طهران, باريس - رويترز, ا ف ب: جددت زوجة زعيم المعارضة الإصلاحية مير حسين موسوي رفضها الاعتراف بحكومة محمود أحمدي نجاد, مؤكدة أنها "غير شرعية", فيما منحت منظمة "مراسلون بلا حدود" بالتعاون مع "غوغل" اول نسخة من جائزة "مواطن الانترنت" الى مجموعة من النساء الايرانيات العاملات في مجال الانترنت.
ورغم أن المرشد الأعلى علي خامنئي انتقد زعماء المعارضة بسبب طعنهم في شرعية الحكومة, قالت زهرة رهنورد, في تصريحات أوردها موقع "كلمة" التابع لموسوي, مساء اول من امس, "قلت مراراً ان هذه الحكومة غير شرعية, ولكن لأن الحكومة تزعم أنها شرعية فيتعين عليها القيام بواجباتها".
وأكدت أن حركة المعارضة ستكون حاضرة يوم 17 مارس الجاري عندما ينظم الايرانيون احتفالات قبل بضعة أيام من بداية العام الايراني الجديد في 21 من الشهر نفسه, قائلة "سنكون حاضرين في هذا اليوم, لكن لن نقدم على أي عمل متطرف أو عنيف".
ودعت رهنورد السلطات إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين الاصلاحيين و"احترام حرية التعبير والاعتقاد", مضيفة ان "الحرية والديمقراطية وحقوق المرأة هي ما نسعى إليه".
في سياق متصل, منحت منظمة "مراسلون بلا حدود" بالتعاون مع "غوغل" أول نسخة من جائزة "مواطن الانترنت" الى مجموعة من النساء الايرانيات العاملات في موقع "دبليو دبليو دبليو دوت وي تشاينغ دوت اورغ" أي التغيير من اجل المساواة.
وأوضحت المنظمة الدولية ان مجموعة من نحو عشرين سيدة معظمهن من المدونات والصحافيات انشأت هذا الموقع في سبتمبر من العام 2006 بهدف التسويق لحملة تناهض القوانين التمييزية ضد النساء.
ومنحت هذه الجائزة في اطار اليوم العالمي الثالث المناهض للرقابة الالكترونية الذي يحتفل به في الثاني عشر من مارس الجاري.
وتسلمت المناضلة والصحافية والمدونة بارفين اردلان, وهي احدى مؤسسات الموقع, الجائزة من الصحافي الفرنسي جان ماري كولومباني, وأهدتها إلى السجناء الايرانيين ضحايا النضال من اجل حرية التعبير في ايران.
من جهته, قال الامين العام لمنظمة "مراسلون بلا حدود" جان فرنسوا جوليار ان الانترنت "ساهم على نحو فاعل جداً في الدفاع عن الحريات والديمقراطية في ايران منذ اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في يونيو الماضي والتي اثارت جدلا واسعا".
واضاف "ان المدونات في ايران ناشطة جدا وتستحق ان تحظى بالدعم الكبير, ومن دون هؤلاء المواطنين مستخدمي الانترنت الجريئين والمصممين لكنا حرمنا من المعلومات الضرورية لفهم عالمنا".
وبالنسبة الى ديفيد درومون وهو نائب رئيس "غوغل" ان "حرية التعبير عنصر اساسي تسمح بمنح الافراد مزيدا من السلطة".
أما المرشحون للجائزة فكانوا يواني سانتشز (كوبا) وتان زيورين (الصين) وتامر مبروك (مصر) و"انغوشيتياري دوت اورغ" (روسيا) ونغيين تين ترونغ (فيتنام).