اعتبر القيادي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش أن أي حوار يجب أن يحترم أبعاد الدستور, مشددا على أن لا وجود لدولة فيها سلاحان وجيشان.
وتحدث في مقابلة مع موقع "ايلاف" الالكتروني, أمس, عن مقدمات الحرب الاسرائيلية على لبنان في العام ,1982 موضحاً أنها كانت من خلال إدخال صواريخ أرض - جو سورية الى لبنان, مما ادى الى الغزو الاسرائيلي و"هذا قد يحدث اليوم ايضا مع تأكد اسرائيل من امتلاك حزب الله صواريخ ارض جو ايضا".
وأكد علوش ضرورة تثقيف الناس بشأن مفهوم النسبية في قانون البلديات لأنها إحدى الاصلاحات المنطقية, وهو مقتنع من خلال المعطيات الموجودة بإمكانية تأجيل الانتخابات البلدية, على الرغم من إصرار "تيار المستقبل" على إجرائها حتى في القانون الحالي, اذا ما تعذر إقرار القانون الجديد.
وعن العلاقات اللبنانية السورية, اعتبر انها يجب ان تكون ضمن المؤسسات, مشيراً إلى ان القمة الثلاثية التي جرت بين كل من الرئيسين السوري بشار الأسد والايراني محمود أحمدي نجاد والامين العام لحزب الله حسن نصر الله, "استجرار للبنان نحو ستراتيجية اقليمية من دون علمه وموافقته او استشارته, وهذه القمة هي اصطفاف يضع لبنان في صلب ستراتيجية من دون موافقته وهذا غير مقبول".