رام الله - أ ش أ: اعتقلت قوات الاحتلال, أمس, ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل وسيدة بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة, فيما واصل المستوطنون اليهود المتطرفون عدوانهم على الفلسطينيين العزل وأراضيهم في محافظتي نابلس وسلفيت.
وقال رئيس سدنة الحرم الإبراهيمي الشريف الشيخ حجازي أبو سنينة إن جنود الاحتلال اعتقلوا سيدة تبلغ من العمر 30 عاماً, وذلك بعد أن تم توقيفها على البوابة الرئيسية للحرم الإبراهيمي واقتادوها إلى جهة مجهولة.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت طفلاً عمره تسعة أعوام وشقيقه البالغ من العمر 20 عاماً, بحجة إلقاء الحجارة على إحدى المستوطنات القريبة من البلدة القديمة بالخليل واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
إلى ذلك, أعلنت مصادر أمنية أن عناصر من قوات الاحتلال يرافقهم ضابط مخابرات اقتحموا فجر امس, مدينة جنين شمال الضفة, وسيروا آلياتهم في الأزقة والشوارع وسط إطلاق الأعيرة النارية وقنابل الصوت, كما دهموا عمارة سكنية في الحي الشرقي من المدينة وأخرجوا أصحاب الشقق السكنية إلى العراء وفتشوا البناية واستجوبوا ساكنيها من دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي السياق ذاته, اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال قرية عانين غرب مدينة جنين ودهمت منزل أحد المواطنين ومنازل أبنائه وأخرجوا ساكنيها إلى العراء بعد استجوابهم والعبث بمحتويات منازلهم, كما أخضعت أحد الاطفال (9 أعوام) للتحقيق, وسلمت والده بلاغاً للتوجه إلى مقر مخابرات الاحتلال في معسكر سالم العسكري يوم الأحد المقبل.
في موازاة ذلك, أقدم مستوطنون متطرفون من مستوطنتي عليه وشيلو قرب نابلس شمال الضفة على قطع واقتلاع أكثر من 40 شجرة زيتون مثمرة من أراضي قرية قريوت جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس إن عمليات التدمير جرت بعد منتصف ليل اول من امس, وأنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها أشجار الزيتون والأرض وممتلكات المواطنين للتخريب والتدمير على أيدي المستوطنين.
في غضون ذلك, منعت قوات الاحتلال, أمس, عشرات المزارعين من بلدة دير استيا والقرى المجاورة بمحافظة سلفيت من الوصول إلى منطقة وادي قانا جنوب غرب ديراستيا وسمحت لعشرات المستوطنين من الوصول إلى المكان وأعلنت المنطقة "عسكرية مغلقة".