شن النائب مبارك الخرينج هجوماً على مرتع الفساد في جهاز البلدية, مؤكداً أن هناك قيادات معدومة الضمير وغير كفؤة في حماية الحقوق العامة.
وقال في تصريح صحافي: إن على وزير البلدية إنقاذ ما يمكن انقاذه من تجاوزات أصبحت مرتعاً لبعض القياديين والمسؤولين وان لا يخضع للضغوطات من أصحاب النفوذ مهما كانت سطوتهم وقوتهم في السلطة, مشيرا الى ان هناك محاولة لتنصيب قيادات في البلدية من اشخاص سواء كانوا داخل العمل الحكومي أو من آخرين من أجل تمرير مصالحهم الخاصة على حساب القانون.
وأوضح ان على الوزير ان يتذكر قول صاحب السمو أمير البلاد وسمو رئيس مجلس الوزراء أن »الاصلاح ليس شعاراً وإنما غاية علينا التكاتف والتعاضد لتطبيقها على أرض الواقع« وعليه اتخاذ القرارات التي تحد وتنتشل الفساد المعشش في البلدية.
واكد انه اذا كان الوزير يعلم بهذه التصفيات التي تدار في جهاز البلدية فتلك مصيبة, وإذا كان لا يعلم فالمصيبة أعظم حتى أصبح الفساد والتجاوز وكسر القانون »على عينك يا تاجر« موضحاً ان من يريد تحقيق مآرب خاصة وفرض أجندة معينة على حساب القانون على الوزير ان يقف أمامهم ويتخذ القرار الذي يفرض هيبة الاصلاح.
وقال الخرينج: إننا لا نريد بخس حقوق الاخرين ونعرف هناك قيادات في جهاز البلدية تريد الاصلاح وتتطلع لخدمة المواطنين بما لا يتعارض مع القانون وعلى الوزير دعم هذه القيادات بروح من الاصلاح والاخلاق التي نعرفها به ويا وزير البلدية إن الله لا يشكر فضلك عندما أحضر اليك وتكون معي معاملة مخالفة للقانون ويتم تمريرها, لكن يشرفني ان أقف مع القانون وانصاف المظلوم وقول الرأي الذي يمليه علي ضميري من أجل خدمة الكويت والمواطنين التي تعتبر مطلبنا وغايتنا جميعاً سواء وزراء أو أعضاء مجلس الأمة.
وأشار الى ان مسلسل التجاوزات والفساد يتطلب يداً من حديد بلا تردد أو تخاذل وعلينا الكشف عن المفسدين لأن الله لا يحب الفساد والمفسدين وعلينا أن نكون حزمة واحدة لمواجهة من يريد التخريب وكسر القانون.