Porsche
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • تركيا تسعى لمؤتمر دولي واستعدادات ل...
  • قوات الأسد تدّمر حمص وشبيحته يذبحون...
  • الجيش الأميركي يجري مراجعة داخلية ل...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  الدولية
جثمان الإمام الأكبر ووري الثرى في البقيع بناء على وصيته 12/03/2010
تعيين خليفة لطنطاوي ينتظر عودة مبارك وتساؤلات بشأن عدم إعلان الحداد في مصر

الرياض - وكالات: ووري جثمان الإمام الأكبر شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي الثرى في البقيع بالمدينة المنورة, مساء أول من أمس, بعد وفاته في العاصمة السعودية إثر أزمة قلبية, فيما تدور التساؤلات بشأن عدم إعلان الحكومة المصرية الحداد الرسمي, وسط احتمال تأجيل قرار اختيار خليفة له إلى حين عودة الرئيس المصري حسني مبارك من رحلته العلاجية من ألمانيا.
وشارك مئات المصلين في الصلاة على الجثمان خارج المسجد النبوي بالمدينة المنورة بعد صلاة العشاء, كما قدم السفير المصري لدى السعودية محمد عوف تعازيه في وفاة الشيخ طنطاوي, قائلاً إنه يقدم تعازيه للأمة الإسلامية في هذه المناسبة الحزينة.
ودفن شيخ الأزهر في مدافن البقيع بالمدينة المنورة بناء على وصيته, حيث سافر الى المملكة أفراد أسرته للمشاركة في تشييع الجنازة, بعد ما تردد في وسائل إعلام مصرية عن خلافات داخل الحكومة المصرية بشأن مكان الدفن.
ونقلت صحيفة "إيلاف" الإلكترونية عن وكيل الأزهر محمد عبد العزيز تعليقه على الخلاف بشأن موقع دفن طنطاوي "إن رغبة أسرة الشيخ سيكون لها الأولوية", إلا أنه شدد على أن أيا من القيادات السياسية لم يسافر إلى السعودية لمتابعة أمر الدفن, واقتصر السفر فقط على أسرة الشيخ طنطاوي.
وذكرت الصحيفة أن "أكثر ما لفت الانتباه و أثار التساؤل لدى البعض, هو عدم إعلان الحكومة المصرية الحداد الرسمي على رحيل طنطاوي, بالرغم من أن شيخ الأزهر يعامل مثل رئيس الوزراء وفق التعامل البروتوكولي".
وأضافت أنه "على الرغم من رئيس الوزراء احمد نظيف يحق له بموجب تفويض الرئيس مبارك القيام بإصدار قرار تعيين الشيخ الجديد لأكبر مؤسسة إسلامية سنية, إلا ان التكهنات تشير الى احتمال تأجيل هذا القرار الى حين عودة الرئيس المصري من رحلته العلاجية من ألمانيا, وذلك بعد أن أصبح منصب شيخ الأزهر بالتعيين بدلاً من الانتخاب بموجب تفعيل قانون الأزهر العام 1961".
وفي مصر, تَشارك المسلمين والأقباط في نعي شيخ الأزهر, ولم تقف مواقف الراحل المثيرة للجدل خلال حياته ومسيرته عائقًا أمام مشاعر مصرية موحدة, حيث ذهب بعضهم إلى وصف حالة الحزن التي جمعت الفرقاء في مصر, بأنها مظهر من مظاهر الوحدة الوطنية.
وعكست برقيات التعازي وبيانات المواساة وكلمات النعي التي انهالت من جانب أقباط على جميع المستويات, مدى الشعبية التي كان يحظى بها وسط المجتمع القبطي, ولتثبت أن وفاته لم تكن فاجعة للمسلمين فحسب, الأمر الذي أرجعه رجال الدين الى جهود شيخ الأزهر في محاربة التعصب ودرء الفتن الطائفية ومواقفه التي انفرد بها بحسن التعامل مع الأقباط.
وذكرت مصادر من قرية سليم مسقط رأس الشيخ في محافظة سوهاج جنوب القاهرة "أن عدد كبير من الأقباط بالقرية انهاروا حزناً, وشاركوا مسلمي القرية البكاء على وفاة الإمام الأكبر", وأن "المشهد كان مؤثرا وحالة الحزن التي عمت القرية كانت عارمة".
وعقد بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية شنودة الثالث مؤتمراً صحافياً مساء أول من أمس, لنعي طنطاوي, ووصف رحيله بأنه "خسارة كبيرة وفقدان لشخصية عظيمة يقدرها العالم الإسلامي بصفة عامة والشعب المصري والعربي بصفة خاصة".
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*