Porsche
  • الأمير وولي العهد وكبار الشيوخ في ض...
  • "إخوان" الكويت لم تقطع صلتها بالجما...
  • "الأوقاف" لن تحاسب الأئمة الذين يدع...
  • الحمود هنأ ولي العهد بمرور 6 أعوام ...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  المحلية
5 فقرات من بحث مصري و2 من الكويت والباقي من سورية 14/03/2010
مراقب تربية خاصة شارك في مؤتمر خليجي بمادة بحثية منسوخة حرفيا من 3 دول

كتب - عبدالرحمن الشمري:
قدم احد مراقبي التربية الخاصة في وزارة التربية ورقة عمل بحثية باسم الكويت خلال مؤتمر دبي الذي اقيم اخيرا حول التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم, اتضح انها منسوخة حرفيا من »3« بحوث في مصر وسورية والكويت.
الورقة التي قدمت تحت عنوان »دور المعلم في توظيف تكنولوجيا التعليم للطلبة ذوي الاعاقة« وهي نص حرفي دون تغيير حتى في احرف الجر وعلامات الوقوف واخذت الفقرة الاولى حتى الخامسة من البحث من مصر والتي قدمت خلال المؤتمر الدولي السادس عام 2008 واستكمل المراقب بحثه في الفقرة السادسة والسابعة من ورقة بحثية لاحد اساتذة كلية التربية بدولة الكويت والتي حملت عنوان »توظيف التكنولوجيا في تعليم الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة« واختتم بحثه في الفقرات المنبثقة من الورقة التي نسخها من البحث الثالث لورقة من اعداد باحثين سوريين تحت عنوان »دور تكنولوجيا التعليم في عملية التعليم وتنمية التفكير .2009
واكدت مصادر تربوية ان المفاجأة في هذا البحث الذي تقدم به المراقب انه نسخة طبق الاصل من الاوراق البحثية الثلاث وتكين عملية اعداد البحث في »النسخ واللصق« ووضع الاسم عليه دون تكليف نفسه الاشارة الى مصدر معلوماته او توضيح فكرته التي يريد تقديمها من واقع خبراته وتخصصه ما يعكس لا مبالاة واهتماما متناسيا انه لا يمثل نفسه في مشاركته بالمؤتمر انما يمثل الكويت وكان حريا به ان يحرص على تقديم ما هو جديد ومفيد ويستعرض تجربة الكويت ووزارة التربية الحقيقية في مجال تكنولوجيا التعليم لذوي الاعاقة التي قطعت بها شوطا كبيرا ورصدت لها ميزانيات ضخمة وما كان عليه سوى طرق ابواب ادارة التربية الخاصة التابعة لقطاع التعليم النوعي حتى يتعرف على دور الكويت في مجال خدمة ذوي الاعاقة التي يشهد بها القاصي والداني عوضا عن محاولة نسخ جهود الاخرين التي لا يمكن مقارنتها بجهود وزارة التربية التي بذلت في مجال خدمة ذوي الاعاقة بما يتطلب من المختصين بيانها وتوضيح حجمها ودورها الرائد في المنطقة.
واستغربت المصادر وجود هذه الورقة البحثية التي يختلف فيها العنوان عن البحوث الاخرى فقط متسائلة عن مدى علم ادارة البحوث التربوية في وزارة التربية بهذه الورقة التي شاركت بها الوزارة ومسؤوليها في التدقيق واجازتها حتى يمكن ان تمثل الوزارة في المؤتمرات الخارجية.
واستهجنت المصادر هذا النهج السيء في المشاركة ببحوث »مضروبة« تعد نتاج افكار الاخرين مما يعكس افلاسا علميا وفكريا لدى مقدم البحث الذي يفترض به الحرص على رعاية الطلبة ذوي الاعاقة وخدمتهم عبر تقديم خبراته وابداعاته ان وجدت وتطويعها عبر مشاريع الوزارة في هذا الشأن.وحذرت المصادر من التهاون في الرقابة على المشاركة في مؤتمرات خارجية تمثل الكويت وأهمية الحرص على تقديم أوراق بحثية جديرة باضافة بصمة تستفيد منها وزارة التربية وتخدم التعليم وتبرز دور المؤسسات التعليمية في تطوير التعليم بالكويت, مستهجنة حالات السرقات العلمية التي تنعكس سلباً على سمعة المشاركين في المؤتمرات الخارجية وانعدام الثقة فيما يقدم لاحقاً من الجهة المشاركة ويثبت تعديها على نتاجات علمية لآخرين رغم أنهم لا ناقة لهم بها ولا جمل وينسبونها لأنفسهم.
