لاغوس- أ ش أ ¯ ا ف ب: جرت في وسط نيجيريا, أمس, مراسم دفن جماعية لجثامين ما يربو على 400 قتيل سقطوا خلال المواجهات الطائفية العنيفة التي شهدتها مدينة جوس عاصمة ولاية بلاتو ومحطيها الريفي خلال الفترة الماضية, فيما دعت واشنطن السلطات في لاغوس إلى معالجة أسباب العنف.
وطالب حاكم الولاية غوناه غانغ, خلال إقامة مراسم الدفن, بالقضاء على أشكال العنف كافة, وحض مواطني الولاية على التعايش المشترك الذي فيه مصلحة الجميع, فيما أبدى الرئيس الانتقالي السابق ايرنست شونيكان أسفه لأن تشهد مدينة جوس ثاني مراسم دفن جماعية لضحايا العنف منذ بداية العام الجاري وذلك في إشارة الى ضحايا المواجهات الدامية التي وقعت في منتصف يناير الماضي والتي أودت بحياة المئات.
من جهته, شدد الجنرال يعقوبو غوون على ضرورة وقف تلك الحلقة التي لا تنتهي من عمليات العنف الثأري في بلاتو, بينما عبر رئيس نيجيريا السابق شيحو شاغاري عن أمله في أن تتحول ولاية بلاتو إلى نموذج للتعايش المشترك بين أطياف نيجيريا كافة.
على صعيد متصل, دعت السفارة الاميركية في لاغوس السلطات النيجيرية إلى أن تعالج بجدية أسباب العنف المزمن في ولاية بلاتو, ووصفت أحداث العنف هناك بأنها مجزرة "رهيبة".
وعبرت السفارة في بيان عن "قلقها الدائم" من الوضع في بلاتو, مشيرة إلى أن "المشاكل الكامنة, تحديات اقتصادية وتوتر اتني والحاجة الى ادارة رشيدة, التي تسبب أعمال العنف المتكررة يجب أن تعالج بطريقة معمقة".
من جهة أخرى, وافق البرلمان النيجيري على تعيين خمسة مستشارين رئاسيين كان القائم بعمل رئيس نيجيريا جوناثان غوود لووك قد طلب في 5مارس الجاري من البرلمان المصادقة على تعيينهم لمساعدته في إدارة شؤون الدولة في عدد من الاختصاصات المتنوعة.