البورصة تتجاوز حاجز مقاومة جديداً وترتفع 21.1 نقطة بدعم من عمليات شراء مكثفة على "زين"
سهم "الدولي" يقفز إلى 255 فلساً بعد استحواذه على 7.5 في المئة من سيولة السوق
كتب - محمود شندي:
تجاوز سوق الكويت للاوراق المالية تراجعه المحدود امس الاول, ليعود للارتفاع ويعوض كافة خسائرة, بل أضاف مكاسب جديدة, عقب ارتفاعه امس بمقدار 21.1 نقطة, ليستقر عند مستوى دعم جديد متمثل فى النقطة .7457
ويمكن وصف جلسة الأمس بأنها جلسة قياسية, خصوصا ان مؤشر السوق استطاع اجتياز مستوى مقاومة صلب المتمثل بـ 7450 نقطة بدعم من تداولات الثواني الاخيرة التي استطاعت ان تغير مسار السوق من التراجع بنحو 15 الى الاغلاق على ارتفاع بمقدار 21 نقطة.
وقفز مستوى السيولة الى 89 مليون دينار بدعم من عمليات الشراء المكثفة على سهم "زين" الذي ارتفع 20 فلسا ليستقر عند مستوى 1340 فلسا وسط تداولات بلغت 8.4 مليون دينار اي ما يقارب 10 % من حجم السيولة بالسوق.
السيولة باتجاه "زين"
ومن الواضح ان هناك عمليات بيع وجني ارباح على بعض المجاميع الاستثمارية من اجل تحويل مسار السيولة الى مجموعة الاستثمارات الوطنية بقيادة سهم "زين" وخصوصا في ظل الاخبار الايجابية المتوالية على الصفقة بداية من تمكن شركة بهاراتي من الاتفاق مع بنوك عالمية لتمويل الصفقة وكذلك تمكن شركة بهاراتي من استكمال 60 % من اعمال الكشف النافي للجهالة.
ويبدو ان المستثمرين في السوق اصبحوا على قناعة تامة باتمام الصفقة في ميعادها المحدد يوم 25 مارس المقبل, وبالتالي فان التقدم الايجابي في الصفقة يدفع المستثمرين للاستباق وتجميع السهم وكذلك الاسهم المرتبطة بالصفقة وهو ما يدفع اسعار مجموعة الاستثمارات الوطنية للارتفاع بصورة متتالية .
وبدا جلياً ان مجموعة الاستثمارات الوطنية اصبحت تقود السوق خلال تلك الفترة حيث ارتفع سهم الاستثمارات 15 فلسا ليغلق على 445 فلسا وسهم الساحل المرتفع 8 فلوس, كما ارتفع سهم المال 10 فلوس ليغلق على 118 فلسا, كما ارتفع سهم "السورية" و"الانابيب" و"الصينية".
القطاع البنكي
وعاد القطاع البنكي الى النشاط مجدداً عقب تراجعه خلال الجلسات الماضية حيث استطاع القطاع الارتفاع 124 نقطة على الرغم من استقرار سهمي "البنك الوطني" و"بيتك" على نفس مستواهما السابق, حيث جاء ارتفاع القطاع بدعم من النشاط القياسي على سهم البنك الدولي الذي ارتفع 7 فلوس ليستقر عند مستوى 255 فلسا وسط تداولات بلغت 6.7 مليون دينار اي ما يوازي 7.5 % من قيمة السيولة في السوق نتيجة الاخبار المتناقلة حول بيع احد المستثمرين حصته في البنك.
وشهد القطاع العقاري نشاطا ملحوظا دفعه الى الارتفاع 18 نقطة ليغلق فوق حاجز الـ 2800 نقطة, وهو ما يعبر عن عودة القطاع الى النشاط مرة اخرى بعد حالة من الركود والتراجع على مدار عام كامل, وهو ما يشير الى امكانية تحقيق الشركات العقارية ارباحا جيدة خلال الربع الاول من ,2010 هذا بالاضافة الى ان القطاع العقاري سيشهد نشاطا ملحوظا مع انطلاق خطة التنمية.
ومن العوامل الايجابية التي عززت من اداء السوق امس كان اجتماع مجلس الوزراء لمتابعة الخطوات التنفيذية لخطة التنمية والتي تشتمل على 798 مشروعا بتكلفة اجمالية 4.7 مليار دينار والمراحل التنفيذية لانجازها وبرامجها الزمنية, وهو الامر الذي عزز من ثقة المستثمرين في تنفيذ الخطة.
نتائج الشركات
وحول تأخر العديد من الشركات في الاعلان عن نتائجها المالية حتى الان يرى المراقبون ان المهلة المتبقية ستساعد الشركات في الافصاح عن نتائجها وستتجاوز بذلك الشركات خطر الايقاف عن التداول.
ويرى المراقبون ان النتائج المالية للشركات لن تفرز اي مفاجآت جديدة من شأنها ان تؤثر على مسار السوق, ولكن ستأتي النتائج وفقا للتقديرات المتوقعه من تحقيق العديد من الشركات خسائر ولكن بشكل محدود.
مؤشرات السوق
أقفل مؤشر سوق الكويت للاوراق المالية السعري على ارتفاع قدره 21.1 نقطة مع نهاية التداولات ليستقر عند مستوى 7457.9 نقطة وارتفع المؤشر الوزني 2.4 نقطة ليستقرعند 434.1 نقطة, وبلغت كمية الاسهم المتداولة نحو 527.9 مليون سهم بقيمة بلغت حوالي 89 مليون دينار موزعة على 9768 صفقة نقدية.
وارتفعت مؤشرات 6 قطاعات من اصل ثمانية اذ سجل قطاع البنوك اعلى ارتفاع من بين القطاعات مرتفعا بـ 124.2 نقطة تلاه الاستثمار بارتفاع بلغ 48.9 نقطة ثم العقارات بـ 18.3 نقطة والخدمات بـ 14.3 نقطة والتأمين بـ 6.1 نقطة وغير الكويتي بـ 3.3 نقطة. بينما تراجع قطاعان هما قطاع الصناعة الذي تراجع بـ 30.2 نقطة وقطاع الاغذية بـ 2.2 نقطة.
وأشار تقرير غلوبل اليومي الى بلوغ القيمة السوقية مع نهاية الجلسة 35.04 مليار دينار, أي مرتفعا بواقع 184.99 مليون دينار عن إقفال يوم الأربعاء الماضي.
وخلال هذه الجلسة, تم التداول على 151 سهما. وقد مال معامل انتشار سوق الكويت للأوراق المالية نحو الأسهم الصاعدة بعد أن شهد 57 سهما ارتفاعا في أسعاره, مقابل إنخفاض أسعار 51 سهما في حين بقيت أسعار 99 سهما عند إغلاقاتها السابقة دون تغيير.
وشهد السوق أداء مختلطا في أنشطة التداول خلال هذه الجلسة بإرتفاع كل من إجمالي القيمة المتداولة وعدد الصفقات وتراجع إجمالي الكمية المتداولة, حيث إنخفضت كمية الأسهم المتداولة بنسبة 8.47 في المئة بعد أن تم تداول 527.92 مليون سهم. في حين ارتفعت قيمة الاسهم المتداولة بنسبة 6.86 في المئة وصولا إلى 89.06 مليون دينار.
وقد استحوذ قطاع الاستثمار على أعلى كمية تداول خلال الجلسة مشكلا ما نسبته 35.90 في المئة. في حين استحوذ قطاع الخدمات على ما نسبته 29.94 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة في السوق. هذا وقد تصدر سهم شركة الإستشارات المالية الدولية (إيفا) قائمة الأسهم من حيث القيمة حيث بلغت التداولات عليه 38.48 مليون سهم بقيمة 4.14 مليون دينار. بينما تصدر سهم شركة زين قائمة الأسهم من حيث القيمة حيث بلغت 8.48 مليون دينار.
وتصدر سهم بنك الكويت والشرق الأوسط قائمة الأسهم الأكثر إرتفاعا, حيث صعد بنسبة 9.62 في المئة ليغلق عند 0.570 دينار. من جانب آخر, تصدر سهم شركة رابطة الكويت والخليج للنقل قائمة الأسهم الأكثر انخفاضا بتراجعه بنسبة 8.47 في المئة ليغلق عند 0.270 دينار.