إسلام آباد - وكالات: قتل 14 شخصا وأصيب 65 آخرون, أمس, في اعتداء انتحاري "طالباني" استهدف نقطة تفتيش في مدينة مينغورا بوادي سوات شمال غرب باكستان, وذلك غداة يوم دام في لاهور أدى إلى مقتل 57 شخصاً وإصابة أكثر من 100 آخرين.
وقال قائد شرطة المنطقة قاضي غلام فاروق إن انتحاريا كان يسير على قدميه باتجاه مبنى محكمة مزدحم عندما اعترضه ضباط الشرطة لتفتيشه في نقطة تفتيش بسيدو شريف جنوب مينغورا, حيث أعلن العسكريون قبل أشهر أنهم سحقوا تمرد حركة "طالبان".
وأضاف أن "القوات فتحت النار عليه, ولكنه فجر نفسه", فيما أشار مسؤول أمني آخر إلى أن "الانتحاري كان يحمل 15 كيلوغراما من المتفجرات", فيما قال سكان إن قوات الأمن طوقت المنطقة التي اغلقت فيها كل المحلات التجارية على الفور.
وألحق الانفجار أضرارا بمكتبة عامة مجاورة وفندق, وأظهرت لقطات تلفزيونية العديد من المركبات التي تشتعل فيها النيران, وعقب الهجوم انفجرت خمس قنابل صغيرة من دون ان تسبب اصابات.
في سياق متصل, أعلن المتحدث باسم "طالبان" عزام طارق مسؤولية الحركة عن الهجمات في سوات ولاهور, قائلا إن الهدف من ورائها هو الانتقام من باكستان لدعمها الولايات المتحدة في حربها ضد "الإرهاب" وهجماتها التي شنتها مؤخرا على المتمردين الإسلاميين.
وأكد لقناة "سي.إن.إن" الأميركية عبر الهاتف إن عدم وقف العمليات العسكرية ضد الحركة من شأنه أن يقود إلى المزيد من الهجمات, مضيفاً أن "طالبان" نشرت ألفي انتحاري عبر البلاد لاستهداف "أفراد أمن ومنشآت حكومية", معتبراً أن "الحكومة الباكستانية أصبحت دمية في يد الولايات المتحدة".
وفي حادث أمني آخر, قتل زعيم قبلي من اقليم مهمند وشرطيان من رجال القبائل في ضاحية بيشاور عندما اطلق مسلحون النار على سيارتهم.
من جهة أخرى, ذكرت صحيفة "ذا نيوز" الباكستانية أن نواز شريف اكثر ساسة باكستان شعبية اتهم الرئيس آصف علي زرداري مجددا بأنه اكبر تهديد للديمقراطية في البلاد.