Porsche
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • قوات الأسد تدّمر حمص وشبيحته يذبحون...
  • تركيا تسعى لمؤتمر دولي واستعدادات ل...
  • الجيش الأميركي يجري مراجعة داخلية ل...
الصفحة الرئيسية  الدولية
مرجع روحي مسيحي لـ "السياسة": الرئيس اللبناني شارك في "قمة الحرب" بدمشق "من خلف الستار" 11/03/2010
مخاوف من دفع سليمان الجيش إلى الانتحار بدلا من "حزب الله"!
أهالي ضحايا الطائرة الإثيوبية المنكوبة يبكون أحباءهم على شاطئ الرملة البيضاء في بيروت بمناسبة مرور أربعين يوما على سقوطها في البحر (أ ب)

لندن - كتب حميد غريافي:
أعربت أوساط روحية مسيحية في بيروت امس عن قلقها من ان يكون الرئيس اللبناني ميشال سليمان "شارك من خلف الستار" في "قمة الحرب والتصعيد" الثلاثية التي انعقدت في دمشق في الخامس والعشرين من فبراير الماضي, واعطى المجتمعين "مباركته المبدئية" لما اتخذوه من قرارات قد تحول لبنان قريبا الى مسرح لحرب طاحنة تجر الويلات على اللبنانيين وتحرق بلدهم من دون ان تحترق معه اصابع اللاعبين السوريين والايرانيين.
وقالت الاوساط لـ "السياسة" في اتصال بها من لندن إن "تلميحات وتصريحات سليمان حول ان "الجيش سيكون المدافع الاول عن بلده في حال نشوب حرب مع اسرائيل وان دور المقاومة (حزب الله) يأتي في حال اصابة هذا الجيش بأضرار جسيمة" تنشر مخاوف لدى اللبنانيين من ان يكون الرئيس اللبناني وعد بشار الاسد ومحمود احمدي نجاد وحسن نصر الله بالقذف بالجيش الى اتون الحرب المقبلة كخط دفاع اول عن لبنان, فيما يقبع "حزب الله" وصواريخه في الخط الثاني خلفه حتى اذا ما اصيبت القوات المسلحة بكارثة عسكرية, انخرط الحزب في القتال بأقل اضرار ممكنة".
وذكرت الاوساط "ان مفاجأة سليمان في ضم حلفاء سورية المباشرين الى طاولة الحوار للمرة الاولى امثال سليمان فرنجية واسعد حردان وطلال ارسلان من دون استشارة احد تؤكد وجود اتفاقات سرية بينه وبين بشار الاسد ومحمود احمدي نجاد لادخالهما الى قلب الحوار ومنحهما قوة تعادل قوة الاغلبية البرلمانية الحاكمة, وهو امر يعيد الى الاذهان كيفية عمليات التسلل السورية والايرانية في الماضي القريب الى مفاصل الدولة والجيش والاجهزة الامنية التي لم يمكن الخلاص من هيمنتها ومؤامراتها حتى الان".
وقالت الاوساط الروحية: ان "حشر هذه القيادات اللبنانية المحسوبة كليا على سورية بين قادة البلاد الحقيقيين اصحاب الاوزان الشعبية والسياسية الفاعلة على طاولة الحوار يؤكد النية المسبقة الى نسف مداولاتها المتعلقة بسلاح "حزب الله" والستراتيجية الدفاعية التي يبدو ان سليمان وافق للاسد على مشاركته فيها عبر هؤلاء الحلفاء كما وافق على تلقي مساعدات عسكرية نوعية للجيش من طهران ودمشق قد يكون بينها صواريخ ارض - جو المضادة للطائرات التي يبدو ان اسرائيل لن تتردد للحظة واحدة متى نقلت هذه الصواريخ الى الاراضي اللبنانية في شن هجوم لتدميرها مفجرة بذلك الحرب المتوقعة منذ اواخر العام الماضي".
وحذرت الاوساط رئيس الحكومة سعد الحريري من "الفخ الذي ينصبه له نجاد بدعوته لزيارة طهران في هذه الظروف الدولية المعبأة ضد البرنامج النووي الايراني بحيث تظهر هذه الزيارة وكأنها تأييد للدولة الفارسية ضد العالم, كما تظهر الحريري وكأنه التحق ولو متأخرا قليلا "بقمة الحرب في دمشق".
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*