالاتساع مع مرور الوقت, وهو الامر نفسه الذي يفسر لجوءهم الى "الحرب الاعلامية" عبر التصريحات والمسجات الاخبارية.
وفيما يؤشر الى ان الحكومة قد بنت بالفعل "دفاعاتها وتحصيناتها", وبدأت تتلمس "الخيط الابيض من الخيط الاسود" بين النواب ال¯49 اكد مصدر وزاري ل¯"السياسة" ان "طريق وزير الاعلام الى المنصة بات آمناً تماماً... وخالياً من اي ألغام, وقال: ان "العبدالله اطلع الفريق الوزاري الثلاثي على طبيعة ردوده على الاستجواب, وحصل على اطمئنان صريح بدعم حكومي "مطلق" له أثناء جلسة المناقشة, وما بعدها".
اضاف المصدر: "أبلغنا وزير الاعلام والنواب الذين وعدونا بعدم تأييد طرح الثقة بأن الحكومة كلها ستقف وراء وزيرها قلباً وقالباً... وسيرى النواب بأم أعينهم أن مجلس الوزراء بكامله خلف العبدالله, ولن يتكرر الخطأ الذي حصل في استجوابه السابق عندما كان وزيراً للصحة", موضحا أن "الثلاثي" اقتنع بردود الوزير, ما زاد من جرعة الاطمئنان لدى النواب المترددين, بعد اطلاعهم على طبيعة هذه الردود.
وحول ما يتردد عن "مفاجآت" في الجلسة قال "اعتدنا هذه السيمفونية قبيل كل استجواب ومع ذلك, فإن الحكومة استعدت لكل الاحتمالات... واللي في الجدر يطلعه الملاس, ولن يحصل طلب طرح الثقة على الاغلبية المطلوبة, هذا الامر مؤكد".
من جهته اكد "مرجع نيابي" ان عدد مؤيدي الاستجواب بدأ يتراجع, بعدما لمس النواب انه غير مقبول لدى الشارع, لاسيما أن وسائل الاعلام باشرت القيام بدورها في التوعية بحيثيات الاستجواب, وكشفت للشارع الخطأ الذي ارتكبه الموقعون على "وثيقة العقيلة", لافتا الى ان هناك "ارهاباً فكرياً" مورس في الاستجواب بالمخالفة لما ينص عليه الدستور واللائحة الداخلية لمجلس الامة.
وقال: ان "نواب وثيقة العقيلة يعرفون الدستور واللائحة جيداً, ويعلمون انه لا يجوز ان يوقع النائب على شيء, واذا كان لدى اي نائب استجواب فعليه أن يقدمه بعيداً عن كل ما حدث في حينه".
في السياق ذاته كشفت مصادر نيابية قريبة من "المشاورات والترتيبات الحكومية" ان الوزير العبدالله اشتكى من عدم تعاون بعض قياديي الوزارة معه, وتحدث اليهم عن اجراءات تصحيحية جريئة بعد الانتهاء من الاستجواب, لكنه لم يحدد طبيعتها.
على الصعيد النيابي اكدت المصادر ل¯"السياسة" ان "كتلة العمل الشعبي" تتحسب الآن لفشل استجوابها, وتتخوف من اخفاق جديد يضاف الى "سجل استجواباتها الفاشلة" في الفصل التشريعي ال¯,13 وتعرف ان من شأن هذه النتيجة أن تجعل أي استجواب لها في المستقبل "محكوماً عليه بالفشل", مشيرة إلى أن هذا الشعور ترسخ لديها بعد تراجع ستة من النواب الذين أجبروا على القسم في لقاء العقيلة, اذ ابلغوا اعضاء الكتلة بأنهم "مع الاستجواب كأداة رقابية ودستورية, لكنهم ليسوا مع طرح الثقة في العبدالله".
واوضحت المصادر ان "نائباً مستقلاً معارضاً للاستجواب يتحضر لإصدار بيان اليوم او غداً ينتقد فيه بشدة "الاهداف الخفية" للمساءلة, فيما اشارت الى ان النواب: رولا دشتي وعادل الصرعاوي وحسين الحريتي هم ابرز المرشحين للحديث دفاعاً عن الوزير, وأن النواب: سعدون حماد, سالم النملان, وغانم الميع لن يطرحوا الثقة في الوزير.
وغير بعيد عن ملف الاستعدادات لمجابهة الاستجواب علمت "السياسة" ان "النية تتجه الى منع دخول صاحب ومدير قناة "السور" الفضائية محمد الجويهل الى مجلس الامة بأوامر "شفهية" خلال جلسة مناقشة الاستجواب فقط, منعاً لإحداث اي ضغط جماهيري, وحرصاً على عدم استفزاز النواب.
في السياق ذاته نفى الامين العام للتجمع الاسلامي السلفي النائب علي العمير ان يكون التجمع قد ابلغ الحكومة بوقوفه مع الوزير, وقال في تصريح صحافي امس "عار عن الصحة ما نشر في احدى الصحف بأن التجمع السلفي ابلغ الجانب الحكومي بأنه مع الوزير, وسنحدد موقفنا بعد سماع الطرفين", معتبرا اقحام التجمع في الموضوع "خلطاً للأوراق" يترفع عنه.

النواب المرشحون لتأييد طرح الثقة في العبدالله
أحمد السعدون
الصيفي مبارك الصيفي
خالد العدوة
جمعان الحربش
حسين مزيد
خالد الطاحوس
شعيب المويزري
ضيف الله بورمية
محمد الحويلة
علي الدقباسي
فلاح الصواغ
فيصل المسلم
مبارك الوعلان
محمد هايف
مسلم البراك
وليد الطبطبائي
حسن جوهر (؟)
فيصل الدويسان (؟)

المرشحون للامتناع عن التصويت
أسيل العوضي
صالح الملا
عبدالرحمن العنجري
عبدالله الرومي
علي الراشد
يوسف الزلزلة
مرزوق الغانم
مبارك الخرينج
سعدون حماد
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*