عينت اليونيسف أمس ليونيل ميسي نجم فريق برشلونة والمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم ليكون سفيرا للنوايا الحسنة.
وقالت آن فينمان, المديرة التنفيذية لليونيسف: "يسرني أن أرحب بليونيل ميسي كسفير للنوايا الحسنة, فهو نجم كرة قدم يستطيع أن يساعد في تسليط الضوء على الأطفال الضعفاء والمهمشين".
بالرغم من قصر مسيرته الرياضية نسبيا, إلا أن ميسي نجح في الوصول إلى القمة, حيث حاز على لقب لاعب الفيفا لسنة 2009, وجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب أوروبي في نفس السنة. وبالطبع فإن إنجازات ميسي في عالم كرة الرياضة غنية عن التعريف لكن تصميمه على استخدام شهرته لمساعدة مجموعات الأطفال الأكثر ضعفا في العالم هي التي أدت إلى تعيينه سفيرا للنوايا الحسنة.
وقال ميسي: "لقد منحتني كرة القدم السعادة والعديد من الفرص, وأنا ممتن لليونيسف لأنها منحتني هذه الفرصة لأقدم الدعم للأطفال, وأنا آمل أن أتمكن من دعم الأطفال الذين يحتاجون للمساعدة من خلال دوري كسفير للنوايا الحسنة".
لقد حقق فريق برشلونة نجاحا كبيرا العام الماضي حين انتزع اللقب في بطولات عام 2009 وفاز بكأس دوري أبطال أوروبا, وكأس العالم للأندية والدوري الإسباني, وكأس الملك الإسباني, والكأس الأوروبي الممتاز والكأس الإسباني الممتاز.
وقع فريق برشلونة ومؤسسة نادي برشلونة لكرة القدم عام 2006 اتفاقا مع اليونيسف, ومنذ ذلك الوقت يظهر شعار اليونيسف على قمصان النادي, ويبثون رسائل عن حقوق واحتياجات الأطفال تعبيرا عن قيم النادي وتضامنه مع الأطفال.
وقال خوان لابورتا, مدير فريق برشلونة لكرة القدم: "يشرفنا أن يكون أحد لاعبينا الذي يمثل دائما قيم النادي والذي لعب مع فرقنا منذ أن كان عمره 13 عاما سفير اليونيسف للنوايا الحسنة, نحن فخورون به كلاعب وكشخص ونحن معجبون باهتمامه بقضايا الأطفال ومعاناتهم".
لقد ساعد سفراء اليونيسف للنوايا الحسنة على مدار أكثر من نصف قرن في تحسين حياة الأطفال والنساء حول العالم من خلال العمل على نشر الوعي حول قضايا الأطفال والمساعدة في حشد الموارد لصالحهم.
ينضم ميسي لقائمة من المتحدثين المميزين باسم اليونيسف ومنهم المناصرة البارزة لقضايا الأطفال الملكة رانيا العبد الله ملكة الأردن وسفراء النوايا الحسنة ميا فارو وشاكيرا وروجر مور وأورلاندو بلووم وداني جلوفر, إضافة إلى غيرهم من الشخصيات البارزة.
سيباشر ميسي بممارسة أعماله كسفير للنوايا الحسنة برحلة إلى موطنه الأم الأرجنتين, وهي مقر مؤسسة ليو ميسي التي تدعم حصول الأطفال الضعفاء على التعليم والرعاية الصحية.