Porsche
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • قوات الأسد تدّمر حمص وشبيحته يذبحون...
  • تركيا تسعى لمؤتمر دولي واستعدادات ل...
  • الجيش الأميركي يجري مراجعة داخلية ل...
الصفحة الرئيسية  الدولية
نائب فرنسي لـ "السياسة": التأجيلات طويلة الأمد للجلسات تعني تمييع قضية سلاح "حزب الله" 13/03/2010
باريس تدعو إلى حوار لبناني "متواصل" استباقاً لحرب إسرائيلية مدمرة

باريس- من حميد غريافي:
دعت مصادر نيابية فرنسية في »الجمعية الوطنية« (البرلمان) امس الرئيس اللبناني ميشال سليمان المشرف على »طاولة الحوار« بين الاطراف اللبنانية المتنازعة, إلى »ان يبقي اجتماعاتها مفتوحة ومتقاربة بمعدل مرتين في الاسبوع على الأقل, لحل معضلة »الستراتيجية الدفاعية« ومعرفة أين سيستقر سلاح »حزب الله« داخل الدولة أم خارجها, لأن هذا الموضوع الخطير لا يتعلق فقط باللبنانيين وصراعاتهم الداخلية وانما بإمكانية جر لبنان إلى حرب جديدة مع اسرائيل من شأن تطورها ان تتحول الى حرب شاملة مفتوحة في المنطقة تطول سورية وايران ودولاً عربية وخليجية اخرى.
وقال أحد اعضاء لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الفرنسي ل¯ »السياسة« في باريس إن »تأجيل جلسات الحوار التي بدأت الثلاثاء الماضي في القصر الرئاسي »في بعبدا« في كل مرة شهراً او اكثر يعني تمييعاً لقضية سلاح »حزب الله« وتجاوباً معه في تأجيل اتخاذ القرارات الحاسمة أطول مدة ممكنة تسعى قيادة حسن نصر الله وراءها منذ طالب اللبنانيين قبل ثلاثة اشهر بهدنة تستمر سنة, يكون تقرر خلالها مصير لبنان المعرض لحرب اسرائيلية جديدة بسبب هذا السلاح الذي حظره القرار الدولي 1701 ومن قبله القرار .1559
وحض البرلماني الفرنسي الرئيس اللبناني على »عدم الرضوخ لتأجيلات طويلة الأمد لجلسات الحوار تكون بمثابة إلهاء للرأيين العامين الداخلي والخارجي عن حقيقة ما يمكن ان يتعرض له لبنان حكومة وشعباً وجيشاً وبنى تحتية في حال صممت اسرائيل وقادتها على ازالة خطر صواريخ »حزب الله« الموجهة ضد مدنهم ومدنييهم وبناهم التحتية قبل ذهابهم الى الحرب شبه الحتمية للقضاء على البرنامج النووي الايراني الذي يهدد الدولة العبرية ب¯ »الزوال«.
وقال النائب الفرنسي إن تركيز قادة اسرائيل امثال بنيامين نتانياهو ووزيري دفاعه ايهود باراك وخارجيته افيغدور ليبرمان وقياداتهم العسكرية خلال الاشهر الاربعة الاخيرة, على تحميل الحكومة اللبنانية مسؤولية اي عمل يقوم به »حزب الله« ضد الدولة العبرية والتهديد بتدمير بناها السياسية والعسكرية والاقتصادية هما في حقيقة الامر بمثابة تحذيرات متكررة بعدم دخولها طرفاً في اي حرب مقبلة ضد »حزب الله« ومشاركته عملياته القتالية وابقاء الجيش اللبناني في ثكناته, أكثر مما هو تهديد بإلقاء تبعات تصرفات »حزب الله« على الدولة لان اسرائيل مثل المجتمع الدولي, تدرك ان الدولة اللبنانية غير قادرة على منع الحزب الايراني من القيام بأي مغامرة كما فعل العام .2006
وأكد البرلماني الفرنسي ل¯ »السياسة« ان الدعوات التي يطلقها بعض القادة اللبنانيين الواقعين تحت رحى »حزب الله« والملبوسين بالمخاوف منه بأنه يجب اولاً وقبل تقرير مصير سلاح الحزب على طاولة الحوار, »تعزيز قدرات الجيش اللبناني الدفاعية بالمضادات والدفاعات الصاروخية الجوية والدفاعات الارضية والمضادات للدروع«, انما تهدف في نهاية الامر الى تدمير الجيش ومؤسساته والدولة ومرافقها, لان مثل هذه الاسلحة التي لن تقدم ولن تؤخر في اي حرب مع اسرائيل ستكون سبب علة القضاء على لبنان الذي نعرف اليوم من دون اي مبرر.
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*