المكسيكي من أصل لبناني كارلوس سليم يحتل الصدارة بـ 53.500 مليار دولار
غاب عن قائمة "فوربس" لأغنى أغنياء العالم ثلاثة كويتيين هم محمد البحر وبسام وقتيبة الغانم, فيما حافظ ناصر الخرافي على تواجده رغم تراجع ترتيبه من المركز 54 العام الماضي بثروة بلغت 8 مليارات و100 مليون دولار إلى المرتبة 77 عالمياً والثالثة عربياً بثروة زادت 600 مليون دولار لتصبح 8 مليارات و700 مليون دولار. (راجع ص 16-17)
ولم تقف مفاجأة "فوربس 2010" عند غياب 3 من المواطنين, بل تمددت إلى الملياردير السعودي معن الصانع فغاب بدوره عن القائمة بعدما احتل العام الماضي الترتيب 62 بثروة بلغت 7 مليارات دولار.
وللمرة الأولى منذ 16 عاماً, احتل ملياردير غير أميركي المرتبة الأولى بين أصحاب المليارات في العالم, لأن ثروة اللبناني الأصل, المكسيكي كارلوس سليم حلو, بلغت 53 ملياراً و500 مليون دولار, متقدماً على الشريك المؤسس لشركة "مايكروسوفت" لبرامج الكومبيوترات الأميركي بيل غيتس ومواطنه وارن بافيت, لينهي احتكار الأميركيين صدارة اللائحة التي باتت لعربي الأصل للمرة الأولى في التاريخ الحديث.
وعلى صعيد إجمالي الثروات العربية, بلغ الرقم 98 مليار دولار, موزعة على 22 مليارديراً, يتقدمهم الأمير السعودي الوليد بن طلال بثروة 19.4 مليار دولار, وضعته في المركز 19 عالمياً بعد أن كان في المرتبة 22 بلائحة العام الماضي حيث كانت ثروته 13 مليار و300 مليون دولار, أي أن صاحب "شركة المملكة القابضة" ربح أكثر من 6 مليارات دولار في عام واحد.
ويلي الأمير الوليد بن طلال مواطنه محمد العمودي بعشرة مليارات دولار ثم ناصر الخرافي, لتضم القائمة, على الصعيد العربي, مواطناً واحداً و10 سعوديين (ثرواتهم مجتمعة بلغت 58 ملياراً و400 مليون دولار), إضافة إلى 4 مصريين جميعهم من عائلة واحدة (ساويريس), و4 إماراتيين من عائلتين (الغرير والفطيم) و4 لبنانيين من عائلتين أيضاً (الحريري وميقاتي).
وفي لائحة هذا العام مفاجآت, منها أنه رغم الأزمة المالية في الأسواق العالمية إلا أن عدد أصحاب المليارات ارتفع من 793 مليارديراً العام الماضي الى 1011 من 56 دولة هذا العام, فيما ارتفعت ثرواتهم من تريليونين و400 مليار الى 3 تريليونات و600 مليار دولار. (في لائحة العام 2008 كان عدد أصحاب المليارات 1125 وثرواتهم مجتمعة كانت 4 تريليونات و400 مليار دولار).