وشددت المصادر على أهمية انتقاء مرشحين من ذوي الابداعات الفكرية والعلمية التي تسهم في إضافة جديد لتمثل البلد في المؤتمرات الخارجية وتقديم بحوث تناقش قضايا تعليمية من واقع الميدان التربوي وهي كثيرة ولدى الكويت تجارب كثيرة وزاخرة في مجال تكنولوجيا التعليم لذوي الاعاقة ووفرت أجهزة ووسائل تعليمية في مدارس التربية الخاصة ومن ثم كان يمكن أن تستعرض هذه التجربة كواقع ملموس وحي ان تصدى لها أحد الاكاديميين المبدعين ممن لديهم ملكة تقديم فكرة تخدم العمليتين التعليمية والتربوية.
وأشارت المصادر الى ان بعض الأكاديميين يحلو له السطو على نتاجات الآخرين العلمية ونشرها بأسمائهم دون الاشارة الى مصدر البحث خصوصاً مع انتشار المنتديات والمواقع الالكترونية على الانترنت, موضة أن ذلك أتاح لمن هب ودب أن يأخذ من أصحاب البحوث الأصلية ما يريد وفق مبدأ النسخ الآلي دون أن يحاول ترك بصمة واضحة لاضافة فكرية أو علمية له وصياغتها بشكل يخدم البحث الذي يقوم به.
واستهجنت المصادر النسخ الحرفي لورقتي البحث المقدمتين في مؤتمر دبي 2010 والمؤتمر الدولي السادس 2008 اللذين شارك بهما الاكاديميون من الكويت وإحدى الدول العربية والذي وصل الى حد تشابه بداية كل فقرة ونهايتها مما يعكس واقعا سيئاً ومشمئزا لهذه السرقة العلمية التي تتطلب وقفة جادة من المسؤولين حول عملية »الضحك على الذقون« ومحاولات نسب جهود لمن لم يبذل جهده وتعدى على حقوق الآخرين حتى وان كان في سطر واحد نقله حرفياً.
وتساءلت المصادر: هل بات الاكاديميون في التربية عاجزين عن تقديم فكرة وابداع بحث يمكن أن يفيدوا به فئة نحتاج منهم كمتخصصين أن يساعدوها والمتمثلة في ذوي الاعاقة الذين يريدون من هؤلاء ابداعا وتقديم خلاصة خبراتهم حتى يستفيدوا منها في حياتهم بدلا من السطو على نتاجات تكاد تكون قديمة مستهلكة أعقبها نتاجات عدة في هذا المجال لاسيما ان العلم يقدم بشكل يومي مشاريع وتكنولوجيا جديدة لخدمة ذوي الاعاقة مبينة أن هؤلاء الذين امتهنوا عملية النسخ الحرفي للصعود على اكتاف الآخرين هم ذوو الاعاقة الفعليون ممن يتصفون بالوصولية والانتهازية التي تستبيح ما ليس لهم.
وطالبت المصادر وزارة التربية فتح باب التحقيق في هذه الورقة التي قدمت باسم الوزارة ومدى صحة مطابقتها مع ورقة علمية اخرى قدمت في مؤتمر عقد في ,2008 ومحاسبة من سمح لنفسه أن يسطو على جهد غيره من أجل أن يصعد سلما لم يضفه لنفسه ويرتقي درجة ليس مؤهلا لها, منوهة الى ان الاقتباس نقل حرفي لا يذكر فيه المصدر في البحث وهو تعد واضح وعدم احترام للامانة العلمية وحقوق الآخرين.
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*