Porsche
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • تركيا تسعى لمؤتمر دولي واستعدادات ل...
  • قوات الأسد تدّمر حمص وشبيحته يذبحون...
  • الجيش الأميركي يجري مراجعة داخلية ل...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  الدولية
بايدن يدعو إلى عدم إرجائها و"يقدر" إقرار الصديق نتانياهو بـ "الخطأ في التوقيت" عن المشاريع في رامات شولمو 12/03/2010
رفض فلسطيني لاستئناف المفاوضات قبل وقف الاستيطان في القدس وخطط إسرائيلية لبناء 50 ألف وحدة سكنية جديدة خلال سنوات

رام الله, القاهرة, القدس - وكالات: قررت السلطة الفلسطينية, أمس, عدم استئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل قبل وقف الاستيطان في القدس الشرقية المحتلة, التي تخطط الدولة العبرية لبناء 50 ألف وحدة سكنية جديدة فيها, خلال السنوات المقبلة, في حين سعت تل أبيب إلى تهدئة الضجة التي أثارها الإعلان عن مخططات استيطانية خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان الرئيس محمود عباس أبلغ جامعة الدول العربية قراره عدم استئناف المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل, قبل وقف الاستيطان في القدس الشرقية, مشيرا إلى ان الرئيس عباس اتصل, ليل اول من أمس, بالأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وأبلغه انه قال خلال لقائه مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن: "يجب إلغاء قرار الاستيطان في القدس الشرقية لأنه من الصعب الذهاب الى مفاوضات غير مباشرة في ظل استمرار هذا القرار".
واضاف ان عباس قال أيضا لبايدن, خلال لقائهما بعد ظهر اول من امس, "ننتظر قدوم مبعوث السلام (الاميركي الى الشرق الاوسط جورج) ميتشل الاسبوع المقبل من أجل إبلاغنا بقرار إلغاء البناء وإلا سيكون من الصعب الذهاب الى المفاوضات".
وعقب اجتماع طارئ مساء اول من امس في القاهرة لمندوبي أعضائها ال¯13, اعتبرت لجنة متابعة مبادرة السلام العربية انه "في حال عدم وقف الاجراءات الاسرائيلية فورياً والتي تعمل على تغيير التركيبة السكانية والتشكيل الجغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وعدم سحب الاعلانات الخاصة ببناء مئات المستوطنات في القدس المحتلة, تخلص اللجنة الى أن المباحثات المقترحة تعتبر غير ذات موضوع".
وطالبت "بوقف الاجراءات الاسرائيلية وقفا كاملاً قبل أي حديث عن مفاوضات غير مباشرة او مباشرة والربط الكامل بين هذين الامرين".
وقال موسى الذي حضر الاجتماع ان الرئيس الفلسطيني "أبلغني انه لن يدخل في مفاوضات تحت الظروف الحالية", مضيفاً ان "الموقف السياسي واضح, لا يمكن استئناف المفاوضات سواء المباشرة او غير المباشرة إذا لم تلغ القرارات الاسرائيلية" بشأن الاستيطان.
وتسببت حكومة بنيامين نتانياهو بأزمة ديبلوماسية مع الادارة الاميركية, عندما أعلنت خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن لاسرائيل والاراضي الفلسطينية, يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين, عزمها على بناء 1600 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة رامات شولمو اليهودية بالقدس الشرقية, إلا أنها أعلنت أمس "انتهاء الأزمة".
وافاد بيان رسمي ان نتانياهو اتصل صباح امس ببايدن, واتفقا على أن الأزمة بين واشنطن وتل أبيب "باتت وراءهما", وذلك بعد أن أعرب الأول للثاني عن أسفه ل¯"التوقيت غير المناسب" للإعلان عن المشاريع الاستيطانية في القدس الشرقية.
ولاحقاً, قال نائب الرئيس الاميركي انه "يقدر" رد رئيس الوزراء الاسرائيلي, قائلاً في كلمة بجامعة تل أبيب "احيانا الصديق فقط هو الذي يقر بأصعب الحقائق, وانا اقدر استجابة رئيس الوزراء", مشيرا إلى أن نتانياهو "اعلن انه يعكف على وضع عملية تحول دون تكرار ما حدث, واوضح ان البدء الفعلي بالبناء في هذا المشروع بالذات سيستغرق على الارجح سنوات عدة".
واضاف "هذا مهم لأنه يمنح المفاوضين وقتاً لحل هذه المسألة وغيرها من المسائل العالقة", داعياً إلى عدم تأجيل استئناف محادثات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين "لأنه حين يؤخر التقدم يستغل المتطرفون خلافاتنا".
وفي واشنطن, استعادت وزارة الخارجية الاميركية انتقادات بايدن لسياسة الاستيطان الاسرائيلية في القدس, مؤكدة ان واشنطن ستعيد بحث الملف مع الاسرائيليين.
في موازاة ذلك, كشفت صحيفة "هآرتس", أمس, أن بلدية القدس أعدت مخططات لبناء 50 ألف وحدة سكنية في مستوطنات القدس الشرقية المحتلة, خلال السنوات المقبلة وربما عقود, مؤكدة أن هذه المخططات أصبحت موجودة في مراحل مختلفة من التخطيط والمصادقات.
وأوضحت أن معظم هذه الوحدات السكنية تم التخطيط لبنائها في كل واحدة من المستوطنات في القدس الشرقية, وعدد قليل يتعلق بمشاريع بناء في مستوطنات تقع في قلب الأحياء الفلسطينية.
وأصبحت 20 ألف وحدة سكنية موجودة في قنوات التخطيط والمصادقات الرسمية وبينها مخططات متقدمة التي خرجت إلى حيز التنفيذ, فيما 30 ألف وحدة سكنية أخرى لم يتم تقديمها بعد إلى لجنة التخطيط والبناء لإقرارها نهائيا.
وتدعي سلطات التخطيط والبناء في القدس أن تنفيذ أعمال البناء الواسعة في المستوطنات في القدس الشرقية نابع من اعتراض منظمات البيئة على البناء في الجبال الواقعة غرب القدس.
وأشارت "هآرتس" إلى وجود مخطط لبناء مستوطنة جديدة في جنوب القدس الشرقية باسم "غفعات ياعيل", حيث سيتم بناء 13 وحدة سكنية فيها وفقا للمخطط.
وشددت الصحيفة على أن "الجهة الأساسية التي تدفع هذه المخططات هي الدولة وبواسطة دائرة أراضي إسرائيل ووزارة الإسكان" في أراضي تمت مصادرتها من الفلسطينيين.
وتعليقاً على ماكشفته "هآرتس", قال سكرتير الحكومة الاسرائيلية تسيفي هاوزر ان "القدس عاصمة اسرائيل والبناء هناك سيجري مثلما يجري في تل ابيب او اي مدينة أخرى في كل جزء من القدس وفقا للخطط", مضيفاً ان "البناء في القدس سيستمر في جميع مراحله, فالقدس مدينة كبيرة يجب أن تنمو".

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*