الرياض, لندن - ا ف ب, رويترز: نفت الرياض, أمس, أن يكون مسؤولون سعوديون بحثوا مع وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس إمكان استغلال المملكة نفوذها للضغط على الصين من أجل اقناعها بالموافقة على فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" عن "مصدر مسؤول" نفيه "التصريحات التي تناقلتها وكالات الأنباء لوزير الدفاع الاميركي بأن المملكة العربية السعودية لديها استعداد لاستغلال نفوذها للضغط على الصين لدعم فرض عقوبات ضد ايران بسبب برنامجها النووي", مؤكداً "ان هذا الموضوع غير صحيح, ولم يتم بحثه خلال زيارة وزير الدفاع الأميركي للمملكة أخيراً".
وكان غيتس زار السعودية والامارات الأربعاء والخميس الماضيين سعياً إلى حشد التأييد لفرض عقوبات على ايران, وقال للصحافيين في ابوظبي, مساء اول من امس, "لدي الشعور بأن هناك رغبة" لدى السعودية والامارات لاستخدام نفوذهما بصفتهما دولتين منتجتين للنفط لإقناع الصين بالموافقة على فرض عقوبات جديدة على طهران, مشيرا إلى ان البلدين مستعدان أيضاً للقيام بالخطوة نفسها لدى روسيا "حتى وإن كان ذلك أقل ضرورة", اذ ان موسكو اكثر تأييدا لفرض عقوبات على الجمهورية الاسلامية.
في سياق متصل, اعتبر السفير البريطاني في بكين سيبستيان وود, أمس, أن الصين ستخاطر بعزلها على الصعيد الدولي إذا رفضت الانضمام إلى الجبهة المؤيدة للعقوبات على إيران.
وقال في مؤتمر صحافي عقده في لندن قبل زيارة وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند إلى بكين, خلال الأسبوع المقبل, ان الصين وبريطانيا يشتركان في هدف منع ايران من الحصول على أسلحة نووية, مضيفاً "ليس من مصلحة الصين أن تجد نفسها معزولة عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن, فهذا سيضر بها دولياً".
وأشار إلى أن الصين أكدت الحاجة الى الحوار والديبلوماسية وترغب في أن ترى حلاً عاجلاً, لافتا إلى "اختلافات تكتيكية في الاسابيع الماضية ونقاش لم تتبلور ملامحه".
وخلص إلى القول "ان الصين لديها الكثير الذي ستخسره مع الانتشار النووي في منطقة غير مستقرة